en
Feedback
​『كَـمَـد 』

​『كَـمَـد 』

Open in Telegram

​『كَـمَـد 』 ‏عجيبٌ أنتَ، في حياتِكَ لم تمسكْ سوطًا، وما أبرعَكَ في جلدِ ذاتِك!))".

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
228
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+230 days
Posts Archive
حتى وإن خابت الظنون لن تجدني مؤذيا فنحن نغادر ولا نغدر!".

كإني مشيت كل الطريق وحد غيري وصل!".

مُتمدد على سريره، فارغ تمامًا، يملؤه الحزن وخيباتِ الأمل:".

ورُبّ تنهيدةٍ من وجدِ صاحبها ‏ تكاد من هولها الأضلاع تنكسرُ".

‏من جهتي لا أفعل شيئًا مدهشًا ولكني أحاول وسط هذه العزلة؛ أن أجعل الحياة ممكنة التحمل".

‏يتجاوز -وهو صامت- كل شيء حتى تعتقد عندما تراه أنه لم يتعثر يومًا!".

يمضي في كل الطرقات يركز في كل الجوانب تظنه أضاع شيئًا لكنه فقط يبحث عن نفسه!".

سِباق في ساحة؛ ما بين إنسان وبين قلبهُ:".

حزين لأنني لم أعد " أنا ".

‏جسد هنا، وقلب هناك، وبالٌ بعيدٌ جدًا:".

أنت المغيثُ لِمَن مَاتَت عزائمهُ ‏أنتَ الرَّحِيم بِمَنْ قَدْ هَدّهُ التعبُ!".

Repost from N/a
يا عالمًا بالصُدورِ وأنَّاتها.. أشكو إليك وحدك وإليك يا ربِّ المُشتكى، أشكو لك ضعفي بيقينِ قوتك، وعجزي وقِلة حيلتي لرحمتك، وضيق صدري لسَعتك وقُدرتك، وأشكو إليك مِني في كل تقصيرٍ وخطيئة ونسيان، يا مُنتهى أملي في العفو عن إنسان.. ماله طريقٌ يسلكه، ولا طوق نجاة يُسعفه، ولا جابرًا لكسر خاطره إلَّاك. مِسكينًا أرجو مِن لدُنك حنانًا، أصلح لي حالي، وبارك لي في قليلي، وأغنني بفضلكَ عمن سواك، يا أكرمَ من سُئِل، وأجودَ من أجاب:".

‏لا تتركني لأفكاري، واختياراتي، وعراكاتي الدّاخلية، لا تكلني إلى نفسي طرفة عينٍ يا ربّ يا واسع !".

‏اليوم، وأنا في طريقي للعوده بكيت، بكيت لأن كل الأشياء التي آمنت بها يومًا لم أحصد منها سوى خيبة وانا مُتعب من محاولاتي المستمرة للتخطي وعدم الالتفات دون الوصول لِجهة آمنة حتى الآن!"

مَا عُدتُ أعرِفُ أينَ تهدَأُ رِحلَتِي وَبِأيِّ أَرضٍ تستَرِيحُ رِكَابِي".

مُبتكِر الفاصلة كان يُريدنا أن نأخذ نَفَسًا ونحن نركض في نصٍ طويل:".

مِن إبحارٍ.. ولإبحارْ يا عُمرًا يطفحُ بالخيباتِ بلا أعذارْ هل من يابسَةٍ للأقدار؟".

فلا أنا بمَن تكاسل عن عبور الطريق ‏ولا أنا بالذي وصل ‏تائهٌ أنا ‏أتأرجحُ في المُنتصفِ ‏لا أرى آخر الطريق فأُكّمله ‏ولا أوله فأعود!".

لقد أصبنا بالوعي فجأة، دفعة واحدة.. بينما كان ينبغي أن ينمو فينا تدريجياً، حتى لا نضطر على حمل هذه الفجوة بداخلنا".

يحاول حين يصل إلى مكان ما أن يغادره مبكرًا قبل أن يجد نفسه مضطرًا على الرحيل!".