حرکة مازح
Open in Telegram
متحدون ضد الصهيونية والإمبريالية من أجل الحرية والعدالة العالمية 📩Direct message https://t.me/mazeh_ar?direct
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
562
Subscribers
-224 hours
-1407 days
-70230 days
Posts Archive
544
🛑 الجدل بين الحق والباطل
يستيقظ العالم
تخوض معركةٌ ضد أمريكا وإسرائيل في جميع أنحاء العالم—بل وحتى على أرض أمريكا نفسها.
في أيّ جهة من جهات التاريخ تقف؟
544
🇶🇦 عبدالله بن حمد بن عبدالله آل ثاني
وزيرُ بلدية قطر، وأحدُ أبرزِ المسؤولين التنفيذيين المرتبطين بـ«قطر ديار».
🔻 الصلة بمنظمة ترامب
في 30 أبريل 2025، أعلنت منظمة ترامب عن صفقة لتطوير منتجع فاخر مُصمَّم بعلامة «ترامب» للغولف في قطر.
يتضمن المشروع تعاونًا مع «قطر ديار» و«دار غلوبال» التابعة للمملكة العربية السعودية.
وبينما ذكرت منظمة ترامب أن اتفاقها المباشر كان مع «دار غلوبال»، فقد عيَّن إريك ترامب «قطر ديار» علنًا كشريك في التطوير.
الشركاء:
• قطر ديار
• دار غلوبال
• منظمة ترامب
#ملف_العدو
544
«أنا شخصيًا فخورٌ بهولوكوست غزة، وبأنهم بعد 80 عامًا سيحكون لأحفادهم ما فعله اليهود.»— وزير المساواة الاجتماعية الإسرائيلي. ✍️ لا أصدق ما أسمع!
544
دان بيلزيريان:
— بصراحة، الحرب الوحيدة الحقيقية التي أرى أنها تستحق القتال من أجلها في العالم اليوم هي تدمير إسرائيل. سألتحق كمتطوع غدًا، وأذهب إلى الميدان، وأقتل الإسرائيليين. سيكون ذلك يومًا رائعًا بالنسبة لي.
— أعطوني بندقية وارسلوني إلى هناك. أؤمن حقًا أن غالبية هذا البلد شريرة. إنهم يرتكبون إبادة جماعية، ويفرضون نظام فصل عنصري، ويقمعون الفلسطينيين، ويهاجمون جيرانهم، ويتصرفون مثل الإرهابيين. إنهم متغطرسون، غير شاكرين، ويجب محوهم من على الخريطة.
🆔 @mazeh_ar
🌐 mazeh.me
544
س: ما الفرق بين رفع العلم الفلسطيني أو العلم الإسرائيلي؟
ج1: فلسطين دولة في غرب آسيا.
ج2: إسرائيل كيان إرهابي يروّج للإبادة الجماعية.
أوه نعم، وليس لهذا علاقة بمعاداة السامية. 🤷♂️
544
طُلب من رجل إسرائيلي من قبل الأمن نزع العلم الإسرائيلي فورًا لأسباب أمنيّة في كأس العالم، بينما سُمح برفع العلم الفلسطيني 👌😁✊
544
🇮🇱🇺🇸🇵🇸 سائحة إسرائيلية في هاواي تُدمر تمثالاً رملياً مُكرَّساً للشعب الفلسطيني.
دون أي استفزاز، تقترب المرأة بغضب وتدمّر العمل الفني المصنوع على الشاطئ. لم تحتمل رؤية تكريم لفلسطين، حتى أثناء العطلة.
هذه ليست عملاً فردياً من التخريب، بل انعكاس لعقيدة راسخة: أينما ذهبوا يحملون معهم الدمار والكراهية.
لا يستطيعون الانفصال عن أيديولوجيتهم المتفوقة، حتى في جنةٍ استوائية. بينما غزة تُدمر ولبنان يتعرض للقصف وملايين الفلسطينيين يعيشون تحت الاحتلال، لا تستطيع هذه السائحة تحمل حتى تمثال رمل بسيط تكريماً للضحايا.
يُظهِر الفيديو الغطرسة والكراهية الفطرية التي يشعر بها كثير من الصهاينة تجاه أي رمز لوجود الفلسطينيين.
لا يستطيعون حتى النظر إلى فن مُهدى لشعب يحاولون محوه.
هذا ما يسمونه "السياحة".
544
أم فلسطينية التقت بفتاة في الغرب — لم تولد في فلسطين، لكنها فلسطينية بروحها أكثر من كثيرين وُلِدوا هناك.
لم تقضِ طفولتها في فلسطين، لكن قلبها يخفق بأعلى نغم لألعاب الأطفال الفلسطينيين. حبها لفلسطين كان مشتعلًا إلى حد أنها دفعت الثمن في شوارع برلين وانتهى بها المطاف في أحد سجونها القاسية.
تلك الأم الفلسطينية، وهي تتحدث باسم كل الأطفال الفلسطينيين واليتامى الذين أصبحوا، تمنح العزاء للفتاة المحتجزة من أجل فلسطين. فلسطين ليست فكرة عابرة — إنها جرح حي ومتمرد للباحثين عن الحرية في كل مكان.
