en
Feedback
​『كَـمَـد 』

​『كَـمَـد 』

Open in Telegram

​『كَـمَـد 』 ‏عجيبٌ أنتَ، في حياتِكَ لم تمسكْ سوطًا، وما أبرعَكَ في جلدِ ذاتِك!))".

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
228
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+230 days
Posts Archive
المكسب الحقيقي ف الأيام دي إنك تفضل نضيف من جوا برغم القرف اللي بنشـوفه من الناس اليومين دول ، لسة بتخاف تأذي حد وبتعتذر لما بتغلط وبتحب الخير لغيرك ولسانك مبيجرحش حد وبتجبر بخاطر الناس ، كونك محافظ ع كل دول فـ أنت إنسان سوي وجميل وتؤتمن فـ وقت قـلة الذوق بقت مسيطرة وبقت حاجة عادية:))".

تَحِنُّ لِمَنْ؟ أَحِنُّ لِذَاتِي الَّتِي فَقَدْتُهَا مَعَ مُرُورِ الْوَقْتِ! إِذْ لَا أُطِيقُ نَفْسِي الْآنَ، لَا شَيْءَ يُعْجِبُنِي مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ.. فَقَطْ أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ أَنَا، الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ مِن قَبْلَ:".

‏والمَرءُ ميّالٌ لِمَنْ يُواسيه في حُزنه ويُخَفّف عَنه ثقلَ الأيّام، ويُشاركه في التّافه من الأمر، ميّالٌ لِمن يتقبله كما هو!))".

ولستَ وحدكَ في غربةِ الطريق، فكم من قلبٍ بينَ أهلهِ غريب، متعبٌ ولا أدري أأنا الذي أضعتُ الطريق أم أن الطرقَ كلّها لم تكن لي، كلُّ الوجوهِ عابرة وكلُّ الأماكنِ غريبة، والكلُّ يجدُ موطنهُ إلا أنا، كأنني خُلقتُ لأكونَ غريبًا في كلِّ مكان.

قد ننجو من صخور ، وحُفر ، ونشُقّ البحر دون غرَق ، ونقفز من فوق الشُبك ، ونهرب من قبضة الصيّاد ، ونتسلق الأسوار العالية و المنيعة ، قد ننجو من هذا كله ، ونتعثر من كلمة!!))".

تدور الدوائر، وتحدث الأشياء، ويلف القلب ويدور حتى يجد "هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا"، فيزول من القلب ما فيه، ويزهد فيما رغب، ويقع كل شيء في مكانه." ‏يا رب يسر لنا حب الأشياء كما أنت تريد ،لما لنا منه خير:".

يا مُفرَدًا باتَ يبكي لا مُعينَ لهُ أعانكَ اللهُ بالتسليمِ والجَلَدِ هذا الأسيرُ المُبَقّى لا فِداءَ لهُ يفديكَ بالنفسِ والأهلينَ والولدِ!))". 

وأمنعُ النومَ عيني أن يَلِمَّ بها علمًا بأنكَ موقوفٌ على السُّهُدِ

ولا أُسوِّغُ نفسي فرحةً أبدًا وقد عرفتُ الذي تلقاهُ من كَمَدِ

أبكي بدمعٍ لهُ من حَسرتي مَدَدٌ وأستريحُ إلى صبرٍ بلا مَدَدِ

لأُشرِكَنَّكَ في اللأواءِ إن طَرَقَتْ كما شاركتُكَ في النعماءِ والرَّغَدِ

لم ينتقصني بُعدي عنكَ من حُزُنٍ هيَ المواساةُ في قُربٍ وفي بُعدِ

بي مثلُ ما بكَ من حُزنٍ ومن جَزَعٍ وقد لجأتُ إلى صبرٍ فلم أجدِ

هيَ الرَّزيَّةُ إن ضَنَّت بما مَلَكَتْ منها الجُفونُ فما تسخو على أحدِ

إنّي أُجِلُّكَ أن تُكفى بتعزيةٍ عن خيرِ مُفتَقِدٍ يا خيرَ مُفتَقِدِ

جَلَّ المُصابُ عنِ التعنيفِ والفَنَدِ

أوصيكَ بالحُزنِ لا أوصيكَ بالجَلَدِ

‏الفرق بيني وبينك أني في حزنك كنت أقف على بابك أنتظر أن تأذن لي بالدخول، وفي حزني تركتُ الباب مواربًا لأجلك.. دخل كُل شيء، الناس والطيور والحشرات والأتربه والمطر والرياح، إلا أنت!))".

لا يهم السبب الذي نبكي من أجله، فقد كانت قلوبنا تمتلئ بالأحزان لدرجة أن أي شيءٍ يكفي ليكونَ سببًا … ‏ الأحزان جعلت قلب المرء يحترق ، ‏ لله درّ هذا القلب وما يُعاني !".

‏لقد بكى حتّى شعر ‏بأنه سيستفرغُ أحشاءه ‏ولم ينتهي ألمه ‏ولم يمُت ‏ولم يدري أحد!))".