en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe 👈

فصحى| ليلُ القصائد

فصحى| ليلُ القصائد

Open in Telegram

فَدَرْبُ العِشْقِ لَا يَهْدِي لِتَوْبَةٍ وَمَنْ يَهْوَى يَمُوتُ وَلَا يَتُوبُ

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
299
Subscribers
-324 hours
-777 days
-38330 days
Posts Archive
في اللغة العربية لا نقول: "أنتِ جميلة".. بل نقول: الشمسُ قد قُسِّمَتْ نِصفَيْن لي ولها النورُ في خدِّها، والنّارُ في كَبِدي.. - قيس بن الملوح.

‏فَيا ربِّ إن تُنعِمْ عليَّ بِنعمةٍ فَهَبْ لِي مِن شُكرانِها ما يَزيدُها لكَ الحَمدُ لا يَفنى فكَمْ لكَ أَنعُمٌ عَلينا تَوالي ليسَ يَبْلَى جَدِيدُها

أَيُّ طِينَةٍ هَذِهِ؟ فَالنِّسَاءُ مَلَامِحٌ مُكَرَّرَةٌ حَدَّ الضَّجَرِ، وَلَكِنَّكِ يَا صَعْبَةَ الْمِرَاسِ اسْتِثْنَاءٌ. دَلَالُكِ سَيْفٌ يَقْطَعُ حِبَالَ التَّوَقُّعَاتِ، وَاخْتِلَافُكِ هُوَ تِلْكَ الْفَجْوَةُ الشَّاسِعَةُ. مُتَمَرِّدَةٌ أَنْتِ، بِمَرْتَبَةِ سَيِّدَةٍ مُهَابَةٍ، وَمَكَّارَةٌ لِدَرَجَةِ أَنَّ السِّحْرَ نَفْسَهُ، يَتَعَلَّمُ مِنْكِ.

وأمَرُّ ما ذاقَ امرؤٌ فهِمٌ ما جاءهُ من موضعِ الأمنِ..

‏إيّاكَ أن تُعطي فؤادكَ للذي ‏ما إن تغيبُ ؟ إلى البديلِ يميلُ ‏واختر لقلبك ما يليقُ بصدقهِ ‏ما كلّ من يأوي إليكَ خليلُ ‏إن المعادنَ إن صقلت عرفتها ‏فالماسُ فحمٌ و العقِيقُ نبيلُ.

صباح الخير 🍃🤍: ‏تأمّل في الحياة ترى أمورًا ‏ستعجب إن بدا لك كيف كانتْ ‏فكم من كُربةٍ أبكت عيونًا ‏فهوّنها الكريم لنا فهانتْ ‏وكم من حاجة كانت سرابًا ‏أراد الله لُقياها فحانت ‏وكم ذقنا المرارة من ظروفٍ ‏برغم قساوة الأيام لانتْ ‏هي الدنيا لنا فيها شؤونٌ ‏فإن زيّنتها بالصبر زانتْ

سَلِي عَنِّيَ اللَّيْلَ الطَّوِيلَ فَإِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا أُخْفِيهِ شَوْقاً وَمَا أُبْدِي – مَحْمُود سَامِي البَارُودِي

أنتِ امرأةٌ لا تتكرَّرُ في تاريخ الوَردِ وفي تاريخِ الشعْرِ وفي ذاكرةَ الزنبق والريحانْ!

صُبِّحتَ بالخيرِ هل ما زِلتَ تذكُرنِي ؟! إنّي أحبكِ ، هل ما زِلتَ تعنِيها ؟!

قرأت نص لابن المقفع قال فيه: "وعلى العاقل إذا اشتبه عليه أمران فلم يدر في أيهما الصواب، أن ينظر أهواهما عنده، فيحذره" و تذكرت أبيات الإمام الشافعي: إذا حارَ أمرُكَ في مَعْنَيَيْن ولم تدرِ حيثُ الخَطَا والصَّوابُ فخَالِفْ هَوَاكَ فإنَّ الهوَى يقودُ النفوسَ إلى ما يعاب

كل سوءٍ رَأيتهُ مِنّي هو من صُنع يَدَاكَ أنا حَنُونةٌ في كُل ديارٍ تحتوينِي .

‏اللهُ خصّ محمدًا واختاره ‏أعلى على كل الورى مقدارهْ ‏أعطاهُ فضلا لا يُرامُ و زادهُ ‏فاز ‌ المحبّ إذا اقتفى آثارهْ ‏أكرِم به نورًا يضيءُ لحائرٍ ‏فاقرأْ شمائلهُ و ذقْ أنوارهْ ‏صلى عليه‌ الله ما طيف سرى ‏أو حنّ مشتاقٌ له أو زارهْ

‏تَدري لِماذا لَمْ أَبُحْ لَكَ بِالْهَوَى؟ مَنَعَ الْحَيَاءُ مِنَ الْكَلَامِ لِسَانِي حَتّى وَإِنْ لَمْ نَتَّفِقْ فِي بَوْحِنَا سَنَظَلُّ رَغْمَ الصَّمْتِ مُتَّفِقَانِ

اكتب في سيرتك الذاتية. في خانة إنجازاتك.. أنّ امرأة مثلي.. أحبّتك.

القَلْبُ صَامَ عَن الكَلَامِ لِيَسْمَعَكْ ‏وَاخْتَارَ مِنْ بَيْنِ المَرَاتِعِ مَرْتَعَكْ ‏هَلّا احْتَوَيْتَ عَلَى الغََرَامِ جنَانَهُ ‏وَجَعَلْتَ حُرَّاسَ المَحَبَّةِ أَضْلُعَكْ ‏مِالِي أَرَاكَ تَرَكْتَ مِيثَاقَ الوَفَا ‏وَنَسِيتَ قَلْبًا كَانَ يوْمًا مُولَعَكْ العَيْنُ تَكْتُبُ حُبَّهَا بِمِدَادِهَا ‏وَالرُّوحُ ظِلٌّ دَائِمًا يَمْشِي مَعَكْ ‏أَتَقُولُ أَنِّي فِي الصَّبَابَةٍ مُجْحِفٌ! ‏أَدْمَيْتَ قَلْبِي عَامِدًا، مَا أَبْشَعَكْ ‏شِعْرِي الذي سَطَّرْتُهُ مَا رَاقَكُمْ ‏بَوْحِي الذي طَوَّعْتُهُ مَا أَقْنَعَكْ أَنْتَ الضِّيَاءُ إِذَا تَحَالَكَ لَيْلهُ ‏مَا زَالَ يَرْقُبُ فِي الصَّبِيحَةِ مَطْلَعَكْ ‏تَكْفِي مَدَامِعهُ دَلِيلًا لِلْهَوَى ‏يَا مَنْ بَخِلْتَ بِأَنْ تُسَيِّلَ أَدْمُعَكْ! ‏مَا ضَاقَ لمَّا ضَاعَ مِنْهُ فُؤَادهُ ‏لَكِنَّهُ قَدْ ضَاقَ لمَّا ضَيَّعَكْ.

وَأُنَزِّهُ اسْمَكَ أَنْ تَمُرَّ حُرُوفُهُ مِنْ غَيْرَتِي بِمَسَامِعِ الْجُلَّاسِ فَأَقُولُ: "بَعْضُ النَّاسِ" عَنْك كِنَايَةً خَوْفَ الْوُشَاةِ وَأَنْت كُلُّ النَّاسِ!

‏قالت له: ‏أدعو عليك أن تُصاب بدائي ‏وتموت شوقاً ميتة الأحياءِ ‏وتسيرُ بين العاشقين معذباً ‏ضمآنٌ مثلي دون رشفةِ ماءِ ‏فقال لها: ‏أهلاً بداءٍ أنتِ منهُ دوائي ‏في عشقك ما أجمل البلواءِ ‏يا معشر العشاقِ إنني ميتٌ ‏فيها وفيها لا أريدُ عزائي

‏ما زلتَ تبحثُ في دروب وصالنا؟ ‏أتظن بالوعد الكذوب أسرتني! ‏لا تبتغي عطفًا بظل سحابتي ‏كلا ولو عاد الحنينُ وجئتني ‏أو تحسبنّ الشوق بات مُعذبي ‏لا والذي أغراك حين هجرتني ‏غيري على كف الوصال حملتهُ ‏وأنا الوفي الحرُّ غدرًا خنتني ‏فارحل ودعني أستعيدُ ملامحي ‏ودع الزمانَ يريك كيف أضعتني

Repost from N/a
وَيَأخُذُنِي إليك الشَّوقُ حتى أَرَانِيْ في خيالاتي أَذُوبُ فَلا أنْتَ القَرِيبُ هُنَا أَرَاهُ وَلَا أَنْتَ البَعِيدُ فَلا تُجِيْبُ عَشقْتُكَ صَادِقاً مِنْ كل قلبي وما لي فيك يَا قَلْبِيْ نَصِيبُ

أيّها الساهرُ ليلًا بينَ ذِكرى الآفلين هل أفادَ اللّيلُ يومًا في رجوعِ الغائِبين ؟