en
Feedback
شَمس|🌻

شَمس|🌻

Open in Telegram

«يا ربّ، أشْرِقْ بقلبي شمسًا، كما تُشرقُ الشَّمسُ في صدرِ الفجر.» @suill7_bot

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
381
Subscribers
+224 hours
+467 days
+10530 days
Posts Archive
إلهي.. إنِّي كلَّما تنفَّستُ خرجَ من صدري ممرٌّ صغيرٌ نحو السَّماءِ. - عبدالله العبيدي.

photo content

أحيانًا أنظرُ لأحدِ أحبّائي، ثم يخطرُ في بالي أنّني أستعدُّ تمامًا لتلقّي رصاصة لأجله. وأفكرُ: أجل، تلك هي المحبّة.. بسيطة وواضحة وقوية! - فارس أسامة. ♥️

«على الإنسان أحيانًا أن يتصالح مع فكرة كونه عابرًا في حكايات الآخرين، أن يقبل بأنه ليس البطل في كل المشاهد، ولا الاسم الذي يبقى في ذاكرة كل من مر به.. ليس كل شعور يستحق الاحتفاء، وليس كل جرح يُحدث صدى. هناك وجعٌ يمر بصمت، وانكسارٌ لا يراه أحد، وليالٍ ثقيلة تمضي دون أن يسأل أحد: كيف كنتَ فيها؟ على الإنسان أن يدرك أن الغياب قد لا يُحدث فرقًا، وأن البعض لن يلتفت حتى لو قرر الرحيل، وأن من ظنه أقرب الناس قد لا يشعر بفقده، بل ربما لم يكن وجوده يومًا ذا معنى.»

شوفولي هالجمال شوفوا! ♥️♥️♥️

عرفتُ الحزن.. لكنني رفضتُ أن أجعله وجهي الوحيد! عرفتُ الألم.. لكنني لم أسمح له أن يكون واقعي! عبرتُ الكثير من العواصف، ورغم هذا، ورغم كل شيء، ما زلتُ قادرًا على أن أبدو ممتنًّا، متذكّرًا كلّ النِّعم، مُشيحًا بنظري عن المِحن. - شَمس.

كانت ضحكتُكِ تكفي.. لتُعيدَ للغصنِ اخضراره، وللحياةِ لونها، وللحُبّ معناه كانت ضحكتُكِ مُعجزة، وكانت كافية تمامًا لتُؤجّلَ انهياري يومًا آخر! - خُلود الطيَّار.

أن تكون عقلانيًّا بما فيه الكفاية، وفي الوقت ذاته عاطفيًّا حدَّ البكاء؛ تارةً تكون ضدَّ قلبك، وتارةً ضدَّ عقلك.. حربٌ لا نهاية لها! -ريفال العتيبي.

أنا أؤمنُ جدًّا بأنَّ السعادة ليست عطيّة، بل موقفٌ داخليّ، قرارٌ نبيلٌ نابعٌ من أعماقنا بأن نُصادق الحياة، نُحبَّها، نحاول من أجلها، نعيشها بحنان حتى في أشدِّ وجوهها قسوة. ربّما لا أحتاج إلى شيءٍ لأفعل كلَّ هذا سوى أن أعيش ببساطةٍ وخِفَّة، أُرخي ملامحي، أبتسم في وجوه العابرين، أُصادق الجميع، أصافح أيديهم بحبّ، أُداعب الصغار، أكون أكثر رفقًا بالحيوانات، أتأمّل الأيام بعيونٍ أكثر فرحًا، أحفظ تفاصيل الأماكن، ألمسها بيدي، أُخبِّئها في ذاكرتي. لا أريد أن أنسى شيئًا من هذا، ولا يهمّني إن نسيتني الأشياء؛ يكفيني أنّني كنتُ صادقةً معها، يكفيني أنّني كنتُ حقيقيّة. - خُلود الطيَّار.

أن نجدَ ولو سببًا واحدًا يجعلُنا نُؤمن أن احتِمال الحياة ما يزال مُمكنًا، وأننا لم نكُن نحارب عبثًا، ألا يُفقدنا الطريقُ صوابنَا، ألا تخوننا أقدَامنا، أن نعبُر بعد كُلّ هذا التّعب، أن نعبُر فقط. - شَمس.

لحظات..
+1
لحظات..

التناقضات اللي عندي بالمشاعر والنصوص غريبة..

إنها تُمطر؛ تنتابني الآن رغبة عارمة في البكاء، رغبة أن أسكب كل هذا الثّقل من قلبي كما تفعل السُّحب الآن.. حبيبي يا الله، أغثني بالمطر، ليسَ هذا الذي يسافر من السماء إلى الأرض، ولكنّك تعرفه، أنتَ تعرفه يا الله، أغثني، أغث قلبي المُكتظّ بالدُّموع. - خُلود الطيَّار. 5:36م | 18 حَزيران.

وحديثك عن تفاصيل يومك لشخصك المُحبَّبِ حُبٌّ! والدعاء أسمى الحُبِّ وأعظمه؛ أن تذكر شخصًا بين دعواتك، وتبكي لأجله، وتُلِحَّ على الله ألّا يُريك فيه مكروهًا، ولو كان بوسعك لأدخلته داخل صدرك لتحفظه من شرور الحياة. للحُبِّ شخصيّاتٌ، ولكلٍّ منّا شخصيّتُه في الحُبِّ! -ريفال العتيبي.

«أنَا أحبك» ليسَ بالضرورةِ أن نُعلنهَا كاعترافٍ صريحٍ بمشاعرنا، البعضُ يخبِّئها تحتَ ظل التّفاصِيل، يُغلّفها بصيغةٍ أخرى، يزرعُها بين أحاديثه العفوية معك، يُحاوطُكَ بِها على هيئةِ اهتمام: «انتبِه على نفسك» «طمّني عليك لما توصل» « إذا احتجت شي أنا موجود» أو رُبّما كقلقٍ لطيفٍ يطرُق بهِ باب قلبك بكلّ هُدوء: «بالي عليك» «احكيلي إذا صار معك شي» أو كسؤالٍ بسيط، لكنّه يحملُ بينَ طيّاته كل معاني الاهتمام: «أكلت اليوم؟» «كيف كان يومك؟» ومن هُنا.. أؤمن أن لكلٍّ منّا لغتهُ الخاصّة والدافئة في الحُب، وأنّ أعظم المشاعر قد تختبِئ في أبسَط الكلمات، وأصدق «أحبك» تُعاش أكثرَ مما تُقال! - خُلود الطيَّار. ٢ آذار ٢٠٢٦م.

من ذكريات ربيع نَيْسان..
+2
من ذكريات ربيع نَيْسان..

ما لا أستطيع فهمه هو كيف يتحمّلون العيش بهذه الطريقة؟ كيف يمكن أن تقيّد حريّة شخص ما بهذا الشكل لتصبح أيّامه عبارة عن سباق مُستمر وبلا توقّف؟ لماذا يركضون؟ لا يعرفون إلى أين؟ أيضًا لا يعرفون هم فقط يواصلون الركض لأنهم يخشون من فكرة التوقّف، هكذا فقط وبكل هذه البساطة. غريب غريب! والحقيقة أن بداخلي الكثير مما أودّ قوله بشأن هذا الموضوع لكنني سأتوقف هُنا، مُجرّد التفكير مُرهق ويستنزف كل طاقة الإنسان.

فكرة الرّاحة مُنعدمة تمامًا عند من يرتبط وجودهم بحسب نظرة الآخرين لهم، قيمتهم مُرتبطة بإنجازهم، ومحبّة الآخرين لهم مشروطة بنجاحهم، بحيث لو كنت إنسان عادي وعايش في سبيل حالك فأنت لا شيء بالنسبة لهم عزيزي القارئ، ووجودك بينهم غلط أصلًا.

العيش في حالة الاستنفار الدّائم تولّد في داخل الإنسان الهلع المُستمر من كل شيء.. يستيقظ كل يوم وهو يشعر أن عليه أن يثبت شيئًا ما وأن يكون بطلًا خارقًا، وينام وهو يراجع كل ما قام بفعله خشية أن يكون قد قصّر في شيء ما، كيف يُمكن أن تُحتمل الحياة بهذا الشكل؟

فكرة أن يكون الشخص مُطالب بالصّمود دائمًا والثبات في كل المواقف حتى لو زعزعت ثقته أو جَرحت شيئًا ما بداخله فكرة سيئة جدًّا، ولا أعتقد أن هناك من يستطيع تحمّلها. تخيّل أن يُفرض عليك البقاء قويًّا ومتماسكًا طوال الوقت، وأن يتم معاملة دموعك أو تعبك أو انهيارك كخطيئة، أو كخلل في شخصيتك يجب إعادة تصحيحه وجعله بالشكل المثالي المَطلوب لديهم؛ آلة بلا شعور، بلا إحساس، وبلا أي شيء. شيء غريب فعلًا، لكنه موجود وحقيقي جدًّا.