محمَّد زَكريا أغا
Open in Telegram
Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
375
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+1930 days
Posts Archive
وكلام الله عز وجل أجلُّ ذكر
والإنشغال به إنشغالٌ بتمام التسبيح والتهليل والتحميد
فأقبِل.. وجيب الأطفال معاك ✌🏽
كأزيز النحل:
عن النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ رضِيَ اللهُ عنهما، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال:
((إنَّ ممَّا تذكرونَ من جلالِ اللهِ التسبيحَ والتهليلَ والتحميدَ ينعطِفْنَ حولَ العرشِ لهنَّ دويٌّ كدويِّ النحلِ تُذكِّرُ بصاحبِها أمَا يُحبُّ أحدُكم أن يكونَ له أو لا يزالَ له من يُذكرُ به))
خطاب أبو عبيدة ناطق الكتائب:
كلام مبارك من رجال مباركين رضي الله عنهم
اسمعوه وانصتوا يرحمكم الله،
واسمعوه لا كخطاب سياسي، او رد عسكري،
اسمعوه على ضوء الجملة الأخيرة
(إنّ مسيرنا إلى الله تعالى لن يتوقف)
ومن معاني هذ الآية العظيمة أيضا:
أن من كان يظن هذا الظن؛ اذا استطاع، فليمدد بسبب -وسيلة موصلة- الى السماء، وهو إدراك جليٌ منهم للحقيقة، أن الرزق نازل عليهم من السماء
فمن تمام الغيظ يريدون أن يصلوا إلى مصدر هذا الرزق فيقطعوه
لا أن يؤمنوا به ويطلبوا مثله
وهذا من تمام العجب؛ كيف (يكيد) الحاسد بنفسه أولا
فهو لايريد الخير لها ولا يطلبه؛ وان عرف مصدره والطريق الموصل إليه؛ بل يُريد أن يحرم الناس منه، ولا يهمه ان يُحرم معهم
((فلا يكن هذا الكافر أكثر إيمانا منك بأن الرزق الظاهر والباطن بيد الله عز وجل))
ثم إنّ القرآن يقترح عليهم تفحيما لهم أساليب قطع هذا الرزق ان استطاعوا:
من تمام بذل الوسع واستفراغ كل الجهد
((فلا يكن إخلاص الكافر في كفره وهو متيقن أنه على باطل؛ أكثر من إخلاصك واستنفاذك للوسع في سبيل الحق وأنت مؤمن بأنه الحق))
بل ويقترح عليهم أسباب لم يُفكروا فيها أصلا
-ان استطعتم ان تنفذوا من أقطار السماوات والأرض
فانفذوا
فيصدمهم بالحقيقة
- لا تنفذون -
-هل يُذهبّن كيده ما يغيظ-
-إنّا لننصر رُسلنا والذين آمنوا-
من ظن أن الله ليس بناصر محمدا وكتابه ودينه ، فليذهب فليقتل نفسه ، إن كان ذلك غائظه ، فإن الله ناصره لا محالة ، قال الله تعالى : ( إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد . يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار ) [ غافر : 51 ، 52 ] ; ولهذا قال : ( فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ )
قال السدي : يعني : من شأن محمد صلى الله عليه وسلم .
وقال عطاء الخراساني : فلينظر هل يشفي ذلك ما يجد في صدره من الغيظ .
-ابن كثير-
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : ( فليمدد بسبب إلى السماء ) أي : ليتوصل إلى بلوغ السماء ، فإن النصر إنما يأتي محمدا من السماء ، ( ثم ليقطع ) ذلك عنه ، إن قدر على ذلك .
ابن كثير
والمعنى: إن الله ناصر رسوله في الدنيا والآخرة، فمن كان يظن من حاسديه وأعاديه أن الله يفعل خلاف ذلك.. فليستقص وسعه، وليستفرغ مجهوده في إزالة ما يغيظه. بأن يفعل ما يفعله من بلغ به الغيظ كل مبلغ، حتى مد حبلا إلى سماء بيته فاختنق، فلينظر- هذا الحاسد- وليصور في نفسه أنه إن فعل ذلك هل يذهب نصر الله الذي يغيظه؟
-الوسيط-
فالمقصود بالآية الكريمة: بيان أن ما قدره الله- تعالى- من نصر لنبيه صلّى الله عليه وسلّم لن يحول بين تنفيذه حائل، مهما فعل الكافرون، وكره الكارهون، فليموتوا بغيظهم، فإن الله- تعالى- ناصر نبيه لا محالة.
-الوسيط-
والأمر في قوله { فليمدد بسبب إلى السماء } للتعجيز ، فيعلم أن تعليق الجواب على حصول شرطٍ لا يقع كقوله تعالى : { يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا }
-ابن عاشور-
قال تعالى: "مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ" [الحج : 15]
Repost from الإمام ابن القيم
قال سعيد بن جبير رضي الله عنه:
يؤتى بالعبد يوم القيامة فيُدفع له كتابه، فلا يرى فيه صلاته ولا صيامه، ولا يرى أعماله الصالحة؛ فيقول: يا رب هذا كتاب غيري، كانت لي حسنات وليست في هذا الكتاب فيقال له:
إن ربك لا يضل ولا ينسى ذهب عملك باغتيابك الناس.
ابن الجوزي
من داخل الحرم_المكي، قائد أركان القسام الشهيد القائد أحمد الجعبري يدعو: "اللهم انصر من نصر هذا الدين، واخذل من خذل هذا الدين"🤲
مازلنا في أوقات فاضلة يُندب لها التكبير
فكبروا الله
غدا بإذن الله ثالث أيام التشريق
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
