ألِف|
Open in Telegram
Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
268
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+630 days
Posts Archive
268
بالنِّسبةِ لي،
لَم يعُد الأَمرُ مُرتبطًا بأيلول،
ولا بزهرةِ الدَّحنون، ولا برسمِ إِصبعك،
ولا بحنُوِّ كلماتِكَ، ولا بدفءِ صَوتك..
رغمَ كلِّ ما تُثيرُه فيَّ هذهِ التَّفاصيل،
إلَّا أنَّني لا أحتاجُها كَي أذكرك،
لا أستعينُ بشيءٍ على ذاكرتي؛
فما دامَ في العُمرِ بَقِيَّةٌ، كيفَ أُسقِطُكَ مِنها؟
وما دامَ قلبي يستشعرُ ثِقَلَ غيابِكَ كُلَّ لحظةٍ،
كيفَ وُسِعَ لهذا الفقدِ أنْ يمتدَّ في كُلِّ هٰذا الفَراغ؟
أنتَ تدركُ جَيِّدًا كيفَ غدَا حالُنا مِن دونِك،
ونَحنُ نعلَمُ خَوفَكَ عَلَينا، حتَّى وأنتَ تحتَ سماءِكَ البعيدة..
فأَما آنَ لِهٰذا النَّزيفِ أنْ يهدأ؟
أمَا آنَ لِروحِكَ أنْ تَعودَ كما يَعودُ أيلول كلَّ مرّة؟
-ألِف
268
لكنَّ الأمر ليس بالنّسيان،
أو أيَّامنا التي تمضي على عجلٍ،
الأمر في قلبي، كيف أقنعه برحيلك؟
-ألِف
268
"وأنتَ فينا،
كريح الشُّهداء،
ومسكِ السُّـ.عداء،
تسكننا رغم حجب السَّماء"
-السَّلام عليكَ يا بقيّة الله.
الجمعة ٨ ربيع الأوّل، ألِف
268
لكوني حُرِمتُ (وأقصدُ الحرمان الجسديّ)
للمرَّة الاولى بعد ٤ سنينٍ متواصلة من زيارة الأربعين،
ولعلمي جيِّدًا بما تعنيهِ تلك المسافة،
وماذا يحكي كلّ عامودٍ عن زينَب،
واليوم، عن كلِّ امرأةٍ قدَّمت، ك زينب،
ماذا يعني غبار الطَّريق، زحام الزُّوار، الخدم الذين يتكافتون عليك،
الدَّمعة التي تحرق خدَّك،والعبرة التي تُسكبُ على قلبك،
للنظرة الأولى للضّريح والقبّة،
حينما تعود الذّكرى لكيفَ وقفت مغبَّرةً بعباءةٍ محروقةٍ بلهفها المشتاقِ لأخيها،
أدركُ جيِّدًا أنَّه من واجبي أن أصدرَ كلمة الحقّ،
في زماننا الذي كلَّما تقدَّمنا به، كلَّما زالت معالم زيارة الأربعين عنه،
فأصبحت "الترند" الذي نلحقه مرَّةً في العام،
لذا، وإن كنتَ في حضرة المولى،
بجسدك، وحتّى لو بروحك،
لا تغفل عنها، عن سبيها، عن كلمتها،
وعن الحقّ الذي صدحت بهِ، والفقد الذي عاشته،
والطَّريق الذي أكملته،
لنعي نحنُ اليوم، أنَّه كـ"زينب"،
استُشهد الكثير منَّا لنعيش فقدها،
ولنرى جميلًا كل الجمال في صنع الله،
ولكي تكون دومًا زيارة الأربعين،
أصل معنى الولاية لصاحبِ الأمر.
-ألِف، أربعينيَّة ١٤٤٨هـ، بعلبك.
268
وأنا كلَّما هممتُ
بتعداد نعمِكَ عليّ،
أقفُ عاجزة،
حتَّى البلاء منكَ حُب،
أيُّ ربٍ حنونٍ أنت..
-ألِف
268
ليتكَ يا كُميل،
تُسدِلُ عنا أستارَ الحُجُب،
وتَلفَحُنا بِنَفْحَةٍ من عِشقِ عليّ،
عَلَّنا نُقْبَلُ في رحابِ الأمير.
يا كُميل،
الشَّوقُ فتَّـاك،
فبِطُهْرِ "مَنْ لي غَيْرُك"
قَرِّبْنـا..
-ألِف
268
هَل حينَما دَعَوْكَ،
تَعالَى صَوتُ بُكائِهِم؟
أَمْ رَفَعُوا أَيْدِيَهُم نَحوَ عِطفِكَ؟
هَل سَجَدُوا لِساعاتٍ طَويلَة؟
عَلِّمنِي ماذا فَعَلُوا،
وأَيُّ إِخلاصٍ ذاكَ الَّذي نادَوْكَ بِهِ.. حَتَّى أَجَبْتَهُم؟
-ألِف
268
أفتّشُ عنكَ دومًا،
وأبحثُ عن ملامحنا بعينيك،
أدورُ الدُّنيا بحثًا عنكَ،
فلا ألقاك،
ثمَّ أقتربُ، فأتيقَّن..
في كلِّ قلبٍ ثراك،
لكنَّ الألمَ يدورُ حولنا،
ودوَّار الشَّمسِ حتّى
في حُزنهِ يدورُ حولَ شمسه،
ونحنُ هكذا..
ندورُ حولك،
يا نورَ الله،
يا صاحبَ الأمر،
امسحْ على أرواحنا التي
من غيابكَ قُرِحَت.
-ألِـف، الجمعة ٢ صفر ١٤٤٨هـ
268
https://www.instagram.com/p/Da3VfN2DS2d/?igsh=cGtmbGNoZzd3cDI4
سلسلة فكر القائِـد| العبارة الرَّابعة؛ 🌱'
268
سلسلة فكر القائِد| العبارة الثَّالثة؛ 🪴🤍'
https://www.instagram.com/p/DayHRclDSKT/?img_index=5&igsh=MTI4MmttanE0a2VyNg==
268
"وأنا كُلَّما نظرتُ إلى سَمائِك،
كُشِفَتْ لي حُجُبٌ منك،
أيُّ لُطفٍ تُسدِلُهُ علينا منها!
أَنِيسي الله."
-ألِف
268
ليتَ الوردَ بينَ يديكَ يَخجَلْ،
ومن نظرةِ عينيكَ.. فلا يَذبَلْ،
ليتَ قلوبَنا وردٌ تشمُّ شَذَاهُ،
وبنورِ اللهِ في أعماقِكَ.. يَكمَلْ.
-ألِف
268
اعذُرنا للجامعةِ التي أحاطَتْ عُنقَك،
سامِحْنا لمشهدِ الرَّأسِ فوقَ القَنا بعينِك،
ولزينبَ والنِّساءِ بعباءاتٍ محترقةٍ تشهدُهُنَّ من خيمتِك،
سامِحْنا لأنَّنا اليوم،
كلَّما ذكرناكَ زاهداً عابداً ساجداً عليّاً،
نذكرُ عليَّنا الذي أودعناهُ الثَّرى مع شهادتِك..
-شهادة الإمام زين العابديـن، عليُّ بن الحسين (ع).
|ألِف
268
لشَـهيدنا لا نقولُ وداعًـا،
بل إلى اللِّقاء،
إلى اللِّقاء عندَ ظهورِ مولانا القائِم..
٩-٧-٢٠٢٦، دُفِنَت أرواحنا.
