شَمس|🌻
Open in Telegram
«يا ربّ، أشْرِقْ بقلبي شمسًا، كما تُشرقُ الشَّمسُ في صدرِ الفجر.» @suill7_bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
381
Subscribers
+224 hours
+467 days
+10530 days
Posts Archive
384
Repost from مَرْفَأ
🖌فعالية كتابية.🖌
الموضوع عن "رسالة أخيرة لحبيبٍ فارقته"
*الشروط:
-نص أدبي متوسط الطول-ما قل ودل-.
-الاهتمام بالصور الشعرية
-تجنب الأسلوب التقريري العادي.
-نستقبل النصوص برسائل القناة من الآن إلى غدًا
الساعة العاشرة مساءً بتوقيت صنعاء.
- النصوص ستنشر بدون أسماء.
*هي طريقة تحديد الفائز:
%50تصويت الجمهور.
%50 لجنة التحكيم.
-
384
صوتكِ..
كم نَادى باسمِ البقاء،
يُمسك بالصّراخ يد الاستغاثة..
كم حاولَ للنّجاة،
فإذا بهِ
يُقطع بسكّين الخيانة.
شعركِ..
كم احتَوى غياهب اللّيل
بسوادِه الدّاكِن،
يُخبّئ بينَ أمواجِه أسرارَ النّجوم،
وبدونه يا سيّدتي..
لن يعرِف الليلُ
كيفَ يحرس الأسرَار!
قُربكِ..
أمانةُ الزّمن
في رقبة اللحظة،
وبُعدكِ..
خيانةٌ للأمانة!
إذا غبتِ
وأطفأ اللّيل أنواره..
لن يعرفَ القمر طريقه،
ولن يعرف الغرُوب كيف يلوّن السماء،
ولا النّجومُ..
كيف تتلألأ.
ريحكِ..
كم هزّت أركان الغرفة،
تبعثرُ نخيلَ الأحلام
لتتساقط الأمنيات
واحدةً تلوَ الأخرى،
وتهمسُ بصوت العاصفة
منذرةً بغزارة الأمطار:
أن غادري!
ليركضَ الصّدى بذعرٍ
بينَ الجدارن.
ثوبكِ..
كم تشبّث بعطرِ الأيّام الميّتة،
كم تمسّك بأجنحةِ الغيومِ المبتورة،
والثّوب حينَ يُحبُّ
لا يَنسى
لا يَخدع
لا يخُون.
اقتربتِ خائفةً
قُبَيل الفِراق
وثواني العُمر تشارفُ على الانتِهاء:
أليسَ للمشاعرِ عودة..
ولو في آخرِ لحظة؟
يا سيّدتي
إذا كُسرَ الغُصن
فلن تستَطيع ترمِيم كسرِه
كُل المجرّات.. وإن حَاولت!
- خُلود الطيَّار.
384
Repost from مَداد الروح.
لا يهمني أن أكون الصفحة الأولى، بل أن أكون
المقطع الذي تتذكّر الكتاب كلّه لأجله🤎
384
Repost from N/a
أسمى تجليات المحبة في نظري، أن أُخلَّد في قصيدة شعرية، أو يُحتفى بي في نص مديح.
- حَنان الحيّدري.
384
Repost from N/a
"كيف احتملت فكرة أنك وضعت ثغرةً مؤلمةً في صدر أحدهم سترافقه طوال حياته.. ومضيت هكذا دون أن تكترث لشيء؟"
