『كَـمَـد 』
Open in Telegram
『كَـمَـد 』 عجيبٌ أنتَ، في حياتِكَ لم تمسكْ سوطًا، وما أبرعَكَ في جلدِ ذاتِك!))".
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
228
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+230 days
Posts Archive
228
في مثل بيقول
انا شاريك بس مش بايع نفسي
"يعني أنا شاري قربك وحبك وقلبك بس أول ماتحسسني إن أنا مش فارق معاك أو مش من ضمن أولوياتك واهتماماتك هسيبك وامشي ".
228
الإنسان مُبتلى في مشاعره وقلبه..
تؤلمني كُل نظرة قاسية، وكُل صَوت يرتفع عليّ و كل أسلوب أشعر فيه غلظة و شدة
وكُل كلمة تخرج من فَم أحدهم لا يُلقي لها بالاً، فتكون خنجرًا في قلبي!
ألا ليتني لم أخلق بهذا اللين، ألا ليت قلبي أشدّ صلابة..
ما كنتُ تألمتُ مثلما أتألم ولا عانيتُ مثلما أُعاني!".
228
لقد أمضيت عُمري
مُتكئاً على كتف نفسي
لدرجة أن وجود أحد وغيابه
لم يعد يعنيني
حتى أن كوب قهوة أهم من رفيق".
228
أرخيتُ يدي عن كل شيء، لأنني أخاف،
أخاف يارب أن أجلب لنفسي خيبة أخرى بسوء
إختياراتي ..
لا أريد أن أختار مرةً أخرى،أسالك أن تكون المختار لي،
فرؤية الأشياء من خلالك هي النجاة
وأنا لا أريد إلا النجاة يارب ".
228
أبلغ عزيزًا فى ثنايا القلب منزلهُ
أني وإن كنت لا ألقاهُ ألقاهُ
وإن طرفي موصولٌ برؤيته
وإن تباعد عن سكنايَ سكناهُ
يا ليته يعلم أني لست أذكرهُ
وكيف أذكره إن لست أنساهُ؟
يا من توهم أني لست اذكرهُ
الله يعلم أني لست أنساهُ
إن غاب عني فالروح مسكنهُ
من يسكن الروح كيف القلب ينساهُ؟!".
228
صلّوا على المَبعُوثِ فِينا رحمةً
تُكتَب لكُم عَشرًا لدى الرحمنِ
ـ
صلَّى عليكَ اللهُ يا خيرَ الورى
ما ضجّت اﻵفاق باﻵذانِ".
228
فاقد الشيء بيقدمه بشدة، خصوصًا لو الشيء دا حاجة زي "الطمأنينة" هتلاقي نفسك بتبذل كل المجهود اللي تقدر عليه علشان تطمن اللي قدامك، لإنك عارف كويس قيمة شعور "إنسان مطمن" وبتلاقي إن كل أملك إن اللي قدامك يقدر قيمة اللي بتعمله علشانه، وع الأقل يحاول ولو بربع مجهود إنه يوصلك لنفس الشعور".
228
طول ما انت بره الصورة؛
بتعرف تنظر أوي.
تقول مفروض فلان يتصرف كذا.. ويعمل كذا..
انت مش عارف إحساس فلان إيه
أولوياته.. حساباته.. طاقته!
طول ما الرواية مش روايتك؛
والألم مش بتاعك؛
أرجوك ما تنظرش وما تحكمش وانت حاطط رجل على رجل وبتشرب مشروبك بمنتهى اللامبالاة.!".
228
قاسميني تعبي يا مُتعبة،
إنّني أحتاجُ صدرًا مُوجَعًا أبكي عليه
إنّ بي مثلكِ شيئًا من زجاج
و صدور المُطمئنين رُخام".
228
عوَّضني عن تعبي ومشاعري وأحلامي وجازيني على صبري
وارضيني بنصيبي أضعاف ما أنا تحمِّلت يا حبيبي ياربّ".
228
كأنه كُتب علينا العيش هكذا، مُعلقين في مُنتصف الأشياء كلها! لا نُحب ما يحدث ولا يحدث ما نُحب"
_كِدت ألمس ما أودّ .. ثم استحال!".
