خفايا المتون، وخبايا الحواشي
Open in Telegram
Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
1 253
Subscribers
+324 hours
+157 days
+4730 days
Posts Archive
ضابطةٌ تقريبيّةٌ في معرفةِ «فعيل» بمعنى «الفاعل»، و«فعيل» بمعنى «المفعول»:
إذا أردتّ أن تعلم: أنَّ «فعيل» هل هو بمعنى الفاعل أو المفعولِ فانظُر في فعل الماضي؛ فإن كان متعدِّيا فالفعيل بمعنى المفعولِ؛ كالقتيل بمعنى المقتولِ، [والجريح بمعنى المجروح]، وإن كان لازما كان بمعنَى الفاعل؛ نحو: كريم، وظريف، وهذا الأصلُ مطّردٌ في جميع المواضعِ حتى لا يتغيّر أصلا. (حاشية السّعدّية على الزّنجاني)
«إذا كانت العلوم منحا إلهيّة، ومواهبَ ربانيّة، فغيرُ مستبعَدٍ أن يُدَّخر لبعض المتأخرين ما عسُر فهمُه على كثيرٍ من المتقدّمين»
[ابن مالك في خطبة التّسهيل]
كعبٌ أشبُّ من أبيه في لاميّته، ويُوشك أن يكون بها أشعرَ، وكأنّ زهيراً إنّما نظر إلى حالِ نفسه وابنه إذ يقولُ:
يُفضّله إذا اجتهدا عليها
تمامُ السِّن منه والذّكاءُ
[التماسة عزاء بين الشّعراء لعبد الله الطّيب]
مؤلّفات علماءِ الهند وجهودُهم في البلاغةِ وعلومِها.
[الثقافة الإسلاميّة في الهندللشيخ عبد الحي الحسني]
مفارقاتٌ ثلاثٌ بين كتاب «المقاصد النحويّة» للعلامة بدر الدين العيني، وكتاب «خزانة الأدب» للعلامة عبد القادر البغدادي:
الأولى: أن العينيَّ كثيرُ الاهتمام بالتطرُّق إلى مباحث فنّ العروض، وإلى مسائلَ فنيةٍ مهمةٌ تتعلّق بالشّعر، بينما البغداديُّ لا يتصدَّى لها إلا في مواضعَ قليلةٍ جدًا.
الثانية: أنّ شواهد العيني تتضمّن شرحًا لأربعةِ شروح الألفية المشهورة: شرح ابن النّاظم، شرح المرادي، شرح ابن أم قاسم، شرح ابن هشام، وشرح ابن عقيل؛ بينما البغداديُّ عُنِيَ بشرح شواهد الرّضي على الكافية فحسب، أو لأجلها -فقط- ألّف الكتابَ.
الثالثة: أن شواهد العيني تفوق عددَ شواهد البغداديّ بأكثر من ثلاثِ مائةِ شاهدٍ.
••
والكلمةُ العربية، ثم الحرف العربيّ إنّما أصبحا مبتذَلَينِ؛ لأجل هذه العقول المصنوعة التي تجعل من المرءِ آلةً تستندُ -دومًا أو في الغالب- إلى مشغّلٍ يحكُمُه، ومحرّكٍ يتصرَّف فيه.
وهنا نُدرِكُ فضلَ الأدبِ القديم، وجلالَ ذلك التّراث، وجمالَ لغتهِ، فلولاها لكانت «العربيّة» اليومَ تنعى أهلها، وترثي نفسها، بل وربما كانت لغةً أخرى غريبةً تُسمِّي نفسَها العربيّةَ إلّا أنَّ ملبسَها، ومظهَرها، بل وكيانها أعجميٌّ صِرفٌ؛ فهذه النُّتفُ القليلةُ، وهذا الرّونقُ الضّئيلُ، والرّمقُ الأخير، وتلكم الشّظايا = كلّها رهنيةُ تراثِ أولئك العلماء الأجلّاء الذين عرفوا للحرفِ العربيّ قدرَه؛ فحسبوه منهم، وفيهم.
وعليه؛ فلا يحسُنُ التفريطُ بهذه العربيّة، والتقصير معها
وصلى الله وسلم وبارك على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
ضابطةُ دليل الحصر:
هي: أنّ تَجمع تعريفاتِ الأقسام، وتجعلَ أحوال المقسِم بالنّفي والإثباتِ، فيحصل منه دليل الحصر.
[معارف الكافية وعوارف الجامي]
https://youtu.be/JkZPk4_zBgU?si=b7wMd3iBCVOuhLlX
الأستاذ يحيى الكندري:
وآخرُ ما سُمع من أبي إسحاق الزّجاج: اللهم احشرني على مذهب أحمد بن حنبل.
[حاشية عبد القادر البغدادي على شرح ابن هشام]
ممّا يُستظرَفُ به: أنّ أحد طلبة العلم -عندنا- التمس إلى طالبِ علم آخر، يطلبُ منه كتابًا ما هديّةً، فقال له: أيّ الكتاب تريدُ؟ فقال: أريد كتابا يجبُ أن يكون اسمُه مُخيفًا وغريبًا، لافتًا للنّظر، فقال: إليك «تهافُت التّهافت» لابن رشد. 😊😊
وهذا مما يتّصل بمن يحفظُ أسماء الكتب، ولا يقرأ مضمونها. 😁😁
الفرق بين «الحدّ» و«الخاصّة»:
أنّ الحدّ مطّردٌ ومنعكسٌ، أما «الخاصّة» فمطّردةٌ لكنّها غير منعكسةٍ. والمرادُ بالاطّراد: أنْ تضيفَ لفظ «كلِّ» إلى الحدّ فتجعله مبتدأ وتجعل المحدودَ خبره، كقولك: في حدّ الاسمِ: ما دلّ على معنى في نفسه غير مقترنٍ = "كلُّ ما دل على معنى في نفسه غير مقترنٍ بأحد الأزمنة الثلاثة فهو اسمٌ. وكذا تقول في الخاصّة كلّ ما دخله لامُ التعريفِ فهو اسمٌ.
والمراد بالانعكاس: أن تجعل مكانَ هذين نقيضَيهما فتقول: كلّ ما لم يدلَّ على معنى في نفسه غير مقترنٍ فليس باسمٍ، ولا يصحّ أن تقول في الخاصّة: كلّ ما لم يدخله لامُ التعريف فليس باسمٍ؛ فإنّ " زيدًا" -مثلا- اسمٌ مع أنّه لم يدخله لام التعريف.
[شرح الرّضي على الكافية للإمام ابن الحاجب بتصرّفٍ يسيرٍ]
(٥) وأشير فيه إلى مقاصد الشّرح الوجيزالذي وضعتُه على الألفية.
(٦) وأتبع فيه ترتيب «الألفية» في المسائل والأبواب، وإلى الله أضرعُ أن يوفّقنى للصّواب بمنّه وكرمه"
من التأليفات المقارنة الجيّدة النافعة في علم العربية:
كتاب «النّكت على الخلاصة، والكافية، وشذور الذهب، ونزهة الطّرف» للإمام السيوطي..
ومبنى الكتاب على أمورٍ أغلبُها: المقارنةُ بين عبارات العلماء النُّحاة، والتّنبيهُ على ما يقعُ من الاختلافِ -التّغيّر- في عبارات المؤلّفين النّحاة.
يقول الإمام السيوطي:
"وبعدُ... فهذه نُكتٌ حرَّرتها على كتبٍ في علم العربية عمَّ النّفعُ بها، وكثُر تداوُلها، وهي: «الخلاصة» لابن ما مالك المشهورة بـ«الألفية»، و«الكافية» لابن الحاجب، و«شذور الذهب» لابن هشام، و«نزهة الطّرف في علم الصّرف» له.
(١) أذكر ما يرِد على العبارة مع جوابه إن كان.
(٢) وأنبّه على ما اختلف فيه كلامُ مصنّفيها في سائر كتبتهم المختصرة كـ«التّسهيل»، و«الكافية الكبرى»، و«العمدة»، و«سبك المنظوم» لابن مالك، و«الوافية» لابن الحاجب، و«القطر» و«الجامع» لابن هشام
(٣) وأشبع فيه الكلامَ بأخصر عبارةٍ.
(٤) وألخّص فيه متفرقات كلامِ شراح هذه الكتب، وما وقفتُ عليه من تعاليق ابن هشام على «الألفية» و«التّسهيل» معزوّا إليه.
شروط استخراج النكات البلاغية:
ممّا ينبغي مراعاته في باب استخراج اللّطائف والنّكات البلاغيّة:
أولا: النّظرُ إلى معهود خطاب العرب.
ثانيا: ملاحظة مقاصدِ المتكلّم.
ثالثا: حملُ الكلامِ على نظائره، والمعاني على أشباهها.
فالنّكتةُ البلاغيّةُ لا تُعتَبر بمجرَّد أنّ الكلمةَ تحتملها، أو أنّ لها في اللّغة توجيها.
