en
Feedback
نَثراتُ سُندسَة 𐙚˚

نَثراتُ سُندسَة 𐙚˚

Open in Telegram

وارحمِ اللّٰهمَّ عرجةَ سائر إليك، يتوكَّأ علىٰ قلبٍ يُحبُّك 💕. تَــ: @snbra78BOT

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
287
Subscribers
+124 hours
+37 days
+430 days
Posts Archive
وكأنّ خبرَ وفاةِ فلان اليوم أعاد خبرَ وفاةِ أمّي إلى قلبي من جديد؛ فاستعاد الوجعُ مكانه، وعاد الفقدُ بكلّ ثقله، وتجددت الخيبةُ والخوفُ كأنّ ذلك اليوم لم يمضِ💔!. و في كل مرة يتجدد..

«توفّي فلان… إنّا لله وإنّا إليه راجعون» تهزُّ أركان قلبي، وتعيدني في لحظةٍ إلى ذلك اليوم الذي صعدت فيه روح أمّي إلى بارئها، وكأنّ الفقد يُستعاد من جديد بكلّ وجعه. ما أقسى أن توقظَ كلمةٌ عابرةٌ جرحًا لم يبرأ، وأن يعيدَ خبرُ وفاةٍ إلى القلبِ رهبةَ ذلك اليوم وكأنّه الآن. ألهمنا الله الصبرَ على فراقكِ يا أمّي، ورحمكِ رحمةً واسعة💔!.

"‏كُل البلايا على الإنسانِ هيّنةٌ ‏إلا فراق عزيزٍ ضمّهُ الأجلُ"

حيّاكم الله يا صحب..

-' في شامِنا سَقَطَ الطُّغاةُ وَحِزبُهُم وَغَداً بِأَرضِي سَوفَ يَسقُطُ طاغِيَة " -‌ سُـليمَان بَاعزب .

كأن الفراقُ يراكَ مِن حيثُ لا تراه، كان يعلمُ أنّك لم تكن مستعدًّا له وأنت تصنع ذكرياتك الجميلة بكلّ اندفاع، أعدّ لك ما استطاع مِن قوّة، ثمّ أتاك بغتة وأنت لا تشعر؛ ولذلك كانت إصابته قاتلة💔.

⁷/⁹/²⁰²⁶

⁷/⁵/²⁰²⁶ ⁷/⁹/²⁰²⁶

مضت أربعةُ أشهرٍ على رحيلكِ يا حَبيبتي!. أربعةُ أشهرٍ في حساب الزمن، وأعوامٌ في حساب قلبي؛ منذ تلك اللحظة التي وارينا فيها جسدكِ الثرى، وبقي شيءٌ من روحي معلّقًا هناك. ومنذ أن غبتِ، لم تغيبي؛ غبتِ عن عيني، وما غبتِ عن قلبي، ولا عن تفاصيل أيّامي التي ما زالت تحمل شيئًا منكِ. يا أمّي، كم أشتاق إليكِ… أشتاق لصوتكِ، لحنانكِ، لدفءِ حضوركِ، ولتلك الطمأنينة التي كان يهبها لي مجرّد وجودكِ بقربي. أشتاق أن أحدثكِ عن يومي، أن أسمع صوتكِ، أن أراكِ تبتسمين، وأن أعود إليكِ كلما أثقلني شيء. أشتاق حتى لأبسط تفاصيلكِ التي لم أكن أعلم أنّ فقدها سيترك في القلب كل هذا الفراغ. يا أمّي، ما أقسى أن أعيش أيّامي وأنتِ لستِ فيها، وأن تمرّ المواقف التي كنتُ أبحث عنكِ فيها فلا أجدكِ. ما زلتُ ألتفت إليكِ في داخلي كلما فرحت، وكلما حزنت، وكلما احتجتُ حضنًا يشبه الأمان الذي كنتِ تمنحينني إيّاه. رحلتِ عن حياتي، لكنكِ لم ترحلي عن روحي؛ ما زلتِ حاضرةً في دعائي، وفي ذاكرتي، وفي كل زاويةٍ تركتِ فيها شيئًا من حبكِ. أحبكِ كما كنتُ أحبكِ وأنتِ بين يديّ، بل أحبكِ الآن بشوقٍ لا يهدأ، وبحنينٍ لا يعرف طريقًا للانطفاء. يا طُهرَ القلب، يا أحنَّ من عرفت، يا أمّي… من مثلكِ؟ لا أحد، والله لا أحد. لا دنيا تُشبهكِ، ولا حنانٌ يُداني حنانكِ، ولا قلبٌ يمكن أن يأخذ مكانكِ. رحمكِ الله يا أمّي رحمةً تسع غربتكِ وتؤنس وحشتكِ، وعطّر ذكراكِ في السماءِ والأرض، وأبقِ أثركِ حيًّا، وأسكنكِ فسيح جناته، وجمعني بكِ يومًا في لقاءٍ لا فراقَ بعده.

مضت أربعةُ أشهرٍ على رحيلكِ!.. أربعةُ أشهرٍ في حساب الزمن، وأعوامٌ في حساب القلب؛ منذ تلك اللحظة التي وارينا فيها جسدكِ الثرى، وبقي شيءٌ من أرواحنا معلّقًا عندها. ومنذ أن غبتِ، لم تغيبي؛ غبتِ عن أعيننا، وما غبتِ عن قلوبنا، ولا عن تفاصيل أيّامنا التي ما زالت تحمل شيئًا منكِ. يا أمّي، كم نشتاق إليكِ… شوقًا لا تُحيط به الكلمات، ولا تُطفئه الأيام. نشتاق لصوتكِ، لحنانكِ، لدفءِ يديكِ، ولوجودكِ الذي كان يهبُ القلبَ طمأنينةً لا نعرف قيمتها إلا حين نفقدها. نشتاق لكِ في أبسط تفاصيلنا؛ حين نفرح ونبحث عنكِ لنخبركِ، وحين نحزن ونتمنى لو كان حضنكِ قريبًا، وحين يثقل بنا العالم فنفتقد تلك الكلمة التي كانت منكِ تجعل كل شيءٍ أهون. ما أقسى الفقد حين يكون الراحل أمًّا؛ إذ لا نفقد شخصًا فحسب، بل نفقد جزءًا من طفولتنا، وموطنًا من الأمان، ووجهًا كان القلبُ يعرفه دون سواه. رحلتِ عن حياتنا، لكنّ حبكِ لم يرحل، وذكراكِ لم تبهت، وطيفكِ ما زال يمرّ في أرواحنا كلما اشتدّ الحنين. يا أمّي، يا طُهرَ القلب، يا أجملَ من سكن الروح… من مثلكِ؟ لا أحد، والله لا أحد. رحمكِ الله رحمةً تسع غربتكِ وتؤنس وحشتكِ، وعطّر ذكراكِ في السماءِ والأرض، وأبقِ أثركِ حيًّا، وأسكنكِ فسيح جناته، واجمعنا بكِ يومًا في لقاءٍ لا فراقَ بعده.

أربعه أشهر على الغياب!.

الحمدُ لله، وإن كان الفقدُ عظيمًا، والمصابُ أجلَّ من أن تُحيطَ به الكلمات، وإن كان العقلُ لا يزال يستثقلُ حقيقةَ الرحيل، والقلبُ يرتجفُ كلما مرّت ذكراها؛ فإنّا نحمدُ الله على ما قضى وقدّر، ونُحسنُ الظنَّ بلطفه وحكمته. لم يكن رحيلُ أمّي، رحمها الله، خسارةً لنا وحدنا، ولا مصابًا حُصر وجعُه في بيتٍ وأهل؛ بل كان خُسرانًا لأمّةٍ فقدت واحدةً من نسائها اللواتي كنّ يحملن همَّها، ويبنين في أبنائها، ويتركن في الناس أثرًا لا ينتهي بانتهاء العمر. فبفقدها لم نفقد أمًّا فحسب، بل فقدت الأمّة قلبًا كان لها، ويدًا كانت تبني، وروحًا كانت تبذل، وأثرًا كان يُرجى أن يمتدّ ويكبر. وإنّ بعض الغياب لا يُقاس بمقدار من تركهم صاحبه وراءه، بل بمقدار ما كان يحمل من خيرٍ لوطنه وأمّته. ومع ذلك، فإنّا نؤمن أن اختيارَ الله لها خيرٌ من اختيارنا، وأنّها انتقلت إلى من هو أرحمُ بها منّا، وأنّ ما حسبناه نحن خسرانًا قد يكون عند الله نجاةً ورحمةً ورفعة. قال تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾. رحمَها الله رحمةً تسعُ غربتَها، وتؤنسُ وحشتَها، وتُضيء مرقدَها. فـ اللهم عطّر ذِكرَها في السماءِ والأرض، وأبقِ أثرَها حيًّا، واجعل ما غرسته من خيرٍ نورًا يمتدّ إليها بعد رحيلها. رحمها الله و أسكنها فسيحَ جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.

الحمد لله.. رغم أن المصاب لم يكن هين ورغم أن العقل لا يصدّق ورغم أن القلب ما زال يرتجف كلما تذكّر الحمد لله لأن الله أرحم بنا من أنفسنا ولأنما اختاره لنا لن يكون إلا خيرًا حتى لو جاءفي هيئة فقد أو ألم لا يحتملقال الله تعالى:(وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ)فـ اللهم لك الحمدكما ينبغي لجلال وجهكوعظيم سلطانك على كل ما كتبت وقدّرت

سلوىٰ المؤمن أنَّهُ مأجورٌ علىٰ كُلِّ آهٍ يئنُّ بها! الحمدُ لِلّٰه يَجزِي علىٰ التّعب..

‏بَكيت.. بُكاء التَّائِه الَّذِي لا يَعرِف أَين يَذهَب، وكُلُّ الأَمَاكِن لَا تَأْلَفُه، حَتَّىَ جُدرَان غُرفَته مَلَّت مِن س
‏بَكيت.. بُكاء التَّائِه الَّذِي لا يَعرِف أَين يَذهَب، وكُلُّ الأَمَاكِن لَا تَأْلَفُه، حَتَّىَ جُدرَان غُرفَته مَلَّت مِن سَمَاعِ شَكوَاه. أَعِنِّي عَليّ؛ عَلىٰ ضَعفِي، وقِلَّة صَبرِي، وضِيقِ نَفسِي وَطَاقَتِي، والدُّنيَا.

أصلاً عادي.. وانا مليت

شكلكم مليتو من القناة:)..

فَتولّنـا💙"
فَتولّنـا💙"

في خَاطري ألف كَسرة وكَسرة💔.