الهُدَىٰ وَالنُّورِ
Open in Telegram
﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾. - اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ . - سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
304
Subscribers
+424 hours
+137 days
+430 days
Posts Archive
فضل صوم الأثنين والخميس .مِنْ عَظِيمِ فَضْلِ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ أَنْ جَعَلَ لَهُمْ أَيَّامًا يَتَقَرَّبُونَ فِيهَا إِلَيْهِ بِالطَّاعَاتِ ، وَمِنْهَا صَوْمُ يَوْمَيِ الإِثْنَيْنِ وَالخَمِيسِ . فَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصُومُهُمَا ، وَقَالَ عَنْ صَوْمِهِمَا : { تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ وَالخَمِيسِ ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ }.
- أخرجه الترمذي (747) واللفظ له، وابن ماجه (1740)، وأحمد (8343) بنحوه .فَتَأَمَّلْ يَا عَبْدَ اللهِ : تُعْرَضُ أَعْمَالُكَ عَلَى رَبِّكَ ، وَمِنْ أَجْمَلِ مَا يَكُونُ عَلَيْهِ العَبْدُ حِينَ تُعْرَضُ أَعْمَالُهُ أَنْ يَكُونَ صَائِمًا . وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ ، وَطَاعَةٌ تُرَبِّي النَّفْسَ عَلَى الصَّبْرِ وَالإِخْلَاصِ وَتَرْكِ الشَّهَوَاتِ . فَلَا تَجْعَلْ هَذِهِ السُّنَّةَ تَمُرُّ عَلَيْكَ كَأَيِّ يَوْمٍ ، بَلِ اجْعَلْ لَكَ نَصِيبًا مِنْهَا . صُمْ الإِثْنَيْنِ وَالخَمِيسِ ، وَاحْرِصْ عَلَى سُنَّةِ نَبِيِّكَ ﷺ ، فَرُبَّ طَاعَةٍ صَغِيرَةٍ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ تَكُونُ عِنْدَ اللهِ عَظِيمَةً .
أربع قبل أربع .عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ : « اعْمَلُوا فِي الصِّحَّةِ قَبْلَ الْمَرَضِ ، وَفِي الْحَيَاةِ قَبْلَ الْمَوْتِ ، وَفِي الشَّبَابِ قَبْلَ الْكِبَرِ ، وَفِي الْفَرَاغِ قَبْلَ الشُّغْلِ » .
- الزهد لابن المبارك .
قَالَ حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْكِرْمَانِيُّ :
« قُلْتُ لِإِسْحَاقَ : الرَّجُلُ يَقُولُ لِلْمُشْرِكِ إِنَّهُ رَجُلٌ عَاقِلٌ ؟ قَالَ : لَا يَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ لَهُمْ؛ لِأَنَّهُمْ لَيْسَتْ لَهُمْ عُقُولٌ ».
- السنة من مسائل حرب (ص:346).
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
{ إِنَّ اللهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا ، وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلَاثًا ، فَيَرْضَى لَكُمْ : أَنْ تَعْبُدُوهُ ، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ، وَيَكْرَهُ لَكُمْ : قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ }.
- رواه مسلم (1715)، وأحمد (8799)، وأبن حبان (3388).
عن عمران المنقري قال :
« قُلْتُ لِلحَسَنِ يَوْمًا فِي شَيْءٍ قَالَهُ : يَا أبَا سَعِيدٍ ، لَيْسَ هَكَذَا يَقُولُ الفُقَهَاءُ. فَقَالَ : وَيْحَكَ! ، وَرَأيْتَ أنْتَ فَقِيهًا قَطُّ؟! ، إنَّمَا الفَقِيهُ الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا الرَّاغِبُ فِي الآخِرَةِ البَصِيرُ بِأمْرِ دِينِهِ المُدَاوِمُ عَلَى عِبَادَةِ رَبِّهِ ».
- مسند الدارمي .
- رِسالةٌ إلى السَّلفيّين : لا تُجالسوا أصحابَ الفِكرِ الضّالِّ والمُنحرِف ، ولو كان مِن أجلِ تعليمِ القُرآن .
العُلماءُ لم يُجيزوا ذلك خوفًا على أن يُفتَنوا ، ولا تَغترّوا بعِلمِهم وأخلاقِهم ، واللهُ الذي لا إلهَ إلا هو ، إنَّ هذه الأخلاقَ ليست إلا أداةً لتَقريبِك إليهم ، ولا تَقُل : أنا ثابتٌ لن أتغيَّر .
تَذكَّر أنَّ عِمرانَ بنَ حِطّان كان مِن أهلِ السُّنَّة والجَماعة ، وأدرك بعضَ الصَّحابة ، فتزوَّج امرأةً جميلةً مِن الخَوارج ، ظنَّ أنَّه سيَهديها ، فصار مِن كِبارِ الخَوارج .
Repost from الصحابي عبدالله بن عباس
كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول :
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى.
[مصنف عبدالرزاق].روى الإمام أحمد في مسنده عن عبدالله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إذَا سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ ؛ فَإنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ، ثُمَّ سَلُوا لِي الوَسِيلَةَ ؛ فَإنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ وَأرْجُو أنْ أكُونَ أنَا هُوَ ، فَمَنْ سَألَ لِي الوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ". وروى البخاري في صحيحه عن جابر بن عبدالله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ «اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ» حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ".
قال سفيان الثوري - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« أكثر الاستغفار مما قد سلف من ذنوبك وسل الله السلامة لما بقي من عمرك ».
- حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني .
روى ابن أبي شيبة في - مصنفه -.عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ بن حُبِيْش ، قَالَ : كُنَّا نَعْرِضُ الْمَصَاحِفَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : « الصَّلَاةُ ، وَمَنْ لَمْ يُصَلِّ فَلَا دِينَ لَهُ ».
قال المارودي في كتابه أدب الدنيا والدين ذاكرًا فضل مجالسة أهل الخير ومصاحبتهم بقوله :
« فَإِذَا كَثُرَهُمُ المُجَالِسُ وَطَاوَلَهُمُ المُؤَانِسُ أَحَبَّ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِمْ فِي أَفْعَالِهِمْ وَيَتَأَسَّى بِهِمْ فِي أَعْمَالِهِمْ ، وَلَا يَرْضَى لِنَفْسِهِ أَنْ يَقْصُرَ عَنْهُمْ ، وَلَا أَنْ يَكُونَ فِي الخَيْرِ دُونَهُمْ ، فَتَبْعَثُهُ المُنَافَسَةُ عَلَى مُسَاوَاتِهِمْ ، وَرُبَّمَا دَعَتْهُ الحَمِيَّةُ إِلَى الزِّيَادَةِ عَلَيْهِمْ وَالمُكَاثَرَةِ لَهُمْ ، فَيَصِيرُوا سَبَبَا لِسَعَادَتِهِ ، وَبَاعِثًا عَلَى اسْتِزَادَتِهِ ، وَالعَرَبُ تَقُولُ : { لَوْلَا الوِئَامُ لَهَلَكَ الأَنَامُ } ؛ أَيْ : لَوْلَا أَنَّ النَّاسَ يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَيَقْتَدِي بِهِمْ فِي الخَيْرِ لَهَلَكُوا ، وَلِذَلِكَ قَالَ بَعْضُ البُلَغَاءِ : { مِنْ خَيْرِ الاِخْتِيَارِ : صُحْبَةُ الأَخْيَارِ ، وَمِنْ شَرِّ الاِخْتِيَارِ : مُوَادَّةُ الأَشْرَارِ } ، وَهَذَا صَحِيحٌ ؛ لِأَنَّ لِلْمُصَاحَبَةِ تَأْثِيرًا فِي اكْتِسَابِ الأَخْلَاقِ ، فَتَصْلُحُ أَخْلَاقُ المَرْءِ بِمُصَاحَبَةِ أَهْلِ الصَّلَاحِ ، وَتَفْسُدُ بِمُصَاحَبَةِ أَهْلِ الفَسَادِ ».
- أداب الصحبه وحقوق للاخوة .
