en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

رأي صامت

رأي صامت

Open in Telegram

قيل أنها صامتة ..هم لا يعلمون انها تنطق بأناملها.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
198
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-2030 days
Posts Archive
وأنا أيضًا .. لي حلم لكنه يحتاج لمليار مُسلم لتحقيقة .! |خديجة الخطابي

إلى صاحب الظل الطويل : لو أنك عشت في وطني ،لكُنتَ كاتبًا أعظم مما أنت عليه الان .! |خديجة الخطابي

من كان له ضغينة على هذا الوطن فليتفضل ،يخجل المرء ان يقول عن وطنه شيئًا وهو يعيش فيه يطئ أرضه ويتنفس هواه ..لكن العيب ما كان يومًا على هذا الجيل ،بل على الذين من قبلهم فمن علمه ابيه كيفية الحراثة ،لن يقول عن أرضه انها تُعاني القحط...

نحن نعيش في وطن مُتهالك ،صح نعيش في وطن لا يُحقق أيًا من أحلامنا ،كمان صح .. نمتلك وطن مليئ بالمُخلفات البشرية ا ،المُقسمة إلى أجزاء ، وهذا صح لكن لا يحق لنا أن ننسى اننا سبب غير مُباشر في دمار هذا الوطن ،نحن جزء من جرح آخر يؤلم هذا الوطن ..لسنا بريئين من هذه التهمة ،بمعنى نحن ملطخون بالوحل أيضًا ،لا احد سيتكلم دام كل شيء يسير كما يريد بعض الناس ...يا رفاق القلم ،كلنا يمتلك سببًا في كره الوطن ،لكن الم نفكر يومًا انه حتى هذا الوطن قد كرهنا ؟! الذي يقول سأُسافر ،والذي يشتكي الغلاء ،والذي يجد الوطن اقل من ان يكتشف فذاذتة ،والذي يرى أن الوطن هذا عارٌ على من لبسه ،والحقيقة اننا نحن من لا يستحق ،كثيرون هم الناصحون النفسيين ،فهل من ناصح وطني واحد ،يقول أن من حق الوطن هذا ان يُنظف من مُخلفاتكم ايُها الناس ،من حق هذا الوطن ان يتنفس الأشجار ،لا عوادم السيارات ،من حق هذا الوطن ان يمتلك مُقاومًا حقيقيًا واحدًا ،لا بغالًا تركض في كل الإتجاهات مُتخبطة ،من حق هذا الوطن أن يعيش ك بقية الأوطان ،بحدود شرعية صحيحة ،_لا بعنصرية بحتة _ وبضوابط تمنح كل ذي حقٍ حقة ،وتسألون عن الأوطان ،هذا الوطن يستجدي رجلًا واحدًا يعرف الحق ولا يخشى فيه لومة لآئم ،يستجدي إمرأة واحدة تعرف ماذا يعني ان تكون مُواطنًا ،ان تكون جزء من وطن ،وأن للوطن حقوق كما للإنسان حقوق ،ولو سألني أحدهم: مما يشكوا وطنكِ ؟! لأجبت : يشكوا من أُناس قدسوا الفرد ونسيوا ان في الجمع قوة ،يشكوا أُناسًا سيبيعونهُ بثمنٍ بخس ،بضاعة مُزجاة .!! وربي ما برد قلبي للأن ،ولنا بقية

وبما اننا تحدثنا عن شخصية أدبية اليوم نتحدث عن شخصية سياسية ..👀

سيُحبونك ،ويقفون بالصفوف مُصفقين لكنك وحدك من ستقف وقفة مُرتجفة تحمل كتابًا خُط لك وحدك .! |خديجة الخطابي

لم نعش ما يكفي من الطفولة حتى نفهم اننا كبرنا من الأساس ، فسلمت الحروب ،كان لها دورًا يُشاد به .! |خديجة الخطابي

ويظنون انك كبرت أما سمعوا نحيب الشوق لرائحة أُمٍ تُعد الخبز مغمورًا بسمن الحب .! |خديجة الخطابي

لم أكن مُتحجرة المشاعر ،كُل مافي الأمر أنني لم أتعلم كيفية التعبير عنها فقط.! |خديجة الخطابي

كانت وحيدةً جدًا بكوبٍ وحيد أيضًا ،ليس فيه رشفة بُن واحدة حتى .! |خديجة الخطابي

" محمود درويش" او كما لُقب لاحقًا بـ"عاشق ،فلسطين " هو شاعرٌ فلسطيني ،ولد في الجليل "1941" وهو ك غيره من الفلسطينيين عاش نازحًا في لبنان في فترة من فترات حياتة ،ثم عاد مُتسللًا إلى فلسطين بعد توقيع إتفاقية الهدنة انذاك ،كما انه وبعد دراستة لثانوية عمل في الحزب الشيوعي الإسرائيلي .. مُزج شِعرهُ بالوطنية والثورة ،حتى أُعتقل بسبب ذلك ،مما جعله يتوجه نحو الإتحاد السوفييتي ،ثم انتقل لآجئًا إلى مصر .. عاش في بيروت ردحًا من الزمن ،وفي عام " 1977"بيع من دواوينة اكثر من مليون نُسخة تقريبًا .! قيل أن أبرز قصيدة كتبها ،كانت بعنوان"سجل أنا عربي" يقول فيها : سجل أنا عربي سجل، أنا عربي ورقم بطاقتي خمسون ألف وأطفالي ثمانية وتاسعهم سيأتي بعد صيف فهل تغضب؟ سجل، أنا عربي وأعمل مع رفاق الكدح في محجر وأطفالي ثمانية أسُلّ لهم رغيف الخبز والأثواب والدفتر من الصخر ولا أتوسل الصدقات من بابك ولا أصغر فهل تغضب؟ سجل، أنا عربي أنا اسم بلا لقب صبور في بلاد كل ما فيها يعيش بفورة الغضب جذوري قبل ميلاد الزمان راسخة وقبل تفتح الحقب وقبل السرو والزيتون وقبل ترعرع العشب أبي من أسرة المحراث لا من سادة نجب وجدي كان فلاحاً بلا نسب ولا حسب يعلمني شموخ الشمس قبل قراءة الكتب وبيتي كوخ ناطور من القصب والغصن فهل ترضيك حالي؟ أنا اسم بلا لقب سجل، أنا عربي ولون الشعر فحمي ولون العين بني وسماتي: على كفي أساورة أشد بها حصارك وأفجر صخرك الدامي وخنجر من ورق يثقب كتابك الميت وغصن من رماد أطوق به عنادك سجل على رأس الصفحة الأولى أنا لا أكره الناس ولا أسرق ولا أتسكع في أبواب من ذبحوا أبي لكنني إن جعت آكل لحم مغتصبي حذار حذار من جوعي ومن غضبي سجل، أنا عربي سجل، أنا عربي .! توفي سنة 2008، إثر إجراء عملية " قلب مفتوح "عن عُمرٍ ناهز 67 وقد اعلن انذاك رئيس السلطة الفلسطينية الحداد لمدة ثلاثة أيام .. دُفن في مدينة رام الله تحديدًا في قصر رام الله الثقافي .. محمود درويش ،لم يكن شاعرًا فحسب كان صوت أمة لا تستطيع الكلام ،رُشح لجائزة نوبل الا انه لم يحزها بالطبع _ لأن جوائز نوبل لا تُعطى الا لمن لهم شِركٌ في سفك الدماء عن طريق القلم ! _ من أجمل اقواله " بنسبة لي(؛ _ " يا أيُها البلد البعيد ،هل ضاع حُبي في البريد " _"وأنت تعود إلى البيت، بيتك ،فكر بغيرك ،لا تنسى شعب الخيام" حين ستبحث عن محمود درويش ،ستجده يقف اعلى التلة يُحصي عدد الخيام ،التي لم يستطع الوطن العربي أن يضع يده عليها ليُشعرها بالدفئ ،ينظر إليك مُعاتبًا وصدقني اظنه كان سيقول لك : الم ترثوا من شعري سوى الترانيم ،الم اترك لكم وطنًا يستجدي يدًا صادقة تنتشله ،الم اترك لكم قضية بلا حل " وفي النهاية لستُ محمود درويش ،لكنني حاولت أن اتقمص ذلك الدور الثوري وفي النهاية كما قال : سجل أنا عربي أُضيف إليها أنا |؛ "سجل أنا عربي ،لا امتلك مكانًا لِنزوح لا لأنني لا اخاف الموت ،بل لأنني يمنيٌ فقط .!" |خديجة الخطابي

الأرصاد الجوية تتوقع ان الشتاء سيكون الأبرد منذ مئة عام ،وهكذا ستُخبرك كل عام .! |خديجة الخطابي

كُنا عُظماء ...! ركز " كُنا" أي لم نعد .! |خديجة الخطابي

الألم الذي يختزل المرء هو وجومٌ ،لا يُمكن للحروف ان تحتويه فعلموا .. كاذبٌ هو ذاك الذي يقول عن نفسه إنه أكثر الناس حُزنًا .! | خديجة الخطابي

لتُصبح اكثر حكمة ،يجب عليك أولًا أن تُجرب أكثر الأشياء جنونًا .! |خديجة الخطابي

وأزيد شذاتي حرفًا .. الإنسان عبارة عن أقمشة متوارية المشاعر ،ومن المُعيب ان يتعرى أمام الناس ،فقط ليُريهم انه يمتلك مقدارًا اكثر من التعاسة_ او العكس_ ،وعلى كل حال لا يُمكن للإنسان أن يكون ضحية في كل مرة تُكسر الجرة ،هُناك اوقات يدعي فيها الناس انهم كذلك ،لكنهم في الحقيقة يكونون قد امتهنوا تلك الشخصية ،ولا أقول ذلك تجريحًا لمن يُعانون حقيقةً ،ففي مجتمعنا فئات لا تُمانع أن تُصبح أي شيء فقط كي تنال _ مُتابعًا ،او تعليقًا _ فئات لا يُحبذ أن تُظهر نفسها لإنها إن ظهرت ستبدوا فاسدة منها صالحة .. وك نصيحة اخيرة .. بائع الفواكة لن يُظهر لك مكان التُفاحة الفاسدة ،فعليك أن تبحث بنفسك وتُزيلها .! هذا كل شيء . |خديجة الخطابي

تقول الأسطورة : "الأشياء التي نُحبها ،هي نحن لكنها في أبعادٍ_ وعوالم _ أُخرى " أيُعقل ان أكون كتابًا في عالمٍ موازٍ ؛ أكون ورقة مصفوفة على ضهر طاولةٍ خشبية ،بجواري دواةُ حبرٍ هي حلةٌ أخرى من المجوهرات ،والأقمشة المخملية ،أيُعقل أن أكون مُذكرة موضوعة تحت وسائد الأحلام ،تحدث فيّ الآف المجازر اللغوية كل يوم ،أيُعقل أن اكون كوب قهوة ،امتلئ حين يكون الفراغ قاتمًا ،أُرافق الصباحات ،وأودع الأُمسيات ،وأستمر في العيش على الرفوف ،أيُعقل أن أكون مكتبة مليئة بالغبار ،دُفنت في عهدٍ قديم ،يصدر مني صوت بغداد المُنجرح ،تحت أكوام الرُكام في غزة ،وفي قلب مذبحة لُبنان ،وعلى يدُ طفلٍ سوري ك هيئة سوار أستقر هُناك ،أيُعقل أن أُصبح تاريخًا لا يُذكر الا لتبجح والغرور بين الأعراب ،أيُعقل أن أكون بحرًا سريع الغضب أسرع إلى ذلك لتراض؛ أيُعقل ان أكون نيبتون ،او بلوتو ،او ربما نجمة مُستعرة ،...أيُمكن للأساطير ان تتحقق لتُصبح واقعًا ،ام اننا سنستمر في قراءتها لا أكثر .!🍃 |خديجة الخطابي

يسألون : من أين أنتي ؟! فأُجيب : يمانية الهوى ،صنعانية الأصل ثائرة الجذور ،" مواطنة يمنية بسيطة ،فيلسوفة صغيرة ،وقارئة شغوفة ،باحثة فضولية ،وبس"👀 |خديجة الخطابي

يُريدون منا ان نتحضر ،وهم لم يتركوا فينا رجلًا رشيد .! |خديجة الخطابي

أتسأل أحيانًا... هل يمكن للبحر أن يُقل قاربًا مثقوبًا ؟! .🍃