en
Feedback
﮼ شَذر

﮼ شَذر

Open in Telegram

أكتبُ لأن أصابِعي مُوحِشةٌ @ASEENIIIbot

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
332
Subscribers
-224 hours
+67 days
+10430 days
Number of Posts

Data loading in progress...

Reactions
Comments
Telegram Stars
TOP posts by

Data loading in progress...

Publication analysis
Posts
Views dynamics
على الطاولةِ.. ورقٌ، ودمي تجلسُ أمرأةٌ، تتسلى بصبغِ أظافرها بينما أتسلى بصبغِ القصيدةِ..أو بالنزيفِ. - عدنان الصّائغ
32000Loading...
على الطاولةِ.. ورقٌ، ودمي تجلسُ أمرأةٌ، تتسلى بصبغِ أظافرها بينما أتسلى بصبغِ القصيدةِ..أو بالنزيفِ. - عدنان الصّائغ
1000Loading...
على الطاولة… ورقٌ، ودمي، تجلسُ أمرأةٌ، تتسلّى بصبغِ أظافرها بينما أتسلّى بصبغِ القصيدةِ.. أو بالنزيفِ. - عدنان الصّائغ
1000Loading...
أحذفوا التبادل وشكرًا
7000Loading...
أتمرغل ✨
أتمرغل ✨
14000Loading...
أحدهنّ تربعت وداغنيلي😔😔
14000Loading...
5:30 أحذفوا 💜
33000Loading...
مسك الختام بمرجانة✨
33000Loading...
بُترتْ أصابعي فمددتُ لك قصيدتي لألمسَك حرفًا -إكـرام حـامد
31100Loading...
زينب رائعة جداً هي ونصوصها 💜
32000Loading...
أن يطرق شخصٌ باب بيتي وأظنه أنتَ يَعني أعترفُ بخيبتي ما زالت طفلةً ترضع الأمل. - زينب محسن
12000Loading...
مسك الختام بمرجان✨
1000Loading...
لم يبقَ لي سوى أكتافِ الحروف لتحملُ نعشي. -إكـرام حـامد
1000Loading...
جَمْرَةٌ تستبيحُ فمي، أتُطفئُها؟ إ،ح
1000Loading...
سناء خوش سناء وخوش تكتب أنضموا ..
42100Loading...
أمشي في المدينة فأرى خطواته تُسابق خطواتي على الرصيف المهجور فأَكتشفُ أَنني أُطارد ظلي . سناء داود
21000Loading...
كلما أدخل للقناة اقرا هذا النص لسه دهشتي بي م راحت
44100Loading...
احبها هي وأفكار نصوصها💜
45100Loading...
لا داعي لحُبِّكَ، فقد أحببتُكَ وحدي، حُبًّا يكفينا، ويكفي الراديو الذي يصدحُ في غرفتي بصوتِ رضا خياط، وهو يُردّد: «كبر حُبّي وملّة گلبي، وصرتَ دنيايَ كلّها أنت». ويكفي صوتيَ المرتجف وهو يقول: «نعم، قبلتُ»، و«الألفين مجنون» في حفلِ زفافِنا، ونظراتُ الطبيبةِ الحنونة وهي تُطمئنُنا على صحّةِ الجنينِ الثاني، ودموعُكَ في زفافِ ابنتِنا، وأنتَ تُردّدُ بكلِّ غيرة: «گعيدي گعيدي النسيب». وصوتُ الأذانِ الذي تُردّدُه في أذنِ حفيدِنا الأوّل، وقُبلتُكَ المُجعّدة التي تضعُها على راحةِ يدي. وها أنا ذا أكتبُ لك، وأراقبُ تخبّطَ الأزرقِ ببعضِه، وأرجوكَ، أرجوكَ، تذكّرني: إنّني أحببتُكَ حُبَّ الطرفين. زهراء الطائي
26100Loading...
No text...
30000Loading...