- راهِ بِهِشْت ☫.
Open in Telegram
- وَ ارزُقنَا الشَّهَادَةَ فِي سَبِيلِكَ يَا مَولَايَ . - لَا يَعرِفُ قِيمَةَ الشُّهَدَاءِ إِلَّا شُرَفَاءُ الأُمَّةِ . . @a3124n46bot -
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
555
Subscribers
+324 hours
No data7 days
+16530 days
Posts Archive
لو كانَ الوَلاءُ للوَطَن لما تَركَ النَبيُ مَكة،
وَلو كانَ للقَبيلةِ لما قاتَلَ قُريشًا،
وَلو كانَ للعائِلة ما تَبرأ مِن أبي لهَب،
وَ لكِنها "العَقيدَة" أغلى مِن التُراب وَ الدَم.
أَينَ المُعَدُّ لِقَطعِ دَابِرِ الظَّلَمَةِ؟ أَينَ المُنتَظَرُ لِإِقَامَةِ الْأَمتِ وَ العِوَجِ؟ أَينَ المُرْتَجَىٰ لِإِزَالَةِ الجَورِ وَ العُدوَانِ؟ أَينَ المُدَّخَرُ لِتَجدِيدِ الفَرَائِضِ وَالسُّنَنِ؟ أَينَ المُتَخَيَّرُ لِإِعَادَةِ المِلَّةِ وَ الشَّرِيعَةِ؟ أَينَ المُؤَمَّلُ لِإِحيَاءِ الكِتَابِ وَ حُدُودِهِ؟ أَينَ مُحيِي مَعَالِمِ الدِّينِ وَ أَهلِهِ؟ أَينَ قَاصِمُ شَوكَةِ المُعتَدِينَ؟ أَينَ هَادِمُ أَبنِيَةِ الشِّركِ وَ النِّفَاقِ؟ أَينَ مُبِيدُ أَهلِ الفُسُوقِ وَالعِصيَانِ وَالطُّغيَانِ؟ أَينَ حَاصِدُ فُرُوعِ الغَيِّ وَ الشِّقَاقِ؟ أَينَ طَامِسُ آثَارِ الزَّيغِ وَالْأَهوَاءِ؟ أَينَ قَاطِعُ حَبَائِلِ الكِذبِ وَ الِافتِرَاءِ؟ أَينَ مُبِيدُ العُتَاةِ وَالمَرَدَةِ؟ أَينَ مُستَأْصِلُ أَهلِ العِنَادِ وَ التَّضلِيلِ وَ الإِلحَادِ؟ أَينَ مُعِزُّ الأَولِيَاءِ وَ مُذِلُّ الأَعدَاءِ؟ أَينَ جَامِعُ الكَلِمَةِ عَلَى التَّقوَىٰ؟
وَ عَزيزٌ عَلىٰ العشاقِ طولَ غيابُكَ بالأسىٰ
ينادوكَ أينَّ إستَقرَت بالحَبيبِ قافِلة النَوىٰ .
وَ عَزيزٌ عَلىٰ العشاقِ طولَ غيابُكَ بالأسىٰ
ينادوكَ أينَّ إستَقرَت بالحَبيبِ قافِلة النَوىٰ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
اللّٰهُمَّ عَجِل لوَليِّكَ الفَرَج ، يا الله .
هٰكذا نَحنُ !أقوياءُ ، أشداءُ فِي عُقرِ دارَهُم نَرفَع رؤوسَنا وَ نِفوسَنا وَ نَحمِلُ فِي دِمائِنا ذاكِرةُ الثأر .
هٰكذا نَحنُ !أقوياءُ ، أشداءُ فِي عُقرِ دارَهُم نَرفَع رؤوسَنا وَ نِفوسَنا وَ نَحمِلُ فِي دِمائِنا ذاكِرةُ الثأر .
هٰكذا نَحنُ !أقوياءُ ، أشداءُ فِي عُقرِ دارَهُم نَرفَع رؤوسَنا وَ نِفوسَنا وَ نَحمِلُ فِي دِمائِنا ذاكِرةُ الثأر .
مَوَلايّ يَا صَاحِب الزمَان .
يَاليتَني كُنتَ صَالِحًا .
لكُنت حَظيتُ بَنضرَةٍ مَنك .
تُطَفئ نارُ قلبَي بَها .
يَاليتَني عَرفتُ أيَن تُقيَمَ دَارُكَ يَا أبَا صَالِح
لكَنتُ طوَل الأيَامُ بَقُربَاك أدعُوَا ،
وَ أبكَي ، وَ أتُوسِل .
دَائمََا أخرُجَ لكَ حُبَي ، بُدعَائِي
وَ ندَبتِي ، وَ صَلاتِي .
فَقَد نِشفتُ دِمُوعَي يَا سَيدِي مَتى الظهُوَر ؟
