- وَأَنِـيبُوا إِلَـى رَبِّـڪُمْ
Open in Telegram
لَا خَيْرَ فِي قَوْمٍ لَيْسُوا بِنَاصِحِينَ وَلَا خَيْرَ فِي قَوْمٍ لَا يُحِبُّونَ النُّصْحَ. — -إنَّما الدُّنيا ممر وليست مُستقر فأحسِنوا. للتواصل: @rfq1bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
225
Subscribers
No data24 hours
-157 days
-1630 days
Posts Archive
تعالو معاي نتفرجوا على المنشور ونستناكم تقروه وتتفاعلوا👩🏻🦯➡️..؟
﴿ فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴾.
﴿وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾قال ﷺ: «ثلاثةٌ لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاقُّ لوالديه، والمرأةُ المترجِّلة، والديوث». • من القيم التي بدأ بريقها يخفت في بعض مجتمعاتنا : الغيرة على العرض؛ تلك الغيرة التي كانت من شدة تعظيمها تُبذل في سبيلها النفوس، ويُصان بها الحرم، ويُحفظ بها الحياء.
ومن المؤسف أن ترى المرأة تخرج متبرجة متزينة، تُظهر ما أمرها الله بستره، أو تتكسر في قولها وتخضع في حديثها، ثم لا تجد من محارمها من ينكر عليها أو يغار على عرضه ويصون حرمته.- فالغيرة على المحارم ليست تسلطًا، وإنما هي من معاني القوامة وحفظ الأمانة، متى كانت في حدود الشرع، بلا ظلم ولا اعتداء.
والمؤلم أن يصبح التبرج أمرًا عاديًا، ويُستنكر على من ينصح وينكر، حتى تنقلب الموازين ويُنظر إلى الحياء كأنه تشدد
.
