ALPHA 𖤓
Open in Telegram
مِـزمـارُ داوّد مِـرآةٌ لـِقـافِـيـتـي فَصارَ مِرآة شِعرِ الخَلقِ مِزمَاري لو كُنتُ أحيا في زمانٍ فيه عنترةٌ لعُلقَتْ حولَ بيتِ الله أشعاري @Alpha_dxr91Bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
226
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+930 days
Posts Archive
225
أُناجيك وانا المحتاج دائمًا بالحُسين الذبيح ، بالحُسين العطشان أُناجيك ياربّ بعزيز فاطمة وحيدرة و بِمن بكتهُ ملائكة السماء
225
وَما الدَهرُ إِلّا مِن رُواةِ قَلائِدي
إِذا قُلتُ شِعراً أَصبَحَ الدَهرُ مُنشِداً
فَسارَ بِهِ مَن لا يَسيرُ مُشَمِّرا
وَغَنّى بِهِ مَن لا يُغَنّي مُغَرِّدا
ابو الطيب المتنبي
225
أحن لأيام كنت في ماضيها
عاشق العمر أروي العشق فيها
فمالي غربت على عمري
وانا عندي سيوف في العشق افريها
Alpha
225
ان الحسين هو سبط رسول الله وهو سيد الشهداء ابا الاحرار .
قد خرج الحسين (ع) من مكة متوجهاً نحو مكان التقاء الجيشين والذي كان في أرض غبراء أرض تسمى كربلاء، فقد خرج الحسين (ع) من مكة بأهله وولده وانصاره و كما نعرف اليوم ان عدد انصار الحسين (ع) هم قرابة 70 شخصاً ، لكن هؤلاء هم انصار الحسين (ع) في ارض الطف. لقد كان يزيد لعنه الله معروفاً بذكاءه في الحروب وورث ذلك من ابيه، فقد كان هو الذي يتولى (قبل خلافته) المعركة في زمن معاوية لعنه الله، فقاتل يزيد الإمام الحسن (ع) في معركة تسمى عين الوردة فقَدَرَ يزيد جيش الحسن (ع) وخرج بمثله او زاد عليه بقليل، ولكن عند وصول الجيش الى خيمة معاوية كان ذو 50الفاً لم يتبقى منهم سوا 5 اشخاص من ضمنهم الإمام الحسن (ع). ف نستنتج من ذلك بأنه عندما قَدَرَ جيش الحسين (ع) لم يكن يظن انهُ 70 شخصاً ليخرج هو 70 الفاً بل كان اكثر بكثير .
في صباح يوم العاشر من شهر محرم الحرام التقى الجمعان جيش الحسين بقيادته (روحي له الفداء) والجيش الآخر كان بقيادة شمر بن ذي الجوشن لعنه الله فخطب الحسين (ع) بهم خطبة وهي المعروفة الي تشمل الجزء الذي يقول:
(والله لا اعطي بيدي اعطاء الذليل ولا افر فرار العبيد)وايضاً ممن شاركوا في القتال وجابهو مجابهة الابطال فداءً للحسين هو ابي الفضل العباس اخو الحسين (عليهما السلام)من ابيه وايضاً من خطبه بالطف قال :
(يانفس من بعد الحسين هوني .... الخ)وايضاً القاسم ابن الإمام الحسن (ع) ف خطب هو يحمل كل المحمل على القوم قائلاً :
(يا قوم لن تنكروني فأنا نجل الحسن سبط النبي المرتضى والمؤتمن ....الخ)ومن أبطال الطف شاب جميل الطَلةِ تَذكُرُ الروايات بأنه شبيه رسول الله (ص) علي الأكبر ابن الحسين (ع) وايضاً كان قد خطب على الجيش وهو يقول :
(من دوحة المجد لؤي ومن ذرى بيت قصي انا علي ابن الحسين ابن علي...الخ)ان كنا نتكلم عن ماجرى بعد عاشوراء ف هي حادثة سبي اهل السبط الحسين (ع) فقد سبوا نساءه وولده واخته سيراً الى الكوفة ثم البصرة ومن ثم الى الشام الى قصر يزيد لعنه الله ليس منا ممن يغفل عما جرى في ذلك المصائب (او يمكننا ذكره في بحث آخر في وقته ان شاء الله) من اهم الشعائر التي وصى بها رسول الله (ص) وقد كان ممن فعلها هي البكاء على مصاب الحسين (ع) فتذكر الكثير من الروايات ان في الدمعة الي تسيل بكاءاً على مصاب الحسين (ع) فيها شفاعة من النار قال تعالى :
(ومن يعظم شعائر الله فتلك من تقوى القلوب)ولانغفل في ان ما كان يتخذه رسول الله شريعة فهو من شعائر الله
لو اني خيرت بين عرش في قصر يزيد، او اموت مع السبط الشهيد. فأني في الحالتين، اختار الحسين.هم قاتلوك بغضاً منهم بك وبأبيك ونحن اليوم نُحي الشعائر حُباً بك وبأبيك. ملاحظة : اتمنى بكوني قد غطيت على بعض الجوانب ف هذا المبحث هو جزء من بحث اكبر لكن لخصته وبسطته لأجل الفهم والمعرفة ووفقنا وإياكم الله
