غُـࢪبَـاءْ🖤⇣̀.
Open in Telegram
ڪان الإسلامُ غَـࢪيبًا وَسَيـ؏ـودُ غَـࢪيبًا ڪما ڪان فَـطُـوبـى لِـلـغُـࢪبَـاء ⇣̀. 🖤. - خذوا ما شئتم فڪله لله - جزى الله خيرًا من أعاننا على نشرها
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
250
Subscribers
+124 hours
-47 days
-1630 days
Posts Archive
قال ابن مسعود رضي الله عنه: " إنا صعب علينا حفظ القرآن وسهل علينا العمل به، وإن من بعدنا يسهل عليهم حفظ القرآن ويصعب عليهم العمل به "
مَنْ هُمْ أهلُ القُرآنِ؟
أهلُ القرآنِ هُمُ العَالِمُونَ بهِ، والعَامِلُونَ بما فيهِ، وإنْ لَمْ يَحفظُوهُ عن ظَهْرِ قَلْبٍ.
وأمّا مَنْ حَفظَهُ ولم يَفهَمْهُ ولمْ يَعملْ بما فيه؛ فلَيْسَ مِنْ أهلِه وإنْ أقامَ حُرُوفَه إقامةَ السّهمِ.
الإمامُ ابنُ القيّمِ في(زاد المعاد)(١/ ٣٢٧) 📚
قال عمرو بن قيس الملائي - رحمه الله تعالى - :
« إذا سمعت شيئاً من الخير فاعمل به
تكن من أهله ولو مرة »
|[ الزهد لاحمد بن حنبل (١٥٧٠) ]|
الإمام ابن حزم
واتّفقوا على #تحريم_الكذب في غير الحرب، وغير مداراة الرجل امرأته، وإصلاحٍ بين اثنين، ودفع مظلمة
[مراتب الإجماع- (157)]
''لو كان إختيار الزوج بصـفاء النية و طهرية قلب المرأة لما تزوجت أسيا من فرعون،
و لو كان إختيار الزوجة الصالحة بحكمة الرجل
و رجاحة عقله.. لما تزوج نوح و لوط عليهما السلام من خائنتين للحق،
و لو كان صلاح الإبن و فساده بسبب الأب لما أنجب آزر خليل الرحـمن، ولا غرق إبن نبي من أولى العزم مع الكافرين ..
ولكنها إبتلاءات أخذ بعضها برقاب بعض ليصبر من يصبر..
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، والصَّلاةِ القَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ والفَضِيلَةَ، وابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الذي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ له شَفَاعَتِي يَومَ القِيَامَةِ».
1)فـصـل: مـا جاءِ في ذِكرِ الله تعالى وكلمةِ التوحيد
- حديث: فضلُ الذكْرِ من صحيحِ البُخاريّ
(١) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ( إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً ، يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ ، يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا : هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ ، قَالَ : فَيَحُفُّونَهُم بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، قَالَ : فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ - : مَا يَقُولُ عِبَادِي ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : يُسَبِّحُونَكَ وَيُكَبِّرُونَكَ ، وَيَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ ، فَيَقُولُ : هَلْ رَأَوْنِي ؟ قَالَ : فَيَقُولُونَ لَا ، وَاللَّهِ مَا رَأَوْكَ ، قَالَ : فَيَقُولُ : وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَدَّ لَكَ عِبَادَةً ، وَأَشَدَّ لَكَ تَمْجِيدًا وَتَحْمِيدًا ، وَأَكْثَرَ تَسْبِيحًا ، قَالَ : فَيَقُولُ : فَمَا يَسْأَلُونَنِي ؟ قَالَ : يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ ، قَالَ : يَقُولُ : وَهَلْ رَأَوْهَا ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : لَا ، وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا ، قَالَ : فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا ، وَأَشَدَّ لَهَا طَلَبًا ، وَأَعْظَمَ فِيهَا رَغْبَةً ، قَالَ : فَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : مِنَ النَّارِ ، قَالَ : يَقُولُ : وَهَلْ رَأَوْهَا ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : لَا ، وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا ، قَالَ : يَقُولُ : فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا فِرَارًا ، وَأَشَدَّ لَهَا مَخَافَةً ، قَالَ : فَيَقُولُ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ ، قَالَ : يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ : فِيهِمْ فُلَانٌ ، لَيْسَ مِنْهُمْ ، إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ ، قَالَ : هُمُ الْجُلَسَاءُ ، لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ )
"يُبَيِّنُ هَذَا الْحَدِيثُ فَضْلَ مَجَالِسِ الذِّكْرِ الَّتِي يُوحَّدُ فِيهَا اللَّهُ وَتُعَظَّمُ شَعَائِرُهُ، حَيْثُ جَعَلَ اللَّهُ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ لَا وَظِيفَةَ لَهُمْ إِلَّا طَلَبَ هَذِهِ الْمَجَالِسِ، وَفِيهِ إِثْبَاتُ صِفَةِ "الْكَلَامِ" لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقِيقَةً كَمَا يَلِيقُ بِجَلَالِهِ، وَسُؤَالُهُ لِلْمَلَائِكَةِ لَيْسَ عَنْ جَهْلٍ - سُبْحَانَهُ - بَلْ هُوَ لِإِظْهَارِ شَرَفِ أَهْلِ التَّوْحِيدِ وَمُبَاهَاةِ الْمَلَائِكَةِ بِهِمْ. وَيُؤْخَذُ مِنَ الْحَدِيثِ عِظَمُ الْخَوْفِ مِنَ النَّارِ وَالرَّجَاءِ فِي الْجَنَّةِ، وَأَنَّ الْعِبَادَةَ الْقَلْبِيَّةَ بِالتَّصْدِيقِ بِالْغَيْبِ هِيَ أَصْلُ الْإِيمَانِ. كَمَا يَدُلُّ عَلَى سَعَةِ رَحْمَةِ اللَّهِ الَّتِي شَمِلَتْ حَتَّى مَنْ جَالَسَ الصَّالِحِينَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ قَصْدُهُ الذِّكْرَ ابْتِدَاءً، فَـ "الْجَلِيسُ مُؤَثِّرٌ"، وَبَرَكَةُ أَهْلِ الِاتِّبَاعِ تَعُمُّ مَنْ حَوْلَهُمْ، فَلَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ.
لماذا نبدأ صباحنا بقراءة القرآن والأذكار؟
لأن القرآن نورٌ للقلوب وراحةٌ للنفوس، ومن أجمل ما يبدأ به المسلم يومه.
من فوائد قراءة القرآن صباحاً:
• تزيد الطمأنينة والسكينة في القلب.
• تشرح الصدر وتخفف الهموم.
• ترفع الدرجات وتضاعف الحسنات.
• تقوي الصلة بالله تعالى.
• تجعل اليوم مباركاً مليئاً بالخير والتوفيق.
• تعين على النجاح في الدراسة والعمل، وتفتح أبواب البركة والتيسير بإذن الله.
• تشفع لصاحبها يوم القيامة بإذن الله.
وأما أذكار الصباح فهي حصنٌ للمسلم، تحفظه بإذن الله وتعينه على قضاء يومه وهو مطمئن القلب.
فلا تحرموا أنفسكم هذا الخير العظيم، واجعلوا القرآن والأذكار بداية كل صباح.
قال #الإمام_ابن_قيِّم_الجوزية رحمه الله :
"غضُّ البَصَرِ عن النِّساءِ؛ يورِثُ القلبَ القُوَّة،
والشَّجاعَة، والفِرَاسَة الصَّادِقة؛ التي يُميِّزُ بِها
بينَ المُحِقِّ، والمُبْطِل، والصَّادِقِ، والكاذِب."
[الدَّاء والدَّواء - (ص٤١٧)]
