en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe 👈

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

Open in Telegram

من ترفق توفق، ومن لان نال!.

Show more
747
Subscribers
No data24 hours
+677 days
+8930 days
Posts Archive
أنت تعلمُ جروحَك الغائرةَ، لماذا تُنبئُ العابرين بمواطنِها؟! خبِّئ جراحَك تلتئمْ، فأنت الموجوعُ وأنت الطبيبُ: - يوميات طالب.

قبل فترةٍ.. عرفتُ معنى أن يُخيبك من علّقتَ عليه شيئًا من اللين. لم يكن حبًا، ولا وعدًا… كان مجرد شعورٍ بسيطٍ أن هناك من يصدقُ كلامك ويستمع. لكن الخيبةَ لا تحتاجُ سببًا كبيرًا لتكبر. يكفي أن ترى نفسك تُعاملُ بترددٍ، مرةً قربًا ومرةً بعدًا، مرةً اعتذارًا ومرةً تجاهلًا، كأنك اختبارٌ يُقاسُ به شيءٌ لا علاقةَ لك به. والأصعبُ أن قلبي يريدُ أن يردّ بالمثل، لكن كرامتي تقفُ في المنتصفِ وتقول: لا. فأسكتُ، وأبتلعُ الضيقَ وحدي.

قرأتووووه
Anonymous voting

حين تُختبَرُ الرجولةُ خلفَ الشاشات..
في زمنٍ صارت فيه الشاشاتُ مرايا لما في القلوب، وميدانًا يُختبَر فيه الإخلاص والخشية والصدق، باتت الرجولةُ لا تعرَف بالقوة ولا بالهيئة، بل بثباتٍ ومسؤوليةٍ تتجلّى حين يختَلي الرجل بنفسه بعيدًا عن كل من يعرفه، حين لا يراه أحد إلّا الله.
من هُو الرجل بحق؟
لا تتجسد الرجولة في مظهرٍ يُرى، ولا في لسانٍ يُتقن البيان، ولا تتبروز في صورة تُلتقَط بزوايا محسوبة،  بل تظهر الرجولة في سلامةِ النية، وثبات الموقف، وحفظُ النفس والعفّة في السرّ بين العبد وربّه وفي العلانية كذلك. هي أن تكون كما أنت في العلن، لا تختلف في الخفاء، أن تكون كما أراد لك الإسلامُ أن تكون، مقتديًا برسولك صلى الله عليه وسلم وبصحابته رضوان الله عليهم.
وكيف يعرّف الإسلامُ الرجولة؟
الرجولة في الإسلام تكلِيفٌ ومسؤولية، قوة في الإيمان، وقلب معلقٌ بالمساجد. الرجولة في الإسلام ليست تسلّطًا ولا قهرًا، بل قِوامة ومسؤولية وعدل، قال الله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ [النساء: 34] والقوامةُ ليست إذلالًا ولا استعلاء، بل رعايةٌ وصيانة، ومن تمام قوامتك –أيها الرجل– أن تخاف على نساء المسلمين كما تخاف على نسائك، وأن تصون أعراض غيرك كما تصون عرضك، فلا تكون سببًا في فتنةٍ أو زللٍ. فالرجل القَوّام لا يُغوي، بل يَهدي، ولا يُسقِط غيره، بل يقيمه على الصراط المستقيم.
كيف تكون رجلًا كما أراد لك الإسلام أن تكون؟
إيّاك أن تستبيح الحديث أو المزاح مع النساء، فالرجل الحقّ يراقب نفسه قبل أن تُختبر. وكثيرٌ من الفتن تبدأ بخطوةٍ يستهين بها الرجل، ثم تنتهي بما لا يُرضي الله؛ كأن يُطلِق بصره فيما حرّم الله، أو يتساهل في الحديث الخاص ويلين القول بلا حاجة، أو يدخل القلوب عبر التعليقات والرسائل والاهتمام الخفي، أو يُبرّر لنفسه المتابعة والمشاهدة بحجة “النية السليمة” أو “مجرد فضول”. فهذه الأبواب الصغيرة تصنع الذنب الكبير، والرجل الحقيقي هو من يُغلقها من البداية قبل أن تجرّه إلى الحرام، ويتحلّى بالحياء الذي لا يعيب الرجولة بل يزيدها وقارًا وهيبة، ويرفع صاحبها عن مواضع الفتنة. وقد قال النبي ﷺ: «الحياءُ شعبةٌ من الإيمان».
ومتى تَسقُطُ الرجولةُ خلفَ الشاشات؟
حين يُغلق الباب، وتُضاء الشاشة، ويغيب الرقيب إلا الله، فيغيب معه الحياء والخشية.
قال تعالى: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ [غافر: 19]
فالرجل الحقيقي هو من إذا أقدم على المعصية، تركها خشيةً لله.
وكيف تُحفظ الرجولةُ في زمن الانفتاحِ والفتن؟
حين تُغريك الرسائل والكلمات والصور، فتكبح شهوتك وتغضّ بصرك، وتقول لنفسك: "إنّي أخاف الله". حين تتذكّر -أيها الرجل- معيار الرجولة في الإسلام، وتتجلّى قوتك في مبارزة شيطانك وهواك بدلا من خضوعك أسيرًا لهما. حين تحفظُ لسانك، وتصون أعراض الغير كما تحب أن يصان عرضك، وحين تحترم حدود الله في العلن والسر.
فما المعيارُ الصادقُ لرجولتك؟
ليس عددُ متابعيك ولا عدد من أوقعتهم في شباك إغوائك، ولا جَمالُ صورتك، ولا شدّةُ ردودك، بل قدرتُك على كسرِ شهوتك قبل أن تكسر حُرمةَ ربك، وعلى إغلاق ما يُغضب الله وأنت قادرٌ على فتحه. رجولتك تُقاس بمدى غلبتك لنفسك، ومدى مسؤوليتك وشدّتك في دينك.
وما موقفُ الإسلامِ من استغلالِ ضعفِ النساء؟
من استغلّ ضعفَ فتاةٍ أو جهلها، فقد خانَ الأمانة، ونقضَ المروءة، وأنقص من رجولتِه. وإن رأيتَ فتاةً زلّت أو خُدِعت، فكن لها سترًا لا خنجرًا. فلستَ خيرًا منها عند الله، ولكنّ الرجلَ الحقّ هو من يمنعُ الخطيئة لا من يُعمّقُها.
وهل المرأةُ وحدَها تُؤاخذُ على الزّلل؟
كلا، فكلّ  أمرٍ مُحرّم طرفاه مسؤولان. وإن كنتَ تغار على أخواتك وتغلي دماؤك إن اقتربَ منهنّ أحد، فابدأ بنفسك، واحفظ بناتَ الناس كما تُحبّ أن يُحفَظن. الرجلُ لا يُدينُ المرأةَ فحسب، بل يُدينُ نفسَه أولًا، ويُهذّبُ رغباته قبل أن يُحاسبَ غيرَه.
وأينَ تتجلّى الرجولةُ الصادقة؟
هناك، في الخفاء، حين يكون الهاتفُ بين يديك، والليلُ ساكن، ولا يراك أحد. حينها تُختبَر حقيقتك: أأنتَ رجلٌ أمام الله، أم مظهرٌ متزيّنٌ أمام الناس؟ فما أجمل أن يراك الله تُجاهد هواك، وتمنع نفسك الأمارة بالسوء عن هواها. تلك هي الرجولة التي تُكتَب في صحائف الملائكة، لا في تعليقات البشر.
وفي الخِتام:
قال رسول الله ﷺ: «مَن كانتِ الآخرةُ همَّهُ، جعلَ اللهُ غِناهُ في قلبِهِ، وجمَع له شملَه، وأتته الدنيا وهي راغمة،ومَن كانتِ الدُّنيا همَّهُ، فرَّقَ اللهُ عليه أمرَه، وجعل فقرَه بينَ عينَيْهِ، ولم يأتِهِ من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له». فاجعل همّك الآخرة، تكن رجلًا حقًّا، غنيّا بعفّتك، قويًّا بخشيتك، عزيزًا بطاعتك. كن قُدوة لِغيرك من الرجّال كما صحابة رسولك رضوان الله عليهم.
ولا تنسَ أنّ رجولتَك تُعرّى حين تُطفأ الأنوار وتضاء الشاشة، فاختر أن تكون رجلًا يراه الله جميلًا، لا ذكرًا يراه الناس كاملًا.
#نحو_الصلاح

‏﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾

لا بأس… فالفجرُ لا يخذلُ من انتظره في عتمته.  مهما طال الليلُ واشتدّ ضيقه، سيأتي الصبحُ حاملًا معه شيئًا من العافية، وشيئًا من النسيان، وشيئًا منك التي لم تمُت بعد.

لكنني لستُ متأكدةً إن كنتُ قد خرجتُ من النوم، أم أنني انتقلتُ إلى كابوسٍ آخر يُسمّى اليقظة. كان حلماً ثقيلًا… قبضةٌ على صدري، على أنفاسي، على ذلك الجزء الهشّ فيّ الذي ما زلتُ أخبئه حتى عن نفسي.  استيقظتُ وقلبي يركض كمن يهرب من شيء لا يُرى، لا أعلم إن كان ما رأيته حقيقةً مُتنكرة في ثوب حلم،  أم أنه حقيقةٌ أنا أهرب منها فتلاحقني حتى في منامي.  كل ما أعرفه أنني فتحتُ عينيّ على ظلامٍ أوسع من الذي أغمضتهما عليه.  وأنا هنا… أجمع شتات نفسي حرفًا حرفًا،  أكتبُ لأقنع نفسي أن هذا كان حلمًا.  لكن بعض الأحلام لا تُنسى، لأنها كانت أقرب ما تكون إلى الحقيقة.

فِي العَشرِ شَمِّر يَا فَتَىٰ أقبِلْ وَذُقْ طَعمَ النَّدَىٰ هَيهَاتَ يَغفَلُ عَاقِلٌ عَن فَضلِهَا طُولَ المَدَىٰ."!

مُريحهَ هِي شكاوي السجود ‏ حينما نعلم ٲنّ علام الغُيوب لن يردها خائبة!!.

إليكِ يا رفيقة القلم مرحبًا يا من تشبهين السكون في زحمة الضجيج.. كيف حال قلبكِ الذي أنهكه الطريق، وتعب من حمل ما لا يُقال؟ أعلم أنكِ لستِ بخير، فهذا العالم قاسٍ، لايترك للنور مُتسعاً ليبقى مضيئاً طويلاً.. لكن اسمعيني جيدًا: كوني قوية، لا لأجلهم، بل لأجلكِ أنتِ. لا تدعي الظلام يسرق ما تبقّى منكِ، فأنتِ آخر ما تبقّى من الضوء في صفحتي.. احفظي سلام قلبكِ، وأبعديه عن كل يدٍ لا تعرف كيف تُصان الأشياء الهشّة. لا تمنحيه لأحدٍ بعد اليوم… قفِي هنا، لا تمضي. فالحياة لا تُحتمل دون حبركِ، ودون صوتكِ الذي يكتب ما يعجز الآخرون عن قوله. ودونكِ… تصمت الصفحة إلى الأبد، وتبقى الكلمات يتيمة لا تجد من يفهمها. ابقي.. حتى لو كان البقاء مُتعبًا. فأنتِ لستِ وحدكِ، وإن بدا العالم كذلك.

حرفٌ أكتبة لنفسي..

نور الظلام بعض من نور الهداية في زمن كثُر فيه ظلام القلوب..

Welcome 200..🦋 أهلاً بكم في عالمي الصغير.. مئتان قلب اختاروا أن يقفوا هنا قليلًا. لم أبنِ هذه القناة للأعداد، ولا للضجيج. بنيتها للكلمات التي لا تجد مكانًا في الزحام، للأنفس التي تتعب بصمت، وللقلوب التي تبحث عن سطر يفهمها دون أن تسأل.. إن كنتم هنا اليوم، فاعلموا أنكم لستم عابرين. - شكرًا لأنكم اخترتم أن تشرقوا معي، حتى ولو كان الشروق خافتًا.

‏من ينجح.. في ترميم روحه لايعود كسابق عهده ..