أَثَرُ آلغَيْبَة
Open in Telegram
في زمنٍ كثرت فيه الفتن ، يبقى الأملُ متفائلًا بالإمام المهدي (عج) . هنا ننـتظر ظهوره بقلوبٍ مؤمنة ، ونسعى لأن نكون من الممهّدين لدولته المباركة بالأخلاق والعلم والعمل الصالح. اللهـم عجل لوليك الفرج تواصل ؛ @iraq_18bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
306
Subscribers
No data24 hours
+107 days
+19030 days
Posts Archive
لماذا أمرنا الله بمودة أهل البيت (عليهم السلام)؟إنَّ مودة أهل البيت (عليهم السلام) ليست مجرد عاطفة، بل هي أمرٌ إلهي ورد في القرآن الكريم، لما لهم من مكانة عظيمة ودورٍ في هداية الأمة وحفظ دين النبي محمد ﷺ.
قال تعالى:﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾
📖 سورة الشورى: 23وتعني مودة أهل البيت (عليهم السلام) محبتهم، والاقتداء بأخلاقهم، والتمسك بهديهم، والسير على نهجهم، فهم الامتداد الحقيقي لرسالة النبي ﷺ، وسفينة النجاة لمن تمسك بهم.
قال رسول الله ﷺ:«إني تاركٌ فيكم الثقلين: كتابَ الله وعترتي أهلَ بيتي، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدًا.»
المصدر: صحيح مسلم (بلفظٍ مختصر في حديث الثقلين)، ورواه أيضًا أحمد في المسند، والترمذي، وتوجد له ألفاظ متعددة في مصادر الفريقين.نسأل الله أن يرزقنا محبتهم، والثبات على ولايتهم، وأن يحشرنا معهم يوم القيامة.
مظلومية الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة».
المصدر: صحيح الترمذي، ومسند أحمد.بعد استشهاد أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام)، بويع الإمام الحسن (عليه السلام) بالخلافة، إلا أنه واجه تفرق الناس وخيانة عددٍ من قادة جيشه، حتى اضطر إلى الصلح مع معاوية حقنًا لدماء المسلمين وحفاظًا على أصل الإسلام. وقد وردت تفاصيل الصلح وأسبابه في الإرشاد، وبحار الأنوار. وتذكر المصادر التاريخية عند علماء الشيعة، ومنها الإرشاد ومقاتل الطالبيين، أن الإمام الحسن (عليه السلام) استُشهد مسمومًا، وأن السم دُسَّ إليه بتحريضٍ من معاوية. كما تذكر المصادر أن بني أمية منعوا دفنه عند جده رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ورُمِيَت جنازته بالسهام، فدُفن في البقيع. وقد روى ذلك الإرشاد وبحار الأنوار.
سلامٌ على الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)، يوم وُلد، ويوماستُشهد مظلومًا، ويوم يُبعث حيًّا.
مُلاحضة // حادثة استشهاده بالسم بتحريض معاوية ورمي جنازته بالسهام هي مما تثبته المصادر التاريخية المعتمدة عند علماء الشيعة، بينما لا يتفق جميع علماء أهل السنة على هذه التفاصيل، لذلك من الأفضل عند النشر أن تُنسب إلى مصادرها كما ورد أعلاه.
سيّدي يا بَقيّةُ اللّٰه ..أنا أعلمُ أنَّ هنالِك أرواحاً أزكى من رُوحِي قد فَدَت نفسَها لك.. وأعلمُ أنَّ هنالِك قلُوباً أطهرَ من قلبي مُهداةً لك وبين يديك.. وأعلمُ أنَّ هنالِك نُفوساً زكيةً قد جهّزَت نفسَها كقرابينٍ لحضرَتك.. وأعلمُ أنَّ هنالِك أفئدةً مُصفّاةً قد خلَت من كلِّ شيءٍ سوَاك..
لكنْ قَسَماً بعينَيكَ ليسَ لِي غَيرُك...
كيف نستعد لظهور الإمام المهدي (عج)؟يكون الاستعداد الحقيقي لظهور الإمام المهدي (عج) بإصلاح النفس، والمحافظة على الصلاة، والتمسك بالقرآن وأهل البيت (عليهم السلام) ، والإكثار من الدعاء له ، والتحلي بالأخلاق الحسنة . فالانتظار ليس مجرد أمنية ، بل عملٌ وجهادٌ للنفس حتى نكون أهلًا لنصرته .
لماذا غاب الإمام المهدي (عج)؟إن غيبة الإمام المهدي (عج) كانت بأمرٍ من الله تعالى، ولها حِكم عديدة، منها : حفظه من القتل ، وامتحان المؤمنين ، والتمهيد لإقامة دولة العدل الإلهي في الوقت الذي يأذن الله به . والواجب علينا في زمن الغيبة هو الثبات على الإيمان والدعاء بتعجيل فرجه.
كيف نبني علاقتنا بألله؟إنَّ أعظم علاقة يمكن للإنسان أن يبنيها في حياته هي علاقته بالله سبحانه وتعالى؛ فهي مصدر الطمأنينة، والسكينة، والهداية، والفوز في الدنيا والآخرة. وكلما ازداد العبد قربًا من ربه، شعر بأن همومه تهون، وأن قلبه يزداد نورًا وإيمانًا.
إن بناء هذه العلاقة لا يحتاج إلى أمورٍ معقدة، بل يبدأ بخطواتٍ صادقة وثابتة، منها:🌱 أولًا: المحافظة على الصلاة في أوقاتها، فهي عمود الدين، وأعظم وسيلةٍ للتقرب إلى الله. 📖 ثانيًا: جعل وردٍ يومي من القرآن الكريم، مع التدبر في معانيه، فالله تعالى يخاطب عباده بآياته، ومن عاش مع القرآن عاش مطمئن القلب. 🤲 ثالثًا: الإكثار من الدعاء والذكر والاستغفار، فذكر الله يحيي القلوب، والاستغفار يمحو الذنوب، والدعاء بابٌ لا يُغلق أمام المؤمن. 💚 رابعًا: التوبة الصادقة كلما وقع الإنسان في الذنب، فالله تعالى يحب التوابين، ولا يرد من رجع إليه مخلصًا نادمًا. 🤝 خامسًا: التحلي بحسن الخلق، وبرّ الوالدين، وصلة الرحم، والإحسان إلى الناس، فإن هذه الأعمال من أحب الأعمال إلى الله . 🌸 سادسًا: الإخلاص في النية، فلا يكون العمل طلبًا لمدح الناس، بل ابتغاءً لرضا الله وحده.
قال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [سورة البقرة: 186]وتأمل هذه الآية المباركة؛ فالله سبحانه لم يجعل بينه وبين عباده حجابًا، بل أخبرهم بأنه قريب، يسمع دعاءهم، ويعلم أحوالهم، ويرحم ضعفهم، فمن أراد القرب من الله فليُقبل عليه بقلبٍ صادق، وليداوم على طاعته، فإن الله لا يخيّب من قصده ورجاه.
نسأل الله أن يجعل قلوبنا معلقةً به، وأن يرزقنا لذة القرب منه، والثبات على طاعته، وأن يختم لنا بخيرٍ وعافية، إنه سميعٌ مجيب.
