en
Feedback
زَادُ الفُؤادْ!

زَادُ الفُؤادْ!

Open in Telegram

وَتَقوى اللَهِ خَيرُ الزادِ ذُخرًا .. وَعِندَ اللَهِ لِلأَتقى مَزيدُ🕊️' . لَا يَشْقىٰ جَلِيسُها || 📖🤍 t.me/+6Zuffeeqfn9hMDQ0

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
350
Subscribers
+124 hours
+207 days
+4230 days
Posts Archive
sticker.webp0.08 KB

sticker.webp0.08 KB

لَنَا بالله آمالٌ وسَلوى وعندَ الله مَا خابَ الرّجاءُ!

Repost from طَيْرٌ."
لَنَا بالله آمالٌ وسَلوى وعندَ الله مَا خابَ الرّجاءُ!

- الذكر يُعْطِي الذَّاكر قُوَّةً، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لا يُطِيق فِعْلَه بدونه، وقد شاهدتُ من قوة شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه في مِشْيته، وكلامه، وإقدامه، وكتابته، أمرًا عجيبًا؛ فكان يكتب في اليوم من التصنيف ما يكتبه الناسخ في جُمعة أو أكثر، وقد شاهد العَسْكرُ من قُوَّتِه في الحرب أمرًا عظيمًا. وقد علَّم النبي ﷺ ابنته فاطمة وعليًّا -رضي الله تعالى عنهما- أن يسبِّحا كل ليلة إذا أخذا مضاجِعَهما ثلاثًا وثلاثين، ويَحْمَدا ثلاثًا وثلاثين، ويكبِّرا أربعًا وثلاثين؛ لمَّا سألَتْهُ الخَادِمَ، وشكَتْ إليه ما تقاسيه من الطَّحْنِ والسَّعْي والخِدْمَةِ، فعلَّمها ذلك، وقال: "إنَّه خَيْرٌ لكما من خادم". فقيل: إنَّ من داوم على ذلك وجد قوةً في بدنه مُغْنِيةً عن خادم. وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يذكر أثرًا في هذا الباب، وهو: أنَّ الملائكة لما أُمِروا بِحَمْلِ العرش قالوا: يا ربنا، كيف نحمل عرشك وعليه عظمتك وجلالك؟ فقال: قولوا: لا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم، فلما قالوها حملوه. 📚الوابل الصيّب[١٨٥-١٨٦]

"‏هو اللّه الذي ما خابَ عبدٌ بحبلِ تقاهُ في الدُّنيَا تمسَّكْ" •|📷🕊💙
+1
"‏هو اللّه الذي ما خابَ عبدٌ بحبلِ تقاهُ في الدُّنيَا تمسَّكْ" •|📷🕊💙

اللّهُمّ صَلّ وسلّم عَلى نبيّنا مُحَمّد ﷺ .

sticker.webp0.08 KB

Repost from N/a
. ﴿ والمستغفرين بالأسحار ﴾ ﴿ وبالأسحار هم يستغفرون ﴾ وآخر الليل له لذة خاصة لا يتذوق حلاوتها الا اولياء الله . .

Repost from N/a
. ﴿أَمَّن هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيلِ ساجِدًا وَقائِمًا يَحذَرُ الآخِرَةَ وَيَرجو رَحمَةَ رَبِّهِ قُل هَل يَستَوِي الَّذينَ يَعلَمونَ وَالَّذينَ لا يَعلَمونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلبابِ﴾ المؤمنُ الصادق ..أمضى ليلَه بين السجود والقيام طائعاً لربه، ومع ذلك لم يطمئنْ لعمله بل جمع مع الرجاء الخوف. .

Voice message01:04

- ومن علامات العارف بالله : أنَّه لا يأسف على فائتٍ، ولا يفرح بآتٍ؛ لأنَّه ينظر إلى الأشياء بعين الفناء والزوال، لأنَّها في الحقيقة كالظِّلال والخيال. 🤩مدارج السالكين، لـ ابن القيّم رحمه اللّه.

sticker.webp0.08 KB

sticker.webp0.08 KB

Voice message01:04

وَاعْلَم بِأنَّ نَقْـص الزّاد معْـضلةٌ وزَادگَ التَّقْوَى وَمُستَقرّگ القَبرُ! .
وَاعْلَم بِأنَّ نَقْـص الزّاد معْـضلةٌ وزَادگَ التَّقْوَى وَمُستَقرّگ القَبرُ! .

{ وَمَن یُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَیَخۡشَ ٱللَّهَ وَیَتَّقۡهِ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡفَاۤىِٕزُونَ }[سُورَةُ النُّورِ: ٥٢] ولما ذكر فضل الطاعة في الحكم خصوصا، ذكر فضلها عموما، في جميع الأحوال، فقال: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ فيصدق خبرهما ويمتثل أمرهما، ﴿وَيَخْشَ اللهَ﴾ أي: يخافه خوفا مقرونا بمعرفة، فيترك ما نهى عنه، ويكف نفسه عما تهوى، ولهذا قال: ﴿وَيَتَّقْهِ﴾ بترك المحظور، لأن التقوى -عند الإطلاق- يدخل فيها، فعل المأمور، وترك المنهي عنه، وعند اقترانها بالبر أو الطاعة - كما في هذا الموضع - تفسر بتوقي عذاب الله، بترك معاصيه، ﴿فَأُولَئِكَ﴾ الذين جمعوا بين طاعة الله وطاعة رسوله، وخشية الله وتقواه، ﴿هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ بنجاتهم من العذاب، لتركهم أسبابه، ووصولهم إلى الثواب، لفعلهم أسبابه، فالفوز محصور فيهم، وأما من لم يتصف بوصفهم، فإنه يفوته من الفوز بحسب ما قصر عنه من هذه الأوصاف الحميدة، واشتملت هذه الآية، على الحق المشترك بين الله وبين رسوله، وهو: الطاعة المستلزمة للإيمان، والحق المختص بالله، وهو: الخشية والتقوى، وبقي الحق الثالث المختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير، كما جمع بين الحقوق الثلاثة في سورة الفتح في قوله: ﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ -السعدي رحمه اللّه.

{ إِنَّمَا كَانَ قَوۡلَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ إِذَا دُعُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِیَحۡكُمَ بَیۡنَهُمۡ أَن یَقُولُوا۟ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۚ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ } [سُورَةُ النُّورِ: ٥١] أي: ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ حقيقة، الذين صدقوا إيمانهم بأعمالهم حين يدعون إلى الله ورسوله ليحكم بينهم، سواء وافق أهواءهم أو خالفها، ﴿أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾ أي: سمعنا حكم الله ورسوله، وأجبنا من دعانا إليه، وأطعنا طاعة تامة، سالمة من الحرج.﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ حصر الفلاح فيهم، لأن الفلاح: الفوز بالمطلوب، والنجاة من المكروه، ولا يفلح إلا من حكم الله ورسوله، وأطاع الله ورسوله.

sticker.webp0.08 KB