en
Feedback
إِسْلَامِيـَّ𓂆ـةُ الرُّوحِ

إِسْلَامِيـَّ𓂆ـةُ الرُّوحِ

Open in Telegram

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
67
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
July '26
July '26
+67
in 48 channels
Channel Posts
من أهمّ المواضيع التي يجب أن نتحدّث عنها... لأن كل شيءٍ مترابط، وهذا ما يجب أن نفهمه. حين يبتعد الفرد عن القرآن... تضعف الأسرة، وحين تضعف الأسرة... يضعف المجتمع، وحين يضعف المجتمع... تضعف الأمة.

2
ما رأيكم بالموضوع ؟
16
3
لن تتغير الأمة حتى يتغير ما في قلوبنا... وستبقى ضعيفة ما دمنا نبحث عمّا يسلّينا أكثر مما نبحث عمّا يرضي ربنا. فليكن القرآن هو قائدنا... فهو الذي يعلّمنا أن نعبد اللّٰه، وأن نحمل همّ المسلمين، وأن ننصر المظلوم بما نستطيع، وألا نكون أمةً غافلةً عن جراحها. فالأمة التي يقودها القرآن... لا تنسى أسراها، ولا تترك أقصاها، ولا تغفل عن مستضعفيها، ولا تبيع مبادئها لأجل ترندٍ يزول أو دنيا تفنى.
20
4
راجع نفسك... إذا كنت تعرف تفاصيل حياة المشاهير، ولا تعرف ماذا يجري في المسجد الأقصى... إذا تحفظ أسماء اللاعبين، ولا تعرف أسماء أسرانا أو شيئًا من معاناتهم... إذا يشغلك الترند أكثر مما يشغلك حال أمتك... فاعلم أن هناك شيئًا يحتاج إلى مراجعة.
20
5
مشكلتنا اليوم مش بس إن الأمة مستضعفة... مشكلتنا إن كثيرًا من القلوب ما عادت تحمل همّ الأمة! تفرّقنا... واختلفنا... وصار كل واحد مشغول بنفسه، وكأن ما يجري للمسلمين لا يعنيه... ونسينا أن النبي ﷺ شبّه المؤمنين بالجسد الواحد؛ إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى. فهل ما زلنا نشعر؟ أم أن كثرة المشاهد جعلت القلوب تعتاد حتى لم تعد تتألم؟
24
6
صرنا نتأثر إذا خسر فريق... ونغضب إذا تعطّل تطبيق... ونقضي ساعات نناقش أمورًا لا تقدّم ولا تؤخر... لكن كم واحد منّا وقف ليسأل: كيف حال إخواني المستضعفين؟ كم واحد دعا لهم بصدق؟ كم واحد حمل همّهم؟ كم واحد قدّم ما يستطيع، ولو كلمة حق، أو دعاء، أو دعمًا، أو نشرًا يذكّر الناس بقضيتهم؟
22
7
لو كان القرآن هو اللي بسوقنا... ما كانت أخبار الأسرى تمرّ علينا مرور الكرام، ولا كان دم الأطفال في غزة وسائر بلاد المسلمين مجرد خبر بين مئات الأخبار.
24
8
لو كان القرآن هو اللي بسوقنا... ما كان المسجد الأقصى يُقتحم، وإحنا منشغلين بآخر صيحة، وآخر مباراة، وآخر تحدٍّ انتشر.
24
9
ولو كان القرآن هو اللي بسوقنا فعلًا... كان وجع الأمة وجعنا... وكانت قضايا المسلمين أولى باهتمامنا من كل خبر تافه، وكل ترند عابر.
23
10
فاسأل نفسك اليوم... مين اللي بسوق حياتك؟ القرآن؟ ولا الناس؟ ولا الشهوات؟ ولا الترند؟ لأن الجواب على هالسؤال... هو اللي بيرسم طريقك بالدنيا، ومصيرك بالآخرة.
22
11
بس المؤمن ما عنده هيك... المؤمن عنده ميزان ثابت... إذا الناس كلهم راحوا باتجاه، والقرآن باتجاه ثاني... بيعرف أي طريق يختار. لا تجعل عدد المتابعين يحدد قيمتك، ولا الإعجابات تحدد نجاحك، ولا كلام الناس يغيّر مبادئك. لأن الناس بتتغيّر... والترند بينتهي... والدنيا كلها زائلة، لكن اللي بيبقى هو عملك، وقلبك، وعلاقتك بربك.
20
12
إحنا اليوم ما بنسأل: "هل هذا يرضي اللّٰه؟" قد ما صرنا نسأل: "شو رح يحكوا الناس؟" صار الواحد يخاف ينرفض من المجتمع... بس ما يخاف يبتعد عن رب العالمين! وبسبب هالشي، تغيّرت كثير مفاهيم... أشياء زمان كانت مستغربة... اليوم صارت "عادية". وأشياء كان الناس تستحي تعملها... اليوم بتفتخر فيها. ليش؟ لأن الترند صار هو اللي يحدد الصح والغلط عند كثير من الناس.
22
13
طيب... وقف شوي! إنت ليش عملت هيك؟ لأنها صح؟ ولا لأن الكل عملها؟ هان الفرق بين شخص بسوقه القرآن... وشخص بسوقه الناس.
26
14
بعرف يقضي ساعات على فيديو مدته دقيقة... بس إذا فتح المصحف عشر دقايق حسّها طويلة! إذا انتشر ترند، الكل لحقه... إذا طلعت موضة، الكل قلدها! إذا الناس صفّقت لفكرة، الكل صار يردّدها.
26
15
للأسف، صرنا بزمان الواحد بعرف كيف يبني صورة لنفسه قدّام الناس... لكنه نسي يبني نفسه من جوّا! صرنا نهتم كيف نطلع، أكثر من اهتمامنا كيف إحنا عند ربنا، بعرف كيف يعمل محتوى يجذب الناس... بس ما بعرف كيف يجذب قلبه للقرآن.
27
16
مين اللي بسوق حياتك؟ خلّوني أسألكم سؤال... لو اختفى الإنترنت أسبوع كامل...واختفت السوشال ميديا...وما عاد في لا ترندات، ولا مشاهدات، ولا إعجابات... ايش رح يضلّ منّا؟
30
17
⋆。°✩ ﷽ ✩°。⋆
26
18
خليكم متواجدين، هنحكي بموضوع أو قصة... بفكّر بس ايش الموضوع💚.
33
19
sticker.webp
46
20
طار حسابي يلي كان بقناتي السابقة لـ إسلامية للأسف وما بقدر ارجعلها بشكل نهائي، والحمدللّٰه إني عاملة احتياطي لهي القناة ، الحمدللّٰه في الضّراء والسّراء.
56