دُرَرُ النُّبُوَّةِ.
Open in Telegram
﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ﴾ نَافِذَةٌ تَنْضَحُ بِسَنَا الكَلَامِ، وَمَنْهَلٌ يَفِيضُ بِمَعَانِي السُّنَّةِ الشَّرِيفَةِ. نَجْمَعُ لَكُمْ جَوَاهِرَ الأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ مَعَ شَرْحِهَا وَفِقْهِهَا، لِنُحْيِيَ السُّنَّةَ فِي القُلُوبِ وَالعَمَل.
Show more404
Subscribers
-124 hours
-127 days
-6530 days
Posts Archive
هو أختيار الموضوع ساهلل بكل باهي ولكن الأسئلة يبو وقت وانتِ تجهزي فيهم وبعد نجهزهم نبعتهم لناس يمرو عليهن لو في اخطاء لو في شي وهك 🌸🍃.
الله يبارك فيك غاليتي والله نفكر فيها ولكن ملتزمه بقنوات اخرى وعندي دورات نأخذ فيهم وحفظ ونعكي في دروس ف ضغطط بكلل والله مع انقطاع الكهرياء والنت الضعيف الحمدلله على كل حال 🌸🍃.
اللَّهُمَّ بَارِكْ، أَسْئِلَةٌ مُمْتِعَةٌ وَنَافِعَةٌ،لَيْتَ كُلَّ يَوْمٍ. نَفَعَ اللَّهُ بِكِ الأُمَّةَ،وَجَزَاكِ اللَّهُ خَيْرًا 🌸.
الله يبارك فيك غاليتي والله نفكر فيها ولكن ملتزمه بقنوات اخرى وعندي دورات نأخذ فيهم وحفظ ونعكي في دروس ف ضغطط بكلل والله مع انقطاع الكهرياء والنت الضعيف الحمدلله على كل حال 🌸🍃.
السُّؤَالُ 15: مَا هُوَ الحُكْمُ فِي صِلَةِ أَقَارِبِ الوالِدَيْنِ وَأَصْدِقَائِهِمَا بَعْدَ وَفَاتِهِمَا؟
السُّؤَالُ 14: إِذَا أَمَرَ الوَالِدُ ابْنَهُ بِطَلاقِ زَوْجَتِهِ الَّتِي لَمْ تُسِئْ وَلَمْ تَرْتَكِبْ حَرَاماً، مَا المَوْقِفُ الفِقْهِيُّ لِلإِبْنِ؟
السُّؤَالُ 13: هَلْ يَجُوزُ لِلأَبِ أَنْ يُفَضِّلَ أَحَدَ أَبْنَائِهِ عَلَى الآخَرِينَ فِي العَطِيَّةِ وَالهِبَةِ دُونَ سَبَبٍ شَرْعِيٍّ؟
السُّؤَالُ 12: مَا الحُكْمُ الفِقْهِيُّ فِي الإِنْفَاقِ عَلَى الوَالِدَيْنِ إِذَا كَانَا فَقِيرَيْنِ وَالإِبْنُ مُؤْسِراً؟
السُّؤَالُ 11: إِذَا تَعَارَضَتْ طَاعَةُ الزَّوْجَةِ لِزَوْجِهَا مَعَ طَاعَتِهَا لِوَالِدَيْهَا فِي أَمْرٍ لا مَعْصِيَةَ فِيهِ، فَمَنْ يُقَدَّمُ فِقْهِيّاً؟
السُّؤَالُ 10: إِذَا كَانَ الأَقَارِبُ يَقْطَعُونَ الصِّلَةَ وَلا يَزُورُونَ، كَيْفَ تَكُونُ الصِّلَةُ الحَقِيقِيَّةُ الَّتِي أَمَرَ بِهَا النَّبِيُّ؟
السُّؤَالُ 9: رَجُلٌ تُوُفِّيَ وَالِدَاهُ، كَيْفَ يَسْتَطِيعُ بِرَّهُمَا بَعْدَ مَوْتِهِمَا كَمَا جَاءَ فِي السُّنَّةِ؟
السُّؤَالُ 8: مَا حُكْمُ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ فِي الشَّرِيعَةِ الإِسْلَامِيَّةِ؟
السُّؤَالُ 7: مَا هُوَ الضَّابِطُ الفِقْهِيُّ لِمَنْ هُمْ "الأَرْحَامُ" الَّذِينَ تَجِبُ صِلَتُهُمْ شَرْعاً؟
السُّؤَالُ 6: إِذَا أَمَرَ الوَالِدَانِ أَوْ أَحَدُهُمَا الإِبْنَ بِمَعْصِيَةٍ شَرْعِيَّةٍ، كَيْفَ يَكُونُ التَّصَرُّفُ الفِقْهِيُّ الصَّحِيحُ؟
