برنامج في ظلال الفاتحة
Open in Telegram
Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
5 680
Subscribers
No data24 hours
-227 days
-8530 days
Posts Archive
🔗نصاب اليوم الثالث | استعينوا بالله🤍
https://youtu.be/TaPRdiwiRTo?si=YtPtMgblA90jATsW
🌼سؤال من النصاب الثاني
لا تختلف التسمية عن البسملة في مواطن ذكرهما.
🌼سؤال من النصاب الثاني
من مقاصد الاستعاذة الحفظ من نزغ الشيطان في بث الشبهات عند قراءة الآيات.
🔹«من تدبر معنى الاستعاذة والبسملة لحظ فيهما معنى: ﴿إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ﴾.
ففي قول: ﴿أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ إقرار العبد بأنه لا حول له ولا قوة، واستعاذة بربه ليعيذه من الشيطان، وهذا من مقتضى: ﴿إِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ﴾. وهكذا فمن عقل عن الله مراده ربط كل الشريعة، ورجع بكل آية وحديث إلى معنى: ﴿إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ﴾.
ثم في قوله: ﴿بِسۡمِ ٱللَّهِ﴾ اعتراف العبد بأنه لا يكون له أمر إلا باسم الله، فقراءته وأكله وخروجه ودخوله ونومه واستيقاظه كلها لا تتم للعبد إلا باستعانته بالله. فالاستعاذة استدفاع للضر، والبسملة استجلاب للنفع، وكلها بالله. وتقدمت الاستعاذة على البسملة لأنها من تقديم دفع المفسدة على جلب المنفعة. وهي من إزالة المانع قبل إيجاد الفعل.»
⏩️وأجمع وأحسن ما قيل في معنى هذا الاسم ما ورد عن ابن عباس أنه قال: (الله: ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين)، أي: الذي له أوصاف الجلال والكمال والعظمة التي استحق لأجلها أن يُؤَلَّهَ وأن يُخص وحده بالذل والخضوع والانكسار.⏪️
♣️ استمع بقلبك لمعاني هذا الاسم الجليل.
من يتكرم برفع المقاطع (صوتيا) في هذه المساحة، لأجل من لديهم صعوبة في الشبكة 🎼🎙
🔗نصاب اليوم الثاني | استعينوا بالله🤍
https://youtu.be/QQAblDYWxeU?si=aO372B3_sCJk_Fp6
