en
Feedback
أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

Open in Telegram

من ترفق توفق، ومن لان نال!.

Show more
665
Subscribers
+924 hours
+117 days
+3630 days
Posts Archive
- لقدّ كنتُ هادئة لفترةٍ طويلة، حتى أصبحَ الحديثُ بالنسبة لي شيئاً صعباً للغاية..

القاعدة بسيطة : ‏إن لم تُحسن لا...قراءة المزيد

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

لا بأس، فأنا دائمًا كنت بـ...قراءة المزيد

ما فائدةُ: أنا بجانبك بعد التَّعافي؟ وما فائدةُ: آسف بعد أسبوعٍ من الخصام؟ وما فائدةُ: لا تحزن بعد أن تُرِكتّ للحزنِ يأكلني؟

هناك أناس يصنعون الأحداث وهناك أناس يتأثرون بما يحدث وهناك أناس لا...قراءة المزيد

إنها الساعه.. الثانية صباحاً.. وبينما الجميع يظنني نائمه، يحدث ضجيجٌ كبير والكثير من الحوارات في عقلي.. أما النوم! فقد تشاجرت معه ويبدو أنه لن يعود إلي مجدداً.. قد اكتفى وملّ من هروبي له.. وتركني وحدي.. أفكر في كل شيء بمفردي.. قد تعبت من كوني الجدار الذي يُستند عليه دائماً.. أريد شيئاً أتكئ عليه.. قد ملت وتهشمت كثيراً وسئمت من التظاهر بالخير.. هذه الحقيقة التي أكتبها منتصف المساء وآمل أن يفهم الوقت ما أقصد..

يُحكى أنَ هُناك ديكاً..
كان يُؤذنَ للفجر كُل يوم.. فقال لهُ صاحبة: ايها الديك لاتُؤذن والا ذبحتُك.!! فقال الديكُ في نفسه: الضرورات تبيحُ المحظورات، ومن الضروري في السياسه الشرعيه.. أن اتنازل قليلاً حتى احافظ عن نفسي، وعلى كُل حال.. هُناك ديوكٌ غيري سوف ترفعُ الأذان! وبعد اسبوع جاء صاحبُ الديك وقال له: لايكفي أن لا تؤذن، إن لم تُقاقي كالدجاج، ذبحتُك! فعاد الديكُ وقال في نفسه: الضرورات تبيحُ المحظورات، ومن السياسه الشرعيه ان انحني قليلاً حتى تمرُ العاصفه، ولا بأس ببعضِ المُقاقاه! وبالفعل بدأ الديكُ يُقاقي!. وبعد أسبوع جاء صاحبُ الديك وقال له: الآن إن لم تبيضُ ذبحتك! عندها بكى الديك وقال: ياليتني متٌ وأنا أؤذن، ولا عشتُ وأنا أحاول أن أبيض!
التنازل يبدء بخطوة، ثُم بعد ذالك يستحيلُ الرجوع! عليكَ أن تُكمل طريقكَ مُطأطئاً رأسك، لأنك إنحنيت حيث كان يجبُ عليك أن تنتصب كالجبل، وتغرس قدميكَ في التُراب! وكلما عظمت مسؤلياتكَ، كان وقوفكَ واجباً، وثباتُك فريضه!

- رُبَّما كِتابٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ جَلِيسٍ..

طيب واحنا نشتي نفر، طويل او قصير، ابيض او اسود اهم شي يشعشع القناة😕

❤️‍🩹❤️‍🩹..