en
Feedback
هَنادِي

هَنادِي

Open in Telegram

الحقيقة هي أنّ كُلّ أحبّائي مُعرّضون للانزِياح وفي الواقع هذا يبدو أصعبَ ممّا توقّعتُه @Han3adi2004_bot

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
257
Subscribers
+324 hours
+307 days
+3130 days
Posts Archive
ديلا بين ما تجي رقية حاچوني

Repost from نُدبة
وجهُكِ: أقحوانةُ الوجودِ. _فردوسْ مُرتضى

لو الدنيا كلها تحبني مثل رزونة شيصير يعني

راح تبقى هاي المربى الأجود على الإطلاق طول ما ماما تسويها يعني♥️
راح تبقى هاي المربى الأجود على الإطلاق طول ما ماما تسويها يعني♥️

بطلنا لتوجهون

متوجهون ولكم؟!

وجهولي هذا واخذكم من الاحصائيات

يعجبني طيفك عندة عزّة نفس من حسني ما اريدة لم هدومة هَنادِي

يعجبني طيفك عندة عزّة نفس من حسني ما اريدة لم هدومة هَنادِي

photo content

عديمة ذوق شنسويلها متگليلي

Repost from N/a
هنادي، مسرة تكتب نصوص طويلة تبَچّي، تدزلياهن. بس هيّ غاثتني بالسطرين الّي جواهن اسمها أطول منهن.

بعيداً عن التبادل هذا بكُل نصوصچ مسرة

كُلُّك غيابٌ موعدُ أحاديثِك دقيقةٌ وغيبتُك عامٌ تكتبُ لي قليلًا ثم ينتهي كلُّ شيءٍ فجأةً وتعودُ الشاشةُ كما كانت فارغةً منك لا أسمعُ صوتَك ولا أراك ولا أعرفُ عن يومِك شيئًا سوى ما تختارُ أن تكتبه لي ومع ذلك تكفي كلماتُك القليلة لأبقى أفكّر فيك وقتًا أطول مما ينبغي أنتَ لا تمنحني حضورًا كاملًا بل كلماتٍ متقطّعة وظهورًا قصيرًا ثم غيابًا طويلًا لا أعرف له نهاية أنتظرُ رسالةً منك لا لأنني لا أملك ما يشغلني بل لأنني أعرفُ أن ظهورَ اسمِك على الشاشة يغيّر شيئًا في يومي مهما حاولتُ ألّا أعترف بذلك تكتبُ سطرًا فأبقى معه طويلًا تختفي ساعاتٍ فأجدني أعودُ إلى المحادثة لا بحثًا عن شيءٍ جديد بل لأنني أفتّش في آخر كلماتِك عن شيءٍ يختصرُ هذا الغياب ما بين رسالةٍ وأخرى يتّسع الوقتُ أكثر مما ينبغي حتى تبدو الدقيقةُ التي تتحدثُ فيها أقصرَ من أن تُسمّى حضورًا ويبدو غيابُك أطولَ من أن يُسمّى انتظارًا كُلُّك غيابٌ موعدُ أحاديثِك دقيقةٌ وغيبتُك عامٌ وكأن نصيبي منك أن أعرفَك من كلماتٍ قليلة ثم أقضي وقتًا طويلًا أفتقدُ بقيّتَها.
ـ مَسرَة قِيثَارة

Repost from N/a
كانت تُحب الرقص حين يهطل المطر كأن السماء كلما فتحت نوافذها فتحت في قلبها نافذةً للفرح تهبط من غرفتها بثوب نومها، وتمضي إلى ق
كانت تُحب الرقص حين يهطل المطر كأن السماء كلما فتحت نوافذها فتحت في قلبها نافذةً للفرح تهبط من غرفتها بثوب نومها، وتمضي إلى قلب الحديقة حافيةَ الروح قبل القدمين فتدع المطر يعزف فوقها بينما تتراقص قدماها على إيقاعه، ويتناثر شعرها حول وجهها خصلاتٍ مبتلة تلمع تحت خيوط السماء. وكانت تقطف من أزهار الحديقة ما استطاعت، ثم تنثرها في الهواء من فوق رأسها وتدور تحتها كأنها فراشةٌ أفاقت لتوها من حلم تضحك، وابتسامتها تتسع كلما ازداد المطر ابتسامة طفلةٍ لم تعرف من الدنيا بعد سوى دهشة الحلوى الأولى، وكأن العالم بأسره في تلك اللحظة لم يكن يتجاوز حديقةً مبتلة ومطرًا وقلبًا صغيرًا يعرف كيف يفرح.
شَمس

وهذا يكفيني واذا بقيت اذكر روحي بهالنقطتين كلما زعلني شي راح ابقى سعيدة♥️

والسعادة الداخلية

أحس وصلت لنقطة السلام النفسي