𝑁𝑖𝑞𝑎𝑏𝑖 𝑑𝑒𝑛𝑡𝑖𝑠𝑡
Open in Telegram
Muslimah salafiah Dental student | طالبة دكتوراه طب و جراحة الاسنان القليل من الطب و الكثير من الادب كاتبة و شاعرة
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
435
Subscribers
+624 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
من يستعفف يعفّه اللَّه ومن يستغن يُغنه اللَّه، ومن يتصبّر يُصبِّره اللَّه وما أُعطي احد عطاء خيرا واوسع من الصبر
📚 رواه البخاري 1469
#بلغوا_عني
والطبيبة المسلمة حين يُثنى عليها أمام الملأ لعملية ناجحة أو تشخيصٍ دقيق أو علاج ناجع، تتولَّى إلى الظل وتقول في قلبها: “ربّ أوزعني أن أشكرَ نعمتكَ التي أنعمتَ عليَّ ”، فلا يدخل الكِبر قلبها بسبب مهارة وهبها الله إياها .
#الطبيبة_المسلمة
التطرف العلماني في الجزائر. الجرأة وصلت إلى الحكم على طبيب بسبب مظهره فقط. للعلم الدكتور بورويسة يعتبر من أخصائيي ولاية جيجل الأكفاء الذين ساهمو مؤخرا في التكفل بضحايا الحرائق. و له في مجاله كتاب استفاد منه مئات طلبة الطب.
افضل ان احتفظ باشيائي و ان كانت قديمة او غير صالحة للاستعمال، على ان ابيعها
مادري ما نوع هذا التعلق 🤌🏻
كان الشاعر الدكتور إبراهيم ناجي يحب مريضة تتردد عليه في عيادته، ومعها خادمتها أو جارة لها ، وأحب مُمرضهُ ( بشير ) الخادمة أو الجارة، فقال ناجي يداعب محبوبته :
وأُحبّها وتُحبّني
ويُحبّْ جارتها بشيري.
كان الحارث بن عباد أبعد الناس عن حرب البسوس، حتى قال مقولته المشهورة: «لا ناقة لي فيها ولا جمل». لكنه أرسل ابنه بُجيرًا رسولًا للإصلاح، فقتله المهلهل، ثم قال مستهينًا: «بُؤْ بشسِع نعل كليب»؛ أي: إن دمك لا يساوي إلا رباط نعل كليب، لا كليب نفسه. كانت الإهانة أشد من القتل، فانتقل الحارث من الحِلم إلى الثأر، وأنشد قصيدته الخالدة التي افتتحها بقوله:
كلُّ شيءٍ مصيرُه للزوالِ
غيرَ ربّي وصالحِ الأعمالِ
بدأ القصيدة بحكمةٍ تُذكّر بفناء الدنيا، ثم انقلب صوته إلى رثاءٍ يقطر وجعًا، ثم إلى غضبٍ يشتعل نارًا. وفيها يقول:
قتلوهُ بشِسْعِ نعلِ كليبٍ
إنَّ قتلَ الكريمِ بالشَّسْعِ غَالِ
وليس معنى البيت أن شسع النعل ثمين، بل إن المصيبة ليست في مقتل بُجير وحده، وإنما في أنهم جعلوا دم الشريف ثمنًا لرباط نعل، فكان الاستخفاف أوجع من السيف نفسه. ولهذا تحولت قصيدة الحارث إلى واحدة من أعظم قصائد الرثاء والغضب في الشعر الجاهلي، وصارت شاهدًا على أن الكلمة المهينة قد تشعل حربًا لا يطفئها الزمن.
هل خواطري مفهومة؟ اي انكم تفهمون حقا ما اعنيه، ام تجدونه كلاما مجملا لا يتضح منه معنى؟
