دُرَرُ النُّبُوَّةِ.
Open in Telegram
﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ﴾ نَافِذَةٌ تَنْضَحُ بِسَنَا الكَلَامِ، وَمَنْهَلٌ يَفِيضُ بِمَعَانِي السُّنَّةِ الشَّرِيفَةِ. نَجْمَعُ لَكُمْ جَوَاهِرَ الأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ مَعَ شَرْحِهَا وَفِقْهِهَا، لِنُحْيِيَ السُّنَّةَ فِي القُلُوبِ وَالعَمَل.
Show more404
Subscribers
-424 hours
-127 days
-6730 days
Posts Archive
Repost from ذِكـرىٰ☁️
⧉ تم اكتمال السحب.
♔ الفائز هو » إِینَاسْ|ּأُمُّ مُعَاوِيَةْ 1428ه.
بواسطة ↫ روليت سراب
شرح الحديث: يضرب النبي ﷺ في هذا الحديث البليغ أعظم مثل للتضامن والأخوة الإيمانية، مشبهاً المجتمع المؤمن بالجسد الواحد في ترابطه وتفاعله: تَوَادِّهِمْ، وَتَرَاحُمِهِمْ، وَتَعَاطُفِهِمْ: التواد: المحبة المتبادلة والتوصل بأسبابها (كالتهادي والزيارة). التراحم: أن يرحم بعضهم بعضاً بأخوة الإيمان، فيعين القوي الضعيف. التعاطف: الإعانة والمؤازرة باللطف والمواساة. مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ: التشبيه العجيب؛ فكما أن الجسد إذا أصاب أحد أعضائه ألمٌ أو مرض لم تستطع بقية الأعضاء النوم أو الراحة بل تشاركه الألم بالفزع والسهر وارتفاع الحرارة (الحمى)، فكذلك المسلم الحقيقي يستشعر آلام إخوانه المؤمنين ومصائبهم ويهبّ لمعاونتهم ومواساتهم.
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ، وَتَرَاحُمِهِمْ، وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى".
📌 صحيح مسلم. 📚 كتاب البر والصلة والآداب / باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم. رقم الحديث _ 2586 (ومتفق عليه، أخرجه البخاري برقم 6011).
