زَادُ الفُؤادْ!
Open in Telegram
وَتَقوى اللَهِ خَيرُ الزادِ ذُخرًا .. وَعِندَ اللَهِ لِلأَتقى مَزيدُ🕊️' . لَا يَشْقىٰ جَلِيسُها || 📖🤍 t.me/+6Zuffeeqfn9hMDQ0
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
349
Subscribers
+324 hours
+207 days
+4130 days
Posts Archive
تفقَّد قلبَك قبل عملِك ، فإنَّ الإخلاصَ ليس شيئًا تملكه إلى الأبد ، بل قد يزيد وينقص ، ويضعف ويقوى ،
ومن أخطر ما يُصيب العبد أن يستمرَّ في الطاعة ، بينما يتسرَّب الإخلاصُ من قلبه وهو لا يشعر ،
فلا يكن همُّك أن يراك الناس صالحًا ، بل أن يراك الله مخلصًا ، وجدِّد نيَّتَك كثيرًا ، فما احتاج شيءٌ إلى المراقبة مثل القلب ،
فالإخلاصُ لا يُنال مرةً واحدة ، بل يُجاهد عليه العبدُ عمرَه كلَّه .
القلوبُ إذا تَغيَّرت، تغيَّرت معها الأقوالُ والأعمال ،
فلا يُصلِح اللهُ ظاهرَ عبدٍ وباطنُه فاسد ، ولا يُخفي النفاقُ طويلًا ، فالظاهرُ مرآةُ القلب ،
قال النبي ﷺ :
"ألا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً ، إذا صَلَحَتْ ، صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ ، وإذا فَسَدَتْ ، فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ ، ألا وهي القَلْبُ.."
فابدأ بإصلاح قلبك ، يكن لك كلُّ شيء ، فصلاحُ الظاهرِ تابعٌ لصلاحِ الباطن ، ولا ينبت العملُ الطيّب إلا من أرضٍ طيّبة .
لا تُرهق قلبَك في مطاردةِ قبولِ الناس ، فقلوبُهم تتغيَّر ، ونظراتُهم تتبدَّل ، ورضاهم غايةٌ لا تُدرَك ،
أمَّا إذا استأنستَ بالله ، فلن تُوحشك الوحدة ، ولن يُكسرك الجفاء ، ولن تُعلِّق سعادتَك بأحد ، يكفيك أن يعلم الله صدقَك ، وأن يرى سعيَك ، وأن يرضى عنك ،
فلا تُكثر الالتفات إلى مَن تركك ، وأكثِر الالتفات إلى مَن لا يترك عبدًا لجأ إليه ، فمن وجد الله ، ماذا فقد ؟ ومن فقد الله ، ماذا وجد ؟
قد ينسى الإنسانُ تفاصيلَ كثيرة ، لكنَّه نادرًا ما ينسى الأثرَ النفسيَّ الذي تركتْه فيه كلمةٌ ، أو موقفٌ، أو شعور ،
فاحرصوا أن يكونَ أثرُكم جميلًا .
Repost from "نَفَحَاتُ عَابِر"
اللهُ وحده يعصمُك من الذنوب،
ويحول بينك وبين قلبك:
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ويُروى أنَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنهُ سمع رجلًا يقول: «اللهم إنك تحول بين المرء وقلبه، فحُلْ بيني وبين معاصيك». فأُعجب عمر رضي الله عنه بدعائه، ودعا له. فاسأل الله دائمًا أن يحول بينك وبين ما يُغضبه، وأن يعصم قلبك من الفتن والمعاصي..
-
﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ فأمر تعالى بذكره، ووعد عليه أفضَل جزاء، وهو ذِكره لمن ذكَره، كما قال تعالى على لسان رسُوله: «من ذكرنِي في نفسِه ذكرتُه في نفسِي، ومن ذكرنِي في ملأٍ ذكرتُه في ملأٍ خير منهم» وذِكر اللّه تعالى، أفضله، ما تواطأ عليه القَلبُ واللسَان، وهو الذِّكر الذي يُثمر معرِفة اللّه ومحبّته، وكثرة ثوابه، والذِّكر هو رأسُ الشُّكر، فلهذا أمر به خصوصًا، ثُمّ من بعده أمر بالشُّكر عمومًا فقال: ﴿وَاشْكُرُوا لِي﴾ أي: على ما أنعمت عليكُم بهذه النِّعم، ودفعت عنكم صُنوف النِّقم، والشُّكر يكون بالقلب، إقرارًا بالنّعم، واعترافًا، وباللسان، ذكرًا وثناءً، وبالجَّوارح، طاعة للّه وانقيادًا لأمرِه، واجتنابّا لنهيه، فالشُّكر فيه بقاء النِّعمة المَوجُودة، وزِيادة في النِّعم المفقودة، قال تعالى: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ وفي الإتيان بالأمر بالشُّكر بعد النعم الدِّينية، من العلم وتزكية الأخلاق والتَّوفيق للأعمال، بيان أنها أكبرُ النعم، بل هي النّعم الحقيقية التي تدوم، إذا زال غيرها وأنه ينبغي لمن وفقوا لعلم أو عمل، أن يشكُروا اللّه على ذلك، ليزيدهم من فضله، وليندفع عنهم الإعجاب، فيشتغلوا بالشُّكر. ولما كان الشُّكر ضدَّه الكفر، نهىٰ عن ضِدّه فقال: ﴿وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ المُراد بالكفر هاهنا ما يقابل الشُّكر، فهو كُفر النّعم وجحدها، وعَدم القِيام بها، ويحتمل أن يكون المعنى عامًا، فيكون الكفر أنواعًا كثيرة، أعظمه الكفر باللّه، ثم أنواع المعاصي، على اختلاف أنواعها وأجناسها، من الشِّرك، فما دُونه.
📖السّعدي رحمه اللّه.
Repost from N/a
علم الشـريعة نورنا لو كـان يدركه الفطن ..
إن قلت هـذا منـهجي قالوا تشدد مـا اتـزن .
Repost from N/a
غزة والأقصى وصدق العزيمة حتى التخرج
أثناء متابعتي لحفل تخريج البرامج الإلكترونية عن بعد -من دمشق الصمود-، وقفتُ إجلالاً أمام مشهدٍ هزّ وجداني كلما تكرر، واستدر دموعي وعبرتي دون إرادة مني؛ حين أطلت رسائل الخريجين والخريجات من غزة الصامدة للمرة الأولى، ثم حيت تلاقت لحظات الاحتفاء والفرح من قلب المسجد الأقصى المبارك للمرة الثانية..
لقد قدم هؤلاء الأبطال درساً حياً في صدق العزيمة ومكابدة الشدائد لطلب العلم، ليكونوا القدوة والأثر، ولم يدعوا لأحدٍ حجّة؛ فإذا كان أصحاب الأعذار يتحدون كل ظروفهم للوصول، فما بال غيرهم؟
اللهم لا تحرمنا أجر تحرير بيت المقدس، واجعل لنا يداً وسهماً في نصرة إخواننا وأحبابنا هناك🌹
ومبارك لإخواني من طلاب البرامج🍃✨
