عُـدْ إِلَىٰٓ اللَّه
Open in Telegram
" عُـدْ إِلَىٰٓ اللَّه… ولو أذنبت ألف مرة" قال الله تعالى : قُل يا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِم لَا تَقْنَطُوا مِن رَحْمة الله إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرحيم البداية بإذن الله ↲17 / 5 / 2026♡
Show moreThe country is not specifiedReligion & Spirituality50 532
1 227
Subscribers
No data24 hours
+567 days
+62430 days
Posts Archive
1 224
أتوصينهم عليَّ أتتركيني لهم فـ والله لا إنتباه مثل إنتباهكِ لي ولا أستطيع أن أبتسم مثلما أبتسم معاكِ عودي لا تتركيني بين أحزاني وضعفي🖋
1 224
كُنْ بَشُوشًا، فَإِنَّ الاِبْتِسَامَةَ تَزْرَعُ فِي القُلُوبِ أَمَلًا لا يُرَى
1 224
لعلّهُ ابتلاءٌ من الله ليرى ما في قلبك من صَبر، فإذا رضيت، رضيَ عنّك، وأنا قد رضيت يالله
1 224
ما تراكمت إلا لِتُمطر.. يجيب الله العوض الجميل، يجيب الله الخير مثل ما يجيب المَطر.
1 224
ختامًا...لست وحدك... الملايين من الخلايا في جسدك تعمل من أجلك، وعظامك ليست مصنوعة من زجاج. دعِ الحياة تصدمك... فلتُهزم، فلتُخطئ، فلتُخذل، فلتحزن... لكن لا تهرب. دعِ الحياة تذيب قلبك، وأصغِ إليه، وتقوَّ بالله؛ ليمتلئ بكلام الله، فينجبر. أنت هنا الآن، وهذه اللحظة الوحيدة هي حياتك. يا أصحاب القلوب اللطيفة... بالله انتبهوا لقلوبكم... فوالله إني أخاف أن يمسكم الضر، فيؤلمني أضعافه. يا رب، لا يلفاكم سوء، ولا يجد طريقًا إلى قلوبكم الرهيفة. 🥹❣️🫂
1 224
لأجل ذلك، لا ينبغي أن يخفت بريق الإنسان ولمعانه في أي معركةٍ من معارك الحياة...
يحق للإنسان أن يفشل،
ولكن لا يحق له الاستسلام،
ولا أن يكفَّ عن المحاولات للوصول إلى النجاح.
وانتبه...
لا تجعل أي فشلٍ سببًا لضيقك طوال حياتك،
ولا تسمح له أن يسرق أيامك،
ولا أن يسرق الضحكة من وجهك.
فالسقوط ما هو إلا شاهدٌ على قوتك،
وعلى شراسة ملحمتك في هذه الحياة.
إنها مجرد بدايةٍ للطريق،
فلا تجعلها تكون النهاية.
أنت أقوى بالله...
لذلك أنت أقوى من أن تضعف في بداية الطريق.
وإن أردت أن تستمر بالقوة،
فمصير المجتمع سيحاول أن يزرع فيك الضعف،
ويردَّك إلى نقطة الصفر.
لذلك، ضع في بالك أن المجتمع -للأسف- قد يُثبِّط ويُعيق، إلا من رحم ربي.
لكن تذكَّر...
أنت وحدك من سيحدد موقفه،
هل سيستمر في الصمود،
أم سينهار عند أول عقبة؟
1 224
هل تعلمون أن هناك أناسًا، من شدة الاكتئاب، قد يفقدون الرغبة في الحياة؟
هو قدرُ الله، ولكن الاكتئاب قد يكون سببًا.
قبل سنوات، حكت لي والدتي عن شخصٍ مرض ودخل في غيبوبة.
كانت جميع المؤشرات الطبية مطمئنة، لكن كان بداخله رفضٌ للحياة.
والسبب؟
شدة الاكتئاب.
قالت لي إن أهله أخذوا يذكرونه بكل شيء جميل عاشه في حياته،
وحاولوا أن يحببوا إليه الحياة.
وأحضروا له أقرب الناس إليه؛
لعل ذلك يوقظ فيه الرغبة في الاستجابة والإفاقة،
لأنه كان يسمع، لكنه لم يكن قادرًا على الحركة أو فتح عينيه.
وبفضل الله، عاد إليه وعيه وتعافى.
وتالله، صدمت حينها أن الإنسان قد يصل إلى هذه الحال.
ثم نسيت القصة مع مرور الوقت،
لكن قبل عدة أشهر تذكرتها،
فذهبت أبحث وأسأل من هم أكبر مني خبرة،
وأحاول أن أفهم: ما الذي قد يوصل الإنسان إلى هذه المرحلة؟
