عَلَىٰ خُطَى الصَّالِحِينَ
Open in Telegram
- ٢٢ ذو الحِجَّة ١٤٤٧ هَـ -«نَرجُو اللِّحَاقَ بِالصَّالِحِينَ وَإِن تَعَثَّرَتِ الخُطَى.» -خُذُوا مَا شِئْتُم فَكُلُّهَا لِلَّهِ، وَأُوصِيكُم بِالدُّعَاءِ لِي وَلِوَالِدَيَّ.🤎 - قَناتُنا @lifouadk - الأنستغرام ↓ https://www.instagram.com/khta_salhin?
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
392
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+530 days
Posts Archive
-
الي حافظيه ..
اسمعوا هذا الإختبار وجاوبوا
شوفوا حتجاوبونه كُله وگولولي👀؟!
https://www.youtube.com/live/Qfb6sMmPzv4?si=GUi5TaGhMWpxe5q3
-
إذَا كُنت تنتظر لِحفظ القُرآنِ اتِّساعَ وقتِكَ واعتدال نومك،وصفاء ذِهنك وانْقِضَاء مشَاغلكَ؛ فلن تسمُو أبـدًا ..
اقرأ واحفظ في ساحات الانتظَار،وفِي السيَّارة، واختفِ عن الضَّجيج للمراجعة،واصْنَع الوقت بجهدك! وتدرَّع بقوة الصبر؛ مستعينًا بالقوي المتين ..
"وتذكر! أن من ثبت؛ نبت!"🌧️🌱.
-
يَا حَيُّ يَا قيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ
أصْلِحْ لِي شَأنِي كُلَّهُ وَلاَ تَكِلُنِي إلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.🌱
أيُّها النَّـاسُ!
إنَّما لأحدِكُم نَفْسٌ واحدةٌ، إنْ نَجَتْ من عذاب اللهِ لم يَضُرْها مَنْ هَلَكَ، وإنْ هَلكتْ لم يَنفعها مَنْ نَجا؛ فاحْذَرُوا -عافاكُمُ اللهُ- التَّسْوِيفَ؛ فإنَّه أهلَكَ مَنْ كان قَبْلَكُم، وإنَّكُم لا تَدْرُونَ متىٰ تَسِيرُون؟ ولا إلىٰ أيِّ شَيءٍ تَصِيرُون؟
فرَحِمَ اللهُ عَبْدًا عَمِلَ لِيَوْم مَعادِهِ قَبْلَ نَفَاذِ زَادِهِ.🤍
- الحَسَنُ البَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ ورَضِيَ عنهُ.
اجتني فرصة ورفضتها ، واني متيقنة انُ قراري بإذن الله صح ،لكن مع ذلك ادعوا لي يكون قرار يرضيني وما اندم '( ...
-
أتيتُكَ من كلِّ منافي العُمر، أُجرجِرُ تعبي وقِلَّةَ حيلتي، لأتركَ على أعتابِكَ محاولاتِ صبري، لا جَلَدَ لي على السَّير إن لم تكن أنتَ وِجهتي!
أرجوكَ، رجاءً لا أعرفُ كيف أُصيغُه، وأنتَ ربُّ قلبي وقاضي حاجتي، لا أملكُ من زادٍ إلا تسبيحةَ يُونس، والكثيرَ من اليقين.
عبدُك يُناديك، بِئسَ العبدُ، لكنَّكَ نِعمَ المُجيبُ الواسع.
-
هذا النّص لابن رجب -رحمه الله- ينساب على القلب كالماء البـارد:
«كلّ ما يؤلم النُّفوس ويشقّ عليها؛ فإنه كفّارةٌ للذنوب!»🌱
اقرؤوه، وابدؤوا بهذا المشروع، ولا تؤجّلوا.!
ومن دخل في هذا المشروع ثم فتر عنه، فليعتبرها رسالةً للعودة، وليَرجع.🤎
حِفظُ القرآن .. مشروعٌ لا يعرف الخسارة.!
اعلم أن حفظ القرآن مشروعٌ لا يعرف الخسارة ،فإن مكثتَ سنواتٍ تحفظ، ولم تستطع إتمامه، فأنت لم تفشل، فما من آيةٍ قرأتها ورددتها وحاولت حفظها إلا ولك فيها أجر، وما أجمل أن يمضي العمر وأنت في صحبة كتاب الله!
فلا تجعل طول الطريق يُضعف همتك، ولا تنظر إلى ما بقي، وانظر إلى ما قطعت، وتذكر أن اليوم الذي تزرع فيه البذور ليس هو اليوم الذي تأكل فيه الثمرات.
وتأمل قول الله تعالى: ﴿وَلَقَد يَسَّرنَا القُرآنَ لِلذِّكرِ فَهَل مِن مُدَّكِرٍ﴾.
فإن قلت : الحفظ صعب، والوقت لا يكفي، والمسؤوليات كثيرة؛ فلا تجعل "عدم القدرة" عذرًا دائمًا، فقد يكون الذي ينقصك ليس القدرة، وإنما الإرادة.
تخيّل لو عُرضت على الناس أموالٌ عظيمة مقابل حفظ القرآن، أما كانوا سيجدون له وقتًا؟ أما كانوا سيبذلون جهدهم ويطوعون ظروفهم للوصول إليه؟
فإذا كانت الدنيا قادرة على أن تدفع الإنسان لبذل هذا الجهد، فكيف بالجنة؟ وكيف برضا الله؟ وكيف بمنزلةٍ عند آخر آيةٍ تقرؤها؟
قال النبي ﷺ: «يُقالُ لصاحِبِ القرآنِ: اقرأ وارتقِ ورتِّل كما كنتَ ترتِّلُ في الدُّنيا، فإنَّ منزلَكَ عندَ آخرِ آيةٍ تقرؤُها».
فأي منزلةٍ تريد بلوغها؟
- اعقد النية، واستعن بالله، وابدأ، ولا تشترط أن تحفظ كثيرًا في يوم واحد، آيةٌ واحدة تحفظها بإتقان خيرٌ من صفحاتٍ تحفظها ثم تضيع منك.
- واختر لك مصحفًا خاصًا تحفظ منه، ومكانًا هادئًا، ووقتًا مناسبًا، وأكثر من التكرار، ولا تهمل المراجعة، فالقرآن يحتاج إلى معاهدة.
قال النبي ﷺ: «تَعاهَدُوا القُرآنَ، فَوالذي نَفسي بيدِهِ لَهُو أشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الإبِلِ في عُقُلِها».
- ولا تحزن إن وجدتَ الحفظ في بدايته ثقيلًا ، فما كان يأخذ منك وقتًا طويلًا سيصبح مع الاستمرار أيسر بإذن الله، وكلما صحبت القرآن أكثر، ازدادت ألفتك به وسهُل عليك حفظه ومراجعته.
- واجعل للقرآن نصيبًا ثابتًا من يومك، ولو كان قليلًا، فالثبات أحب من الانقطاع، والقليل المستمر يصنع أثرًا عظيمًا مع الأيام.
- وتذكّر أن حفظ القرآن ليس غايةً تنتهي عند آخر سورة، بل هو بدايةٌ للعمل به ..
فلا يكن همك أن يقال: "حافظ للقرآن"، بل اجعل القرآن ظاهرًا في أخلاقك، وصلاتك، وعبادتك، ومعاملتك.
- فما فائدة أن تحفظ القرآن ولا تعمل به؟
احفظه ليهديك، وكرره ليثبت في قلبك، وتدبره لتفهمه، واعمل به ليكون حجةً لك.
- واعلم أن القرآن ليس حفظًا فقط، بل هو أنيسٌ في الدنيا والقبر، وشفاءٌ للقلوب، وهدايةٌ للنفوس، ورفعةٌ لصاحبه.
فلا تقل: "لن أستطيع إتمامه"، وابدأ. ولا تقل: "فاتني الكثير"، وابدأ. ولا تقل: "همتي ضعيفة"، وابدأ.
ابدأ، واستعن بالله، واثبت.
فربما كانت الآية التي تحفظها اليوم سببًا لرفعة درجتك غدًا، وربما متَّ قبل أن تتم حفظه، لكنك تلقى الله وقد صدقتَ في السير إليه.
• احفظ القرآن، كرر القرآن، تدبر القرآن، اعمل بالقرآن، وامضِ بالقرآن.
واجعل هذه الكلمة نصب عينيك:
ما زاحم القرآن شيئًا إلا باركه.
اللهم اجعلنا من أهل القرآن وخاصته، ومن حفظته العاملين به، وارزقنا الإخلاص والثبات، ولا تجعل القرآن حجةً علينا، بل حجةً لنا.🤍
-
قال القاضي عياض:
وَمِـمَّـــا زَادَنِـــي تَـيـــهًــا وَشَــرَفًـــا
وَكِـــدتُ بِــأَخــمُصِـــــي أَطَاُ الــثُّــرَيَّا
دُخُــولِــي تَحتَ قَــولِـكَ يَا عِبَادِي
وَأَن صَـــيَّــرتَ أَحـمَـــدَ لِـــي نَــبِـيَّـــا
