نَثَرَاتُ مُلتَـزِمٍ.
Open in Telegram
كَانَ يَعِظُ النَاسَ وَيَقصِدُ نَفسَهُ!
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
244
Subscribers
-424 hours
-67 days
-630 days
Posts Archive
أَنْ أَعْظَمَ الْعِبَـادَاتِ الَّتِي يَتَعَبَّدُ بِهَا الْعَبْدُ إِلَى اللَّـهِ ﷻ بَعْدَ أَدَائِهِ الْفَرَائِـضِ: نَشْرُ الْعِلْمِ.
كَمَا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِـينَ فِي الْحَدِيثِ عَبْدُ اللَّـهِ بْنُ مُبَارَكٍ، ذَكَرَ ابْنُ الْمُبَارَكِ رَحِمَهُ اللَّـهُ تَعَالَى قَالَ:
لَا أَعْلَمُ بَعْدَ الْإِسْـلَامِ عِبَادَةً هِيَ أَفْـضَلُ مِنْ نَشْرِ الْعِلْمِ.
لَنْ تَجِدَ مَا يَلِـينُ قَلْبَكَ أَعْظَمَ مِنْ أَنْ تَقْرَأَ ڪَلَامَ اللهِ ﷻ، وَأَنْ تَسْتَـمِعَ لَهُ وَأَنْ تَتَدَبَّرَ فِي مَعَانِـيهِ،
فَإِنَّ هذِهِ الْأُمُورَ الثَّـلَاثَةَ:
الْقِـرَاءَةُ، وَالاسْتِـمَاعُ، وَالتَّـدَبُّرُ،
هِيَ الَّتِي تُلَيِّـنُ الْقَلْبَ.
يَا مَن تَبْڪونَ لِخُرُوجِ لَاعِبٍ كَافِرٍ تَافِهٍ!
أَحْبَبْتُ أَنْ أُذَكِّرَكُمْ
مَن أَحَـبَّ قَوْمًا حُشِرَ مَعَهُمْ.
وَبُڪَاؤُكَ عَلَى دِينِكَ أَوْلَى!
وَيَا أَسَفِي عَلَى أُمَّـةٍ تَبْكِي عَلَى أَعْدَاءِ اللهِ وَرَسُـولِهِ!
أَنْتَ عِنْدَمَا تَقُولُ اسْتَغْفِرِ اللهَ تَسْأَلُ اللهَ شَيْئَـيْنِ:
١- سَترُ الذَّنْبِ.
٢- التَّجَاوُزَ عَنْهُ.
أَي لَا يُعَاقِـبُكَ اللهُ عَلَـيْهِ، وَلِهذَا إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِـيَامَةِ،
يَقُولُ اللهُ ﷻ:
قَدْ سَتَرْتَهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَغْفِـرُهَا لَكَ فِي الْآخِرَةِ.اللَّهُـمَ اغْفِرْ لَنَا.
Repost from N/a
.
وَلَقَد عَلِمَ اللهُ اَنكَ جَاهَدتَ الحُزنَ قَدرَ مَا استَطَـعتَ، وَاَنكَ دَفَعتَ ڪُلَ اَسبَابِهِ،
وَاَنَ ذَلِكَ ڪَلَفَكَ الڪَثِيرَ مِن العَـنَاءِ..
وَاَنَكَ دَعَوتَ ڪَثِيرَاً، وَطَرَقتَ جَمِـيعَ الاَبوَابِ..
وَلَڪِن.. وَلَڪِن لَم يَشَأ اللهُ بَعد!
فَالآنَ.. اِستَرح...
وَسَل اللهَ السَڪِينَةَ مَا اِستَطَـعتَ، وَاَبكِ اِن اَرَدتَ وَڪُن عَلىٰ يَقِـينٍ اَن اللهَ ڪَتَبَ لَكَ مَخرَجَاً، هُو يُدَبِرُ لَكَ الاَمـرَ بِأَجمَلِ مِما تُرِيدُ، فَهوَ الَذي نَجَاكَ بِالاَمـسِ وَيُنَجِـيكَ اليَـومَ وَڪُلَ يَوم!
أَهلًا وَسَهلًا بِـ كم 202مشترك"
جَزَى الله خَيرًا كُل مَن أَعَانَنا بَعدَ اللّه فِي نَشرِ القَناة..
نَفَعَ الله بِكُم ..
سُبحَانَكَ مَا عَبَدنَـاكَ حَقَّ عِـبَادَتكَ وَلَكِنَـنا نُحَاولُ فَأَعِنَّـا!..
••
نَحنُ الضِـعَافُ المَائِلـينَ اِلىٰ الذُنُوبِ
وَاِلَيـكَ نَرجِـعُ يَا عَظِـيمَ المَغـفِرةَ..
« دَعْوَاهُـمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللّهُـمَ وَتَحِيَّتُـهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْـوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِله رَبِّ الْعَالَمِـينَ»
اَشَرَس مَعرَڪَةٍ يَخُوضُـها الاِنسَانُ هِي مَعرَڪَةُ الحِفَاظِ عَلىٰ نَقَاءِ قَلـبِهِ!
هَذِهِ الحَـيَاةُ مُتلِفَةٌ لِلقُـلُوبِ!
فَمَهما خَسِرتَ اِياكَ اَن تَخـسَرَ قَلـبَكَ،
مَن يَخسَر قَلـبَهُ مَهـزُومٌ، وَلَو رَبِحَ الدُنـيا ڪُلَها!
