𝑺𝑨𝑭𝑬 𝑪𝑶𝑹𝑵𝑬𝑹🌸✨
Open in Telegram
﴿و عٌسِـى أنِ تٌـڪْرهوا شيئا وهّـوٌ خِـيِّر لَڪْمً ﴾. 💕💕💕💕💕💕🌻"". ""__
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
363
Subscribers
-7624 hours
-2447 days
+15730 days
Posts Archive
نفسي ربنا يرزقني بشخص لما أحبّه ما أخافش من خذلانه ، ولما أقرّب منه ألاقيه بيقرّب ، ولما أحاول عشانه ألاقيه بيحاول عشاني .. عشان المحبة الحقيقية رزق ، والرزق الحلو بييجي ومعاه طمأنينه❤️🩹 .
نفسي ربنا يرزقني بشخص لما أحبّه ما أخافش من خذلانه ، ولما أقرّب منه ألاقيه بيقرّب ، ولما أحاول عشانه ألاقيه بيحاول عشاني .. عشان المحبة الحقيقية رزق ، والرزق الحلو بييجي ومعاه طمأنينه ❤️🩹.
اللهُم لستُ قوياً بغيرك ولا قادراً إلا بك ولا منصوراً إلا بقدرتك، فكُن بجانبي فلا عزةَ لي إلا بك ولا حياةَ لقلبي إلا بنور رحمتك."❤️
اللهُم لستُ قوياً بغيرك ولا قادراً إلا بك ولا منصوراً إلا بقدرتك، فكُن بجانبي فلا عزةَ لي إلا بك ولا حياةَ لقلبي إلا بنور رحمتك."❤️
كل ما بتفكر في المستقبل من غير ما تستحضر رحمة ربنا ولطفه ورعايته وتوفيقه؛ حتفضل في حلقة من القلق ما بتخلصش..!
بس اللحظة اللي انت بتبقى متأكد فيها إنك عملت اللي عليك، وإن المستقبل بيد الله ، واللي يحصل يحصل ؛ ده الوقت اللي تهدي فيه وترتاح وتشكر وتحمد..
اعمل اللي عليك ؛ وسيب الباقي لربنا.
كل ما بتفكر في المستقبل من غير ما تستحضر رحمة ربنا ولطفه ورعايته وتوفيقه؛ حتفضل في حلقة من القلق ما بتخلصش..!
بس اللحظة اللي انت بتبقى متأكد فيها إنك عملت اللي عليك، وإن المستقبل بيد الله ، واللي يحصل يحصل ؛ ده الوقت اللي تهدي فيه وترتاح وتشكر وتحمد..
اعمل اللي عليك ؛ وسيب الباقي لربنا.
"لو نيّتك صافية هتوصل أسرع من أي حد"
والحقيقة إن فعلًا طول ما نيّتك كويسة ومن جواك نضيف و مسالم، وبتحب الخير لغيرك ومركز في شغلك وحياتك وأهدافك ممكن تحقق في أيام وشهور اللي غيرك بيحققه في سنين. "على نياتكم تُرزقون،❤️)".
صباح الخير..
طـوُل مَـ انـت فِـ الدُنيـا جَـآيِ عَـشٱن تتـعلم ، تـقـع وتقـوم ، تتـڪَسر وتـقوي ، الايـام قـادره تِـداوي قُـلوبنا ڪُـويس وقـادره تـطبـطب علينا علي قـد مـاهيا مـؤذيه بـس بتـخلق مننـاّ بني ادمين نـاضجـين وڪُويسـين ، متـخفش مـن حَـد ، ربّك اللي خـلق الـخلق عُـمرهُ م هيڪسر قـلبك الصُـغيٰر❤️").
جاءتني نعمةٌ لم أطلبها، فغيّرت شكل أيامي، وأصبح لوجودها في حياتي معنى لا يُقال.
أحببتُ النعمة، لكنني لا أنسى المُنعِم…
فبعض الأقدار تأتيك فجأة، فتظن أنك وجدت شيئًا، بينما الحقيقة أن الله هو الذي أوجد لك شيئًا جميلًا.
كل جميلٍ في حياتنا، وكل نعمةٍ نعيشها، وكل بابٍ من أبواب الخير يُفتح لنا، إنما هو من فضل الله وتوفيقه.
قال تعالى:
﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾.
وقال سبحانه على لسان نبيه شعيب عليه السلام:
﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾.
فإذا كان التوفيق من الله، فكيف نطلب التوفيق ونحن بعيدون عن الطريق الذي يحبه الله؟
هنا تأتي معاني التقوى والعبودية والإحسان.
أما التقوى، فهي أن تجعل بينك وبين ما يغضب الله وقاية؛ فتطيعه فيما أمرك، وتجتنب ما نهاك عنه.
قال تعالى:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.
وأما العبودية، فهي الغاية التي من أجلها خلقنا الله، قال سبحانه:
﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾.
فالعبد الحقيقي لا يجعل علاقته بالله مرتبطة بوقتٍ أو حاجة؛ بل تكون حياته كلها لله، في عبادته، وأخلاقه، وسعيه، وخلوته، وعلانيته.
ثم يأتي الإحسان، وهو أن ترتقي بعبادتك من مجرد أداء العمل إلى استحضار عظمة من تعبده.
وفي حديث جبريل عليه السلام، سأل جبريلُ النبي ﷺ عن الإحسان، فقال له النبي ﷺ:
«أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك».
تأملها جيدًا…
أن تصلي وأنت تعلم أن الله يراك.
أن تعمل الخير وأنت تعلم أن الله يراك.
أن تكون وحدك، وتستطيع أن تخطئ، ثم تترك الخطأ لأنك تعلم أن الله يراك.
فالإحسان أن لا تكون علاقتك بالله مرتبطة بنظر الناس إليك؛ وإنما يكون أعظم ما يحرك قلبك هو نظر الله إليك.
ولهذا قال تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ﴾.
فطريق التوفيق ليس مجرد أمنيات نتمنى تحقيقها، وإنما نسعى ونأخذ بالأسباب، ونستعين بالله، ونلزم التقوى، ونحقق العبودية، ونسعى إلى الإحسان.
نحن نعمل، والله يوفق.
نحن نسعى، والله يفتح الأبواب.
نحن نطرق الباب، والله بيده مفاتيح الأبواب كلها.
فإذا رأيت خيرًا في حياتك، فلا تنسبه إلى قوتك وحدها، بل احمد الله على فضله.
وإذا تأخر عنك ما تتمنى، فلا تظن أن الله نسيك؛ فرب الخير لا يأتي منه إلا الخير، وقد يكون التوفيق أحيانًا في شيءٍ لم تكن تريده، ولكن الله علم أن الخير فيه.
