عَلَىٰ خُطَى الصَّالِحِينَ
Open in Telegram
- ٢٢ ذو الحِجَّة ١٤٤٧ هَـ - نَعُود بَعدَ الحَذف - «نَرجُو اللِّحَاقَ بِالصَّالِحِينَ وَإِن تَعَثَّرَتِ الخُطَى.» - خُذُوا مَا شِئْتُم فَكُلُّهَا لِلَّهِ، وَأُوصِيكُم بِالدُّعَاءِ لِي وَلِوَالِدَيَّ.🤎 - الأنستغرام ↓ https://www.instagram.com/khta_salhin?
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
348
Subscribers
+224 hours
+87 days
+9030 days
Posts Archive
اهتمَّ بنجاتك !
﴿فَمَن زُحزِحَ عَنِ النّارِ وَأُدخِلَ الجَنَّةَ فَقَد فازَ وَمَا الحَياةُ الدُّنيا إِلّا مَتاعُ الغُرورِ﴾
نَصيحة 🌱:
عجِّل إلى الصلاة، ولا تتعجل فيها ..
فالتعجُّل لا يليق بذلة الفقير، ولا بشوق المحب !.
-
وَإِذَا رَضِيتَ فَكُلُّ شَيْءٍ هَيِّنٌ
وَإِذَا حَصَلْتَ فَكُلُّ شَيْءٍ حَاصِلُ
هَـا قَدْ أَتَيْتُ وَحُسْنُ ظَنِّي شَافِعِي
وَوَسَائِلِي نَدَمٌ وَدَمْعٌ سَائِلُ
فَاغْفِرْ لِعَبْدِكَ مَا مَضَى وَارْزُقْهُ
تَوْفِيقًا لِمَا تَرْضَى فَفَضْلُكَ كَامِلُ
وَافْعَلْ بِهِ مَا أَنْتَ أَهْلُ جَمِيلِهِ
وَالظَّنُّ كُلُّ الظَّنِّ أَنَّكَ فَاعِلُ
🥀🤍.
-
يُظلم الليل وتنامُ الأعيُن ويبقي الله
يستجيبُ لمن دعاه ،ويغفر لمن أستغفر.
قيامُ اللَّيل | قوموا إلى ربِّكم.
خليجوني يكتبولي اني فاتحة الرسائل
اذا شيء بيه حظ اگلج واذا لا احظرهم ^^
يعتبرون اذكياء الي يسوون هيچ
بس عاد لو يطلعون اذكياء بدون سوالف تعبانة مثل ذيج المرة :))
Repost from N/a
هذه القائمة على شكل صورة ..
انصحكُم تاخذوها وتخلوها على الشاشة
كُلما فتحتوا الموبايل تتذكرون عدكم امور لازم تنجزوها 🎀.
الإنتكـــــاســـــة :
إن كنتَ تشعر أنك بعد طريقٍ من الاستقامة قد تغيّرت…
أن الصلاة التي كنت تحرص عليها أصبحت ثقيلة، وقيام الليل الذي كنت تنتظره أصبح مؤجلًا، والقرآن الذي كان أنيسك صار مهجورًا، والطاعات التي كنت تخشى أن تفوّتها أصبحت تفوّتها دون أن يؤلمك ذلك…
فتوقّف قليلًا… واقرأ :
قد يضعف الإنسان، وقد يفتر، وقد تمرّ به أيام لا يجد فيها من النشاط ما كان يجده من قبل، وهذا من طبيعة النفس، لكن المصيبة ليست في أن تضعف…
المصيبة أن تألف الضعف، وأن يطول بك البعد حتى يصبح ما كنت تستنكره بالأمس أمرًا عاديًا اليوم.
فالانتكاسة لا تأتي دائمًا دفعةً واحدة.!
قد تبدأ بركعةٍ تؤجّلها، ووردٍ تتركه، وقيامٍ تقول عنه: «غدًا»، وصفحةٍ من القرآن تقول: «عندما أجد وقتًا»…
ثم يأتي الغد، وبعده غد، حتى تجد نفسك بعد أسابيع تسأل:
متى تغيّرت هكذا؟
والشيطان لا يحتاج منك أن تترك كل شيء في ليلة واحدة؛ يكفيه أن يجعلك تؤجّل الطاعة مرة، ثم مرة، حتى يصبح التأجيل عادة، ويصبح البعد مألوفًا، ويصبح القلب الذي كان يتألم من الذنب يمرّ عليه دون أن يتحرّك.
قال الله تعالى:
﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾
قد تزلّ قدمك بعد ثبات، وقد تضعف بعد قوة، لكن إيّاك أن تجعل السقوط إقامة.
لا تقل: «سأعود عندما تتحسن نفسيتي».
ولا تقل: «غدًا أبدأ من جديد».
فكم من «غدٍ» جاء ولم نبدأ فيه، وكم من فرصةٍ ظننا أنها ستتكرر ثم لم تتكرر.!
أنت لا تملك ضمانة الغد.!
وهنا الخوف…
- ماذا لو كان هذا الفتور آخر عهدك بالطاعة؟
- ماذا لو كان آخر قيامٍ لك قد مضى، وأنت لا تعلم؟
- ماذا لو كانت آخر صفحة من القرآن قرأتها منذ أسابيع هي آخر صفحة ستقرأها في حياتك؟
- ماذا لو جاء الموت وأنت تؤجّل التوبة إلى الغد؟
قال النبي ﷺ:
«إنَّ أحدَكم ليعملُ بعملِ أهلِ الجنةِ حتى ما يكونُ بينه وبينها إلا ذراعٌ، فيسبقُ عليه الكتابُ فيعملُ بعملِ أهلِ النارِ فيدخلُها…»
فلا تغترّ باستقامتك السابقة، ولا تأمن على قلبك من الفتنة، ولا تقل: «أنا كنت ملتزمًا، وسأعود متى شئت».
القلوب بين أصابع الرحمن، والثبات فضلٌ من الله، وليس شيئًا نملكه بأنفسنا.
وفي المقابل… لا تجعل ذنوبك سببًا ليأسك.
•فإن كنت قد ابتعدت، فالباب لم يُغلق.
•وإن كنت قد قصّرت، فالتوبة لم تُرفع.
•وإن كنت قد سقطت، فالله يحب منك أن تقوم.
•لا تنتظر أن تشعر بالرغبة حتى تعود؛ عد أولًا، وسيأتي الشعور بعد ذلك.
- صلِّ ولو كان قلبك مثقلًا.
- افتح القرآن ولو لم تكن نفسك راغبة.
- قم الليل ولو بركعتين.
- استغفر ولو كان لسانك يردد وقلبك غافلًا.
- وابكِ بين يدي الله إن استطعت، واشكُ إليه ضعفك بدل أن تشتكي ضعفك إلى الناس.
قال الله تعالى:
﴿وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾
الجنة تستحق أن تجاهد نفسك من أجلها.
تستحق أن تترك لأجلها فراشًا دافئًا لتقوم بين يدي الله.
تستحق أن تفتح لأجلها مصحفك وأنت متعب.
تستحق أن تحارب لأجلها كسلك وشهواتك وهاتفك ونفسك التي تدعوك إلى الراحة.
فلا تجعل لذة ساعة تحرمك نعيمًا لا ينتهي.
ولا تحتقر القليل.
صفحة تقرؤها اليوم خير من مصحفٍ مغلق.
وركعتان تقوم بهما خير من قيامٍ تؤجّله كل ليلة.
ودمعة ندم خير من قلبٍ لا يشعر.
وخطوة إلى الله خير من الوقوف في مكانك.
وإن سقطت غدًا، فلا تنتظر بعد غدٍ لتقوم.
وإن أذنبت، فلا تجعل الشيطان يقنعك أنك منافق لأنك تبت ثم عدت للذنب.
تب كل مرة.
وقاوم كل مرة.
وارجع إلى الله كل مرة.
فالشيطان يريد منك شيئين:
١-أن يمنعك من الطاعة، ٢_ثم إذا وقعت أن يقنعك بأنك لا تستحق العودة.
فلا تعطه الأمرين.
• عد قبل أن يقسو قلبك.
• عد قبل أن يصبح التقصير عادة.
• عد قبل أن تألف الغفلة.
• عد قبل أن يأتي يوم تقول فيه: ليتني عدت… ولكن بعد فوات الأوان.
لا تنتظر رمضان.
ولا تنتظر بداية أسبوع.
ولا تنتظر أن تتحسن نفسيتك.
ولا تنتظر الغد.
ابدأ الآن.
توضأ…
صلِّ…
افتح القرآن…
وارفع يديك إلى الله وقل:
«يا رب، ضعفتُ فثبّتني، وابتعدتُ فردّني، وأذنبتُ فاغفر لي، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين».
ثم ابدأ من جديد. فربما كانت هذه اللحظة التي ظننتها عادية… هي اللحظة التي أنقذ الله بها قلبك من الانتكاسة. 🤍
-
كيف حالك مع النافلة؟
"ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه،
فإذا أحببتُه :
1) كنت سمعه الذي يسمع به،
2) وبصره الذي يبصر به،
3) ويده التي يبطش بها،
4) ورجله التي يمشي بها،
5) ولئن سألني لأعطينه
6) ولئن استعاذني لأعيذنه"
هذا الفضل فأين المواظبة ؟
-
أين قيام الليل الذي كنت تعرفه ؟
ما بال التراب الذي غطى مصحفك ؟
أين نفورك من الذنوب صغيرها وكبيرها ؟
أين ذاك الذي كان يرجو الجنة ويتهيأ لدار الآخرة ؟
من هذا الغافل القاسي الذي صرت إليه بعد ذاك الذي كنت عليه !!
