عَلَىٰ خُطَى الصَّالِحِينَ
Open in Telegram
- ٢٢ ذو الحِجَّة ١٤٤٧ هَـ - نَعُود بَعدَ الحَذف - «نَرجُو اللِّحَاقَ بِالصَّالِحِينَ وَإِن تَعَثَّرَتِ الخُطَى.» - خُذُوا مَا شِئْتُم فَكُلُّهَا لِلَّهِ، وَأُوصِيكُم بِالدُّعَاءِ لِي وَلِوَالِدَيَّ.🤎 - الأنستغرام ↓ https://www.instagram.com/khta_salhin?
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
344
Subscribers
+324 hours
+107 days
+8630 days
Posts Archive
اثـــري 𓏺
محتوى نافعٌ يُثري قلبك وعقلك، ويترك فيك أثرًا جميلًا مع كل منشور. 🤍
نَـافِـعَـة🌱
كما يدل اسمها؛ نفعٌ يُرجى، ومنشورات تُضيف إلى يومك فائدةً وأثرًا طيبًا. 🌿
سَـ
مساحةٌ تُنعش القلب بالأمل، وتذكّرك أن بعد كل ضيقٍ فسحة، وبعد كل عُسرٍ يُسر.🌻
-
أتخيّل لو كان رسول الله ﷺ بيننا اليوم، ويرى حال أمّته؛ هذا يُكفّر ذاك، وهذا يطعن في ذاك، وهذا يتّهم ذاك في دينه، وكلُّ فريقٍ يرى أن الحق لا يكون إلا معه، وأن النجاة قد كُتبت له وحده!
أتُرانا سنحتمل أن يقف رسول الله ﷺ بيننا، فيرى أمّته التي أحبّها، وقد تفرّقت قلوبها، وتنازعت، وتباغضت، وصار المسلم يخاصم أخاه، وربما هان عليه عرض أخيه ودينه، كأنهما ليسا من أمّة مُحمد ﷺ؟
أتُرانا نتجرّأ أن نقول له: يا رسول الله، هذه أمّتك التي تركتها على المحجّة البيضاء، لا يزيغ عنها إلا هالك؟
كم نحن بحاجة إلى أن نسأل أنفسنا: لو كان ﷺ بيننا، هل سيرضيه كلُّ ما نقول ونفعل؟ هل سيرضيه أن نجعل من خالفنا في اجتهادٍ مبتدعًا، ومن لم يوافقنا في كل شيءٍ ضالًّا؟
لقد ترك لنا سنّته، وحذّرنا من التنازع والفرقة، وأوصانا بالاعتصام بدين الله، فما أحوجنا اليوم إلى أن نرجع إلى هديه، وأن نزن أقوالنا وأفعالنا بميزان السنّة، قبل أن نرفع رايات الانتصار لأنفسنا، وقبل أن نخاصم من أجل أهوائنا.
اللهُمَّ أجعلنا مَن أصدق أمّة محمد ﷺ اتّباعًا له، وأبعدنا عن الغلوّ والفرقة والظلم، وطهّر قلوبنا من التعصّب للباطل، واجمعنا على الحق، وثبّتنا عَلى سُنّته حتى نلقاك.🤍
-
"لو كُنتَ حيًّا لمَا احتارَ الفتىٰ أبدًا!"💔
اللهم صلِّ وسلِّم وبارِك على نبيَّنا مُحمَّد،
وعلى آله وصحبه أجمعين .
-
لِلمعلومة: غدًا يصادف ذكرى وفاة رسول الله ﷺ، كما دلّت على ذلك الأدلّة، فاستشعروا عِظَم المصيبة، وأكثروا من الصلاة والسلام عليه، والتمسّك بسنّته وهديه.
-
مصلون يُغادرون المسجد اعتراضًا على الخطبة في سُوريا، بسبب أن موضوع الخطبة "بدعة المولد"
مَا أشـد الغُـربة!
-
ما ابتُليت الأُمّة بمُصيبةٍ أعظمُ مِن مُصيبة ضياعِ عقيدةِ الولاءِ والبراء فصارَ المُسلم كَالغُثاءِ، لا يعرِفُ مَن يُوالي ومِمن يتبرَّأ ويُعادي.
الله المُستعان.
الوَلاءُ وَالبرَاء!
رُكن مِن أَركَان العَقيدة ، وَشرط مِن شُروط الإِيمَان ، تَغافَل عنه كثيرٌ مِن النَّاس وأهمله البعض فأختلطت الأمور وكَثُر المُفرِطُون.
ـ الولاء : وَهو حُب الله وَرسُوله وَالمُؤمنِين وَموالَاتهم
ـ البراء : هُو بُغض مَن خَالَف الله وَرسُوله مِن الكُّفارِ وَالمشّرِكين ، وَالمنَافقِين ، والبراءةُ منهُم.
سِلسِلــة الذِّكـــر 🪴 :
• الإستغفار.
• الحَوقلة.
• سُبحان الله ،الحمدُ لله، لَا إله إلّا الله، الله أكبر.
+8
سِلسِلة الذِّكر | سُبحان الله،الحمدُ لله،لَا إله إلّا الله،الله أكبر.🌱
