فِي رِحَاب الذِّكر .
Open in Telegram
﴿ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّـهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴾
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
200
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1930 days
Posts Archive
لو استشعرَ العبدُ ما ينالُه من تكرارِ ثناءِ اللهِ عليه في مَلَكوتِ السماواتِ إذا صلّى على النبيِّ ﷺ، لطارَ قلبُهُ فرحًا وشوقًا، وكانَ دَيدَنُه وهجِيراهُ الصلاةَ عليه!
وكيفَ لا؟! وقد قال ﷺ:
«مَن صلّى عَلَيَّ واحدةً، صلّى اللهُ عليه بها عشرًا». وصلاةُ اللهِ ثناءٌ ورحمةٌ. ليس ثناءَ اللهِ فقط -وكفى بهِ!- بل كفايةُ الهَمِّ ومغفرةُ الذَّنبِ بوعدِ الصادقِ الذي لا ينطقُ عن الهوى. فقد قال نبيُّنا ﷺ لِمَنِ استغرقَ في الصلاةِ عليه:
«تُكفى همَّك ويُغفَر لك ذنبُك».
﷽
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
*اللَّهُــمَّ صـَلِّ وَسَـلِّمْ علـى نَبِيِّنَـا مُحمَّدﷺ
مَا دَامَ لَكَ رَبٌّ عَنِ الْخَلْقِ يَكْفِيكَ لَا تَشْتَكِ لِلْخَلْقِ قَاصِيًا وَدَانِيًا اسْجُدْ وَقُلْ: يَا رَبِّ مَا خَابَ رَاجِيكَ وَأَبْشِرْ بِتَحْقِيقِ الرَّجَاءِ وَالْأَمَانِي❣
مَا لِي أَرَاكَ حَزينَاً؟
أَحُرِمتَ مِنَ الجَنَّةِ، أَم بُشِّرتَ بِالنَّارِ؟
هَوِّن عَلَيكَ، فَمَا هِيَ إِلَّا دُنيَا،
أَيَّامٌ وَنَمضِي، كُلُّ مَا فِيهَا مُتعِب،
وَكُلُّ مَن فِيهَا مُتعَب، فَلَا تَحزَن،
الحَمدُ للهِ أَنَّهَا لَيسَت دَارنَا، وَأَنَّ المُستَقَرَّ بِجِوارِ رَبِّ العَالَمِينَ.🤍
دعوة المؤمن لأخيه غيبًا مستجابة ، ففي الحديث الصحيح: " إذا دعا المؤمن لأخيه في الغيب قال الملك الموكل: آمين ولك بمثله "
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ رحمه الله:
ﻭ ﺃﺳﺮﻉ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺇﺟﺎﺑﺔ ً : ﺩﻋﺎﺀ ﻏﺎﺋﺐ ﻟﻐﺎﺋﺐ.
فلا تبخلوا على أحبتكم وأنفسكم بالدعاء..
الوتر في ساعاتِ الليل المتأخرة عطية من الله لمغفرة ذنوبنا، فانحنوا لربّ العباد ،ولو بركعة❣.
" اذكرونا بدعوه "
وكل دعوه تدعونها لنا لكم اضعافها ان شاء الله ❣️.
