- غَـزّل ٰ .
Open in Telegram
- قد أهجرك وأنا لا أريد سِواك .
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
550
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+3730 days
Posts Archive
550
💌 وصلت لك رسالة جديدة :
⏱وقت الرسالة: 2026/07/23 - 9:31:11
أحس ياحظه 😔
منهو إبن المحزوزه دا 😔؟؟؟؟؟؟
----
💡يمكنك الرد بعمل رد على هذه الرسالة .
550
أحببتُ لحنًا لم يكن في ذائقتي،
وأحببتُ فنًّا كاملًا من أجله .
وأحببتُ مدينةً لم تطأها قدماي لأنها احتضنته،
وأحببتُ قبيلتَه لأنها أنجبته،وأحببتُ طُرقَه التي اعتادها،
وأحببتُ أشياءَه الصغيرة التي ما كنتُ لألتفت إليها
حتى غدوتُ أرى العالم بعينيه .
وتعلّمتُ لهجتَه التي طالما لم أكن أتقنها ،
وأحببتُ طعامَه المفضّل،وأحببتُ الشعر،
وصرتُ أكتبه من أجله بعدما كان مجرد كلماتٍ لا تستوقفني .
وأحببتُ حتى تفاصيلَه الصغيرة؛ الأشياء التي يُحبّها،
والعادات التي يألفها، والملامح التي لا يلاحظها أحدٌ سواه .
وأحببتُ نكاتِه التي كنتُ لأراها في يومٍ من الأيام سخيفة، لكنها غدت تُضحكني لأنها تُضحكه .
وأحببتُ تفاهاته التي لم أكن لأمنحها انتباهًا،
لأنها كانت تُشبهه، وكلُّ ما يُشبهه كان يجد طريقه إلى قلبي .
وأصبحتُ أفتّش عن أثره في كل شيء؛
في الأغاني، وفي الأماكن، وفي الكلمات، وفي التفاصيل العابرة .
وأحببتُ كلَّ ما يذكّرني به،
حتى الأشياء التي لم يكن لها معنى عندي، اكتسبت قيمتها لأنها تحمل شيئًا منه .
وأحببتُ أهلَه الذين لم أعرفهم قط، فقط لأنهم كانوا السبب في وجود هذه الهدية الجميلة التي أهدتها الحياة إليّ .
وكأنني، دون أن أشعر، لم أعد أحب الأشياء لذاتها،
بل لأنها تنتمي إليه بطريقةٍ ما .
فقد علّمني أن الحب لا يقتصر على شخصٍ واحد،
بل يمتدّ إلى كل ما يلامسه، وكل ما يحمله، وكل ما يُذكّر به .
550
أحببتُ لحنًا لم يكن في ذائقتي، وأحببتُ فنًّا كاملًا من أجله .
وأحببتُ مدينةً لم تطأها قدماي لأنها احتضنته،
وأحببتُ قبيلتَه لأنها أنجبته،وأحببتُ طُرقَه التي اعتادها،
وأحببتُ أشياءَه الصغيرة التي ما كنتُ لألتفت إليها
،حتى غدوتُ أرى العالم بعينيه .
وتعلّمتُ لهجتَه التي طالما لم أكن أتقنها ،
وأحببتُ طعامَه المفضّل،وأحببتُ الشعر، وصرتُ أكتبه من أجله بعدما كان مجرد كلماتٍ لا تستوقفني .
وأحببتُ حتى تفاصيلَه الصغيرة؛ الأشياء التي يُحبّها،
والعادات التي يألفها، والملامح التي لا يلاحظها أحدٌ سواه .
وأحببتُ نكاتِه التي كنتُ لأراها في يومٍ من الأيام سخيفة، لكنها غدت تُضحكني لأنها تُضحكه .
وأحببتُ تفاهاته التي لم أكن لأمنحها انتباهًا، لأنها كانت تُشبهه، وكلُّ ما يُشبهه كان يجد طريقه إلى قلبي .
وأصبحتُ أفتّش عن أثره في كل شيء؛ في الأغاني، وفي الأماكن، وفي الكلمات، وفي التفاصيل العابرة .
وأحببتُ كلَّ ما يذكّرني به، حتى الأشياء التي لم يكن لها معنى عندي، اكتسبت قيمتها لأنها تحمل شيئًا منه .
وأحببتُ أهلَه الذين لم أعرفهم قط، فقط لأنهم كانوا السبب في وجود هذه الهدية الجميلة التي أهدتها الحياة إليّ .
وكأنني، دون أن أشعر، لم أعد أحب الأشياء لذاتها،
بل لأنها تنتمي إليه بطريقةٍ ما .
فقد علّمني أن الحب لا يقتصر على شخصٍ واحد، بل يمتدّ إلى كل ما يلامسه، وكل ما يحمله، وكل ما يُذكّر به .
