عَلَىٰ خُطَى الصَّالِحِينَ
Open in Telegram
- ٢٢ ذو الحِجَّة ١٤٤٧ هَـ - نَعُود بَعدَ الحَذف - «نَرجُو اللِّحَاقَ بِالصَّالِحِينَ وَإِن تَعَثَّرَتِ الخُطَى.» - خُذُوا مَا شِئْتُم فَكُلُّهَا لِلَّهِ، وَأُوصِيكُم بِالدُّعَاءِ لِي وَلِوَالِدَيَّ.🤎 - الأنستغرام ↓ https://www.instagram.com/khta_salhin?
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
345
Subscribers
-224 hours
+67 days
+8830 days
Posts Archive
+6
-
نبدأ -بإذن الله- بأعظم ذكرٍ يداوي القلب، ويغسل الذنوب، ويفتح أبواب الخير ... الاستغفار.
سِلسِلــة الذِّكـــر 🪴 :
ابتداءً من اليوم سنبدأ -بإذن الله- سلسلة أسبوعية، يكون لكل أسبوع ذِكرٌ واحد نعيش معه.
لن أكتفي بذكره فقط، بل سنتعرّف في بداية كل أسبوع على معناه، وفضله، والأحاديث الواردة فيه، ولماذا كان النبي ﷺ يحرص عليه، حتى نذكره بقلوبٍ حاضرة لا بألسنةٍ غافلة.
ولن أحدد عددًا معينًا؛ إنما نريد الّا يمر يومٌ واحد إلا وقد كان لنا نصيب من هذا الذكر، قليلًا كان أو كثيرًا، المهم أن نصاحبه طوال الأسبوع حتى نعتاده ويصبح جزءًا من يومنا.
أسأل الله أن يجعلها سلسلةً مباركة، وأن يرزقنا وإيّاكُم ذكره وشكره وحسن عبادته. 🤍
حيّاكُمُ الرحمٰن 🌱 ..
طبعًا سويتُ سلسلة الذِّكر على الإنستغرام، وأنتُم لا ننساكُم فنشاركها معكُم :) ..
قال رسول اللَّـه ﷺ :
"فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ".
اللهُمّ أَجِرنا من عذابها '(
Repost from عَـبَق،
مشكلتكم ليست في النصوص، بل في طريقة قراءتها. تجمعون بين حديث في الوعيد والزجر وبين أحكام إقامة الحدود ثم تزعمون أن في الإسلام تناقضًا، وهذا يدل على جهل بأبسط قواعد الفقه. قول النبي ﷺ: "أيما امرأة استعطرت..." ليس معناه أنها صارت زانية حقيقة أو أن عليها حد الزنا، وإنما هو تشبيه في الإثم للتغليظ والزجر.
أما حد الزنا فلا يقام على رجل ولا امرأة إلا ببينة شرعية أو اعتراف. فالرجل الزاني والمرأة الزانية سواء في أصل الحكم، وكلاهما إن ثبتت الجريمة شرعًا أُقيم عليه الحد، وإن لم تثبت بقي الإثم بينه وبين الله.
فلا تخلطوا بين الوعيد وبين الحدود، ثم تتهموا الشريعة بالتناقض، فالمشكلة في فهمكم لا في دين الله |:
المُهم هذا الموضوع نشرته بس اذا احد يفكر مثل هل منشورات او اذا يشوفهن يصدگ فـ هذا ديننا واعتراضكم عليه يعني اعتراضكم على ربنا، فـ لا كُل شيء تشوفوه تنشروه وتصدگونه ،هاي النسويات ميگعدن راحة ').
عِبرةٌ أُخرى لِي ولكُم ..
بينما كنتُ أتصفح المقاطع، ظهر لي مقطعٌ لفتاةٍ ابتلاها الله بمرضٍ شديد.
كانت تقول: "والله إنني أتمنى أن آكل أكلةً بسيطةً جدًا، لكنني لا أستطيع؛ لأن مجرد ابتلاعها يجرح حلقي ويؤذيني، لذلك لا أستطيع أن آكل إلا أطعمةً محددة."
ثم قالت كلامًا هزَّ قلبي: "أتمنى أن يأتي يومٌ آكل فيه دون أن أفكر: كيف سيمر هذا الطعام؟ وهل سأتحمل ألمه؟"
ولم يقف البلاء عند ذلك، بل ذكرت أن حتى ارتداء الملابس يؤذيها؛ لأن جسدها يتجرح بسبب مرضها، فلا تستطيع لبس أي ثوب، وإنما تضطر إلى ارتداء أنواعٍ معينة حتى لا يشتد عليها الألم.
سُبحان الله ... حين تسمع مثل هذا، تدرك أن نعمًا كثيرةً نعيشها كل يوم دون أن نشعر بقيمتها، قد أصبحت عند غيرنا أمنيات، وهناك من يتمنى ما نفعله نحن كل يوم ويعدُّه من أعظم النعم.
أن تأكل بلا ألم، وتشرب بلا معاناة، وتلبس ثيابك دون أن تؤذيك، وتمشي وتنام وتستيقظ دون أن يشغلك وجعٌ في كل حركة... كل ذلك نعمٌ عظيمة، لكننا لا نشعر بها إلا إذا رأينا من فُقدها.
فالحمدُ لله على كل نعمةٍ ألفناها حتى نسينا أنها نعمة، والحمدُ لله على كل حال، ونسأل الله أن يشفي كل مريض، ويجبر قلب كل مُبتلى، ويرزقنا قلوبًا لا تغفل عن شكره. 🤍
-
اللهُمَّ إنَّكَ تَرَى مَا لا نَرى وتعلَمُ مَا لا نعلَم،
فاكفِنا شرَّ ما لا نَرَى وَلا نعلَم.
بينما رجلٌ مستلقٍ ينظر إلى السماء وإلى النجوم، فقال: وﷲ إني لأعلم أن لكِ خالقًا وربًا.. اللهم اغفر لي، فنظر ﷲ إليه؛ فغفر له!
- سيدنا أبو هريرة.
