نَثَرَاتُ مُلتَـزِمٍ.
Open in Telegram
كَانَ يَعِظُ النَاسَ وَيَقصِدُ نَفسَهُ!
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
248
Subscribers
+424 hours
-27 days
-230 days
Posts Archive
هَـون عَلَـيكَ اِنَ اَيامَ الرَخَـاءِ تَسـيرُ فِي شَـوقٍ اِلـيكَ،
هَـون عَلَـيكَ، سَيـنجَلي كَربي وَكَربُـكَ وَيُـهَروِلُ الخَـيرُ اِلَـيكَ..
Repost from N/a
⤵سَبب صِيام يَوم عَاشُوراء:عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، فَوَجَدَ الْيَهُودَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَسُئِلُوا عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالُوا: هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي أَظْهَرَ اللهُ فِيهِ مُوسَى، وَبَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى فِرْعَوْنَ، فَنَحْنُ نَصُومُهُ تَعْظِيمًا لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ فَأَمَرَ بِصَوْمِهِ»
• صَحيح مُسلِم (١١٣٠).
مَا يَحْـدُثُ فِي الْأُمَّةِ الْيَوْمَ بِسَبَـبِ ذُنُوبِهَا.!
نَصُّ النَّاسِ مَا بِيْقُـومُوا لِصَـلَاةِ الْفَجْرِ،
الْحَـفَلَاتُ وَالْأَغَانِي انْتَشَـرَتْ بَيْنَ الـنَّاسِ،
الرِّبَا، التَّـبَرُّجُ، التَّـدْخِينُ،
وَلَوْ أَكْـمَلْت عَدَّ الذُّنُوبِ الَّتِي انْتَـشَرَتْ مَا خَلَصْت،
اللهُﷻ قَالَ:
« وَمَا أَصَـابَكُم مِّن مُّصِـيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَـتْ أَيْدِيكُمْ»
وَمِنَ الْمَـصَائِبِ فِي حَيَاتِنَا هِيَ الْبُعْدُ عَنْ كِتَـابِ اللهِ،
طَيِّبْ أَيْـشِ الْحَلُّ؟؟قَالَهَا الـنَّبِيُّ ﷺ: « حَتَّى تَرْجِـعُوا إِلَى دِينِـكُمْ.. » هَـدَانَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ، وَاللهُ الْمُـسْتَعَانُ..!
الدُّخَّـانُ.فِيهِ خَمْسُ مَعَـاصي: ١- ضَرَرُ النَّفْسِ. ٢- إِضَـاعَةُ الْمَالِ. ٣- ضَرَرُ الْمُسْلِـمِينَ بِسَبَبِ الرَّائِحَةِ الْكَـرِيهَةِ. ٤- مُجَـاهَرَةٌ بِالْمَعْـصِيَةِ «كَبِيرَةٌ مِنَ الْكَبَائِرِ» ٥- قُدْوَةٌ سَـيِّئَةٌ لِلْأَطْفَالِ. طَيِّبْ أَيْشِ الْـحَلُّ؟؟ ١- الدُّعَاءُ وَالْعَـزْمُ عَلَى أَنَّكَ تَـتْرُكُهُ. ٢- الصَّبْرُ، طَبِـيعِيٌّ جِدًّا رَحْ تِجِيكْ أَعْرَاضُ انْسِـحَابٍ وَعَصَـبِيَّةٌ زَائِدَةٌ لَكِنَّ وَاللهِ أَنَّهَا فَتْرَةٌ قَصِيرَةٌ وَرَاحْ تَرُوحْ. ٣- فَكِّرْ كَيْـفَ حَـيَاتُكَ رَحْ تَكُونُ بَعِـيدًا عَن هَذَا الْمَرَضِ. - رِيحَتُكَ رَحْ تَكُـونُ طَيِّبَةً. - تَتَجَـنَّبُ الْأَمْرَاضَ. - تَوَفِّـرُ مَالَكَ. - وَتُـسَاعِدُ مُسْـتَقْبَلًا أَنَّكَ تَرَبِّي أَوْلَادَكَ بَـعِيدًا عَنِ الْمَرَضِ. هَـدَانَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ وَاللَّهُ الْمُـستَعَان.!
شَبَابُ الْمُسْـلِمِينَ مُقْصِـرِينَ جِدًّا فِي مَـسْأَلَةِ إِعْفَاءِ اللِّحْيَةِ، وَبِسَبَبِ تَقْـصِيرِهِمْ أَصْبَحَ الَّذِي يَتَّبِعُ أَمْرَ النَّبِيِّ ﷺ يَشْـعُرُ بِالْغُرْبَةِ..
أَلَا يَكْفِـيكَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:«قُصُّوا الـشَّوَارِبَ، وَاعْفُوا اللِّحَى، خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ» فَيَأْتِي شَابٌّ مُـسْلِمٌ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَسْـمَعَ هَذَا الْكَلَامَ يَحْلِقُ لِحْـيَتَهُ وَيُبْقِي الشَّارِبَ، وَلَوْ كُلُّ الْمُـسْلِمِينَ حَلَّقُوا لِحَـاهُمْ رَحْ يَتَحَاسَـبُوا أَمَامَ اللهِ، فَهَذَا لَيْـسَ بِعُذْرٍ أَنْ تَمْنَعَ إِعْفَاءَ لِحْـيَتِكَ وَتَذْكُرْ أَنَّ فِي اللِّحْـيَةِ هِـيبَةً وَوَقَارًا..! هَـدَانَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ، وَاللهُ الْمُسْـتَعَانُ!
لِمَّا تَتَـبَرَّجِي هَذِهِ لَيْـسَتْ حُرِّيَّةً شَـخْصِيَّةً،
وَلِمَّا تَنْـظُرُ إِلَى هَذِهِ الْمُتَبَرِّجَةِ لَيْسَـتْ حُرِّيَّةً شَخْـصِيَّةً،
أَنْتُمْ عِـبَادُ لِلهِ، وَاللهُ أَمَرَكِ بِالْحِـجَابِ وَأَمَرَكَ بِـغَضِّ الْبَـصَرِ،
اللهُ ﷻ قَـالَ:
« وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ»
وَفِي النِّهَـايَةِ أَنْتُمْ مُسْـلِمِينَ، مُسْـلِمِينَ تَعْنِي مُسْـتَسْلِمِينَ لِله، فَإِذَا أُمِرْتُمْ بِشَـيْءٍ فَقُـولُوا: سَمِعْنَا وَأَطَـعْنَا، لاَ سَمِعْنَا وَعَـصَيْنَا..!
هَـدَانَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ، وَاللهُ الْمُـسْتَعَانُ!
اَدنَاهَا: اَي اَخَفُها وَاَهوَنَها فُي الاِثم.
اِتيانِ الرَجُلِ اُمـهُ: اَن يَنكِحَ « يَتَزَوجُ» الرَجُلُ اُمَهُ.
وَهَذا مِن اَقبَحِ الاَفعَالِ، فَإِنَ اَدنىٰ مَرَاتِبِ الرِبا تُشبِهُها فِي القُبح..
فَاحذَروا بَارَكَ اللهُ فِيكُم..!
الـرِّبَـــا..إِذَا فَـعَلْتَ هَذَا الْفِعْلَ كَأَنَّكَ تُـحَارِبُ اللهَ وَرَسُـولَهُ، الرِّبَا كَبِـيرَةٌ مِنَ الْكَبَـائِرِ، وَهُوَ مُنْتَـشِرٌ بِكَثْرَةٍ بَيْنَ الْمُسْـلِمِينَ الْيَوْمَ بِحُـجَّةِ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتَـزَوَّجَ أَوْ يَشْـتَرِي سَـيَّارَةً... وَمِنْ أَشْهَرِ أَمْـثِلَةِ الرِّبَا لِمَنْ تَأْخُـذُ 10 آلَافٍ وَتُرْجِـعُهَا 11 أَلْـفًا اللهُ ﷻ قَالَ فِي كِـتَابِهِ: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُـوا اللهَ وَذَرُوا مَا بَـقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنـتُم مُّؤْمِنِـينَ، فَإِن لَّمْ تَفْـعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللهِ وَرَسُـولِهِ ۖ» وَالنَّـبِيُّ ﷺ قَالَ: «الرِّبا ثلاثةٌ وسَـبْعونَ بابًا، اَدْنَاهَا مِثلُ اِتيَانِ الرجلُ أمَّـه» هَـدَانَا اللهُ وَإِيَّاكُـمْ، وَاللهُ الْمُـسْتَعَانُ!
Repost from N/a
اعلَمْ حَفِظَكَ اللهُ:
أنَّ رَبَّكَ يُنادِيكَ في اليَومِ خَمسَ مَرّاتٍ، لِيَغفِرَ لَكَ ذُنوبَكَ، وَيَرفَعَ دَرَجاتِكَ، وَيَقضِيَ حَوائِجَكَ..
وَرُبَّ صَلاةٍ تُؤَدِّيها عَلَى عَجَلَةٍ، هِيَ آخِرُ صَلاةٍ لَكَ فِي الدُّنيا، فَالمَوتُ يَأتِي بَغتَةً، لا يَستَأذِنُ أَحَدًا، وَلا يُنذِرُ أَحَدًا..
فَاجتَهِدْ حَفِظَكَ اللهُ فِي صَلاتِكَ، وَأَقبِلْ عَلَى رَبِّكَ بِقَلبِكَ، وَتَذَكَّرْ أَنَّ إِحدَى صَلَواتِكَ سَتَكونُ آخِرَ صَلاةٍ لَكَ، وَأَنتَ لا تَعلَمُ أَيَّتُها هِيَ.
