191
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-1830 days
Posts Archive
191
Repost from لِغُربَتِكَ ضَائِعًا .
مَنْ مِثْلِي، وَأَنْتَ يَا -حُسَيْنُ- مَوْلَايَ؟
طَرِيقِي إِلَيْكَ، وَقَلْبِي لَدَيْكَ..
وَصَلَّى اللهُ عَلَيْكَ، يَا حُسَيْنُ .
وَكُنْتَ لِلسَّمَاءِ بَابًا، لَذَا قَصَدْتُ أَعْتَابًا،
وَمَنْ تَمَسَّكَ بِكُمْ يَا مَوْلَايَ، لَا فَمَا خَابَ،
أَنَا الَّذِي بِبَابِكُمْ مُقِيمٌ،
أَمَا قَبِلْتَ عَبْدَكَ الْيَتِيمَ؟
عَلَيْكُمُ أَقْسَمْتُ بِالْقَمَرِ،
وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ عَظِيمٌ .
191
Repost from N/a
ـ بّيَدِي زَرَعْتَكَ يَا وَرْد
وَلِغَيْرِي تِنْطِي الرَّايِحَه؟
رِيحَتَكَ فَاحَتْ لِلْمَلَا..
وَتِحْرِمْنِي يَا رِيمَ الْفَلَا؟
شَخْصَكَ عَلَيَّه اشْبَدِّلَه؟
مَا مَشْ صَدِيجَ الْيِنْصَحَه
مَحَدْ يَنْصَحَكَ يَا بَدْر..
وَتِغَيَّبْ نُجُومَ الْهَجْر .
جَابِرُ الْكَاظِمِيُّ .
191
Repost from مِـرَآةُ الـغَيْب
+1
ليسَ أوّلُ ما تُورِّثُه نِساءُ الشّيعةِ لأطفالِهِنَّ يومَ الجُمعةِ عادةً من عاداتِ الدُّنيا، بل عبادةً تمتدُّ آثارُها إلى السَّماء.
فمنذُ نعومةِ أظفارِهم، يُعلِّمنهم أن يمدّوا أيديَهم بالصدقةِ عن سلامةِ الإمامِ الحُجَّةِ بنِ الحسنِ ‹ عجّل الله تعالى فرجه الشريف ›، ليكبروا وقُلوبُهم معلَّقةٌ بإمامِ زمانِهم، ولسانُ حالِهم يدعو له، وأعمالُهم تترجمُ انتظارَه.
هكذا تُصنعُ الأجيالُ المهدويّة... لا بالشِّعارات، بل بالتربيةِ الصالحةِ، وغرسِ محبَّةِ الإمامِ في القلوبِ منذُ الصِّغر.
191
Repost from مِـرَآةُ الـغَيْب
السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللّٰه وبركاته.
جُمعةٌ مُباركةٌ تفيضُ نورًا ورحمة... 🌿أكثروا فيها من الصَّلاة علىٰ مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد، وجدِّدوا العهدَ مع إمامِ زمانِكم ‹ عجّل الله تعالى فرجه الشريف ›, فإنَّ القلوبَ لا تزهو إلّا بذِكرِه، ولا تطمئنُّ إلّا بانتظارِ فرجِه.
نسألُكم صالحَ الدُّعاء... ولكم بمثلِه أضعافًا، تقبَّلَ اللهُ أعمالَكم، وجعل أيّامَكم عامرةً بالطاعة والبركة. 🤎🌱
191
Repost from N/a
⊰ التَّوَكُّلُ عَلَى اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ⊱
¹ || مَا مَعْنَى التَّوَكُّلِ؟• رُوي عن جبرئيل (عليه السلام) – لمّا سأله النبي (صلّى الله عليه وآله) عن التوكّل على الله تعالى – فقال: «العِلْمُ بِأَنَّ المَخْلُوقَ لا يَضُرُّ وَلا يَنْفَعُ، وَلا يُعْطِي وَلا يَمْنَعُ، وَاسْتِعْمَالُ اليَأْسِ مِنَ الخَلْقِ، فَإِذَا كَانَ العَبْدُ كَذَلِكَ لَمْ يَعْمَلْ لِأَحَدٍ سِوَى اللهِ، وَلَمْ يَرْجُ وَلَمْ يَخَفْ سِوَى اللهِ، وَلَمْ يَطْمَعْ فِي أَحَدٍ سِوَى اللهِ، فَهَذَا هُوَ التَّوَكُّلُ »
معاني الأخبار : 261 / 1 ، انظر تمام الحديث في البحار : 77 / 20 / 4 .• ورُوي عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) – لمّا سُئل عن حدِّ التوكّل – فقال: « أَنْ لَا تَخَافَ مَعَ اللهِ شَيْئًا »
المصدر: بحار الأنوار 71/156،
² || هَلْ وَرَدَتْ أَحَادِيثُ عَنْ آلِ البَيْتِ (عليهم السلام) فِي فَضْلِ التَّوَكُّلِ؟• قال الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام): « مَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللهِ ذَلَّتْ لَهُ الصِّعَابُ، وَتَسَهَّلَتْ عَلَيْهِ الْأَسْبَابُ » • وقال (عليه السلام): « أَقْوَى النَّاسِ إِيمَانًا أَكْثَرُهُمْ تَوَكُّلًا عَلَى اللهِ سُبْحَانَهُ »
المصدر: غرر الحكم.
³ || آيَاتٌ فِي التَّوَكُّلِ عَلَى اللهِ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
[سورة المائدة: 23]﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
[سورة الطلاق: 3]﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾
[سورة آل عمران: 159]﴿قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾
[سورة التوبة: 129]※ التوكّلُ || ليسَ تركَ السعي، وإنّما هو الأخذُ بالأسبابِ معَ تفويضِ النتيجةِ إلى الله تعالى، والثقةُ بأنَّ ما يختارهُ لعبدِه هو الخيرُ كلُّه، وإن خَفِيَتْ حِكمتُه.
وأختِمَهُ بِـ قولِهِ تَعالىٰ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ [غافر: 44].
191
Repost from N/a
كَل مَا أذكر ذِيچ الأيَام
تَنِزف جرُوحِي المَا تلامِ!
وشَلون ! مَدرِي أبن أدِم يَنام
مَن كَون بالطِيف يَشوف أحَلام
حَلم البّي خِيالك يَهيِج الهِيام
- فَ
