en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe 👈

لَعلِّي أَنجو

لَعلِّي أَنجو

Open in Telegram

﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه‍

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
333
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-830 days
Posts Archive
٣- القراءة: وتجب فيها تلاوة سورة الفاتحة، وسورة كاملة بعدها على الأحوط. وتستثنى من ذلك حالات المرض والاستعجال وضيق الوقت ونحوها من موارد الضرورة، فإنّه يجوز الاقتصار فيها على قراءة سورة الحمد وترك السورة الثانية.
(مسألة 81): يجب أن تكون القراءة صحيحة من دون لحن وخطأ، فمن لا يحسن القراءة يلزمه تعلّمها، فإن لم يتمكّن - لكبر سنّه أو لغير ذلك - اجتزأ بالقراءة على الوجه الملحون.
(مسألة 82): يجب - على الأحوط - على الرجال قراءة السورتين جهراً لصلاة الصبح والمغرب والعشاء، وقراءتهما إخفاتاً لصلاتي الظهر والعصر. ولا يجب الجهر على النساء، ولكن يجب عليهنّ - على الأحوط - الإخفات في صلاتي الظهر والعصر. ويتخيّر المصلّي بين الجهر والإخفات في سائر أذكار الصلاة، عدا التسبيحات في الركعتين الثالثة والرابعة كما يأتي.
(مسألة 83): إذا جهر المصلّي في موضع الإخفات أو أخفت في موضع الجهر جهلاً منه بالحكم أو نسياناً صحّت صلاته. وإذا علم بالحكم أو تذكّر أثناء القراءة صحّ ما مضى ويأتي بوظيفته في الباقي.
(مسألة 84): يتخيّر المصلّي في الركعة الثالثة من صلاة المغرب والركعتين الأخيرتين من صلاة الظهر والعصر والعشاء بين قراءة الحمد والتسبيح. ويجزي في التسبيح أن يقول: (سُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ للهِ وَلا إِلهَ إلّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ) مرّة واحدة، والأحوط الأولى ثلاث مرّات، كما أنّ الأولى إضافة الاستغفار إلى التسبيحات. ويجب على الأحوط الإخفات في قراءة الحمد والتسبيحات في هاتين الركعتين. نعم، يجوز الجهر بالبسملة لو اختار الحمد إلّا إذا كان خلف الإمام في صلاة الجماعة، فإنّه لا يجوز له الجهر بها حينئذٍ على الأحوط.

٢- تكبيرة الإحرام: ولفظها (اللهُ أَكْبَر)، ولا بُدّ من الإتيان بها على النهج العربي مادةً وهيئةً، فلو قال: (الله واكبر) بطلت.
مسألة 79): يعتبر في تكبيرة الإحرام الإتيان بها في حال القيام التامّ مع الاستقرار، والأحوط لزوماً رعاية الاستقلال فيه أيضاً بعدم الاتّكاء على شيء كالعصا والجدار.
مسألة 80): إذا لم يتمكّن المصلّي من القيام صلّى جالساً، فإن لم يتمكّن صلّى مضطجعاً على جانبه الأيمن أو الأيسر مع التوجّه إلى القبلة، والأحوط تقديم الجانب الأيمن على الأيسر مع الإمكان، وإذا لم يتمكّن من ذلك أيضاً صلّى مستلقياً على قفاه ورجلاه إلى القبلة.

١- النيّة: ومعناها الإتيان بالصلاة تخضّعاً لله تبارك وتعالى. وليس للنيّة لفظ أصلاً، فإنّها من أعمال القلب لا اللسان.

🔴 سيتم نقل الاحكام الشرعية وبعض الامور التفصيلية -على اجتزاء لغرض الإيجاز والقصر- مما في كتاب الوجيز المكتوب وفق رأي سماحة السيد السيستاني (مُدَّ ظله)

أجزاء الصلاة وواجباتها هي:

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم

٧- السلام: وهو واجب في كلّ صلاة وآخر أجزائها، ويعتبر أداؤه صحيحاً، وفي حال الجلوس مع الطمأنينة كما في التشهّد. ويكفي في السلام أن يقول: (السَّلامُ عَلَيْكُمْ)، ولكنّ الأحوط والأفضل أن يقول: (السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحيِنَ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ). ٨- الترتيب والموالاة: فيعتبر الإتيان بواجبات الصلاة مرتّبة على النهج المتقدّم، كما تعتبر الموالاة بين أجزائها - بلا فاصل كبير بين جزء وآخر - بحيث ينطبق على مجموعها عنوان (الصلاة).
ولا يضرّ بالموالاة تطويل الركوع والسجود أو الإكثار من الأذكار أو قراءة السور الطوال ونحو ذلك.
١٠- القنوت: وهو مستحبّ في جميع الصلوات اليوميّة مرّة واحدة، وموقعه قبل الركوع من الركعة الثانية، ولا يعتبر فيه ذكر خاصّ، ويكفي فيه كلّ دعاء، والأولى أن يجمع فيه المصلّي بين الثناء على الله والصلاة على النبيّ (صلى الله عليه وآله سلم) والدعاء لنفسه وللمؤمنين.
🔴 كان جميع ما سبق جزءا مما في كتاب الوجيز المكتوب وفق رأي سماحة السيد السيستاني (مُدَّ ظله)

أجزاء الصلاة وواجباتها هي:
١- النيّة ومعناها الإتيان بالصلاة تخضّعاً لله تبارك وتعالى. وليس للنيّة لفظ أصلاً، فإنّها من أعمال القلب لا اللسان. ٢- تكبيرة الإحرام: ولفظها (اللهُ أَكْبَر)، ولا بُدّ من الإتيان بها على النهج العربي مادةً وهيئةً، فلو قال: (الله واكبر) بطلت.
مسألة 79): يعتبر في تكبيرة الإحرام الإتيان بها في حال القيام التامّ مع الاستقرار، والأحوط لزوماً رعاية الاستقلال فيه أيضاً بعدم الاتّكاء على شيء كالعصا والجدار.
مسألة 80): إذا لم يتمكّن المصلّي من القيام صلّى جالساً، فإن لم يتمكّن صلّى مضطجعاً على جانبه الأيمن أو الأيسر مع التوجّه إلى القبلة، والأحوط تقديم الجانب الأيمن على الأيسر مع الإمكان، وإذا لم يتمكّن من ذلك أيضاً صلّى مستلقياً على قفاه ورجلاه إلى القبلة.
٣- القراءة: وتجب فيها تلاوة سورة الفاتحة، وسورة كاملة بعدها على الأحوط. وتستثنى من ذلك حالات المرض والاستعجال وضيق الوقت ونحوها من موارد الضرورة، فإنّه يجوز الاقتصار فيها على قراءة سورة الحمد وترك السورة الثانية.
(مسألة 81): يجب أن تكون القراءة صحيحة من دون لحن وخطأ، فمن لا يحسن القراءة يلزمه تعلّمها، فإن لم يتمكّن - لكبر سنّه أو لغير ذلك - اجتزأ بالقراءة على الوجه الملحون.
(مسألة 82): يجب - على الأحوط - على الرجال قراءة السورتين جهراً لصلاة الصبح والمغرب والعشاء، وقراءتهما إخفاتاً لصلاتي الظهر والعصر. ولا يجب الجهر على النساء، ولكن يجب عليهنّ - على الأحوط - الإخفات في صلاتي الظهر والعصر. ويتخيّر المصلّي بين الجهر والإخفات في سائر أذكار الصلاة، عدا التسبيحات في الركعتين الثالثة والرابعة كما يأتي.
(مسألة 83): إذا جهر المصلّي في موضع الإخفات أو أخفت في موضع الجهر جهلاً منه بالحكم أو نسياناً صحّت صلاته. وإذا علم بالحكم أو تذكّر أثناء القراءة صحّ ما مضى ويأتي بوظيفته في الباقي.
(مسألة 84): يتخيّر المصلّي في الركعة الثالثة من صلاة المغرب والركعتين الأخيرتين من صلاة الظهر والعصر والعشاء بين قراءة الحمد والتسبيح. ويجزي في التسبيح أن يقول: (سُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ للهِ وَلا إِلهَ إلّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ) مرّة واحدة، والأحوط الأولى ثلاث مرّات، كما أنّ الأولى إضافة الاستغفار إلى التسبيحات. ويجب على الأحوط الإخفات في قراءة الحمد والتسبيحات في هاتين الركعتين. نعم، يجوز الجهر بالبسملة لو اختار الحمد إلّا إذا كان خلف الإمام في صلاة الجماعة، فإنّه لا يجوز له الجهر بها حينئذٍ على الأحوط.
٣- الركوع: ويعتبر فيه أمور: أ- الانحناء بمقدار تصل أطراف الأصابع إلى الركبة. ب- القيام قبل الركوع، بأن يركع وهو قائم على رجليه، ومن كان عاجزاً عن القيام يجزيه الركوع جالساً. ج- الذكر، ويكفي فيه (سُبْحَانَ الله) ثلاثاً، أو (سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظِيْمِ وَبِحَمْدِهِ) مرّة واحدة. ويعتبر المكث حال الركوع لأداء الذكر الواجب بمقداره، كما يعتبر استقرار بدن المصلّي قبل أن يرفع رأسه منه ولو في حال عدم الاشتغال بالذكر الواجب على الأحوط. د- القيام بعد الركوع، ويعتبر فيه الانتصاب وكذا الاستقرار على الأحوط. ٥- السجود: وهو واجب في كل ركعة مرّتين، ويعتبر فيه أمور: أ- أن يكون على سبعة أعضاء، وهي: الجبهة والكفّان والركبتان والإبهامان من الرجلين.
(مسألة 86): الواجب وضع المسمّى من الجبهة على المسجَد، ويتحقّق بقدر طرف الأنملة، ومن الكفّين استيعاب باطنهما عرفاً مع الإمكان على الأحوط، ومن الركبتين بمقدار المسمّى، ومن الإبهامين طرفاهما على الأحوط الأولى.
ب- أن لا يكون مسجَد الجبهة أعلى من موضع الركبتين والإبهامين ولا أسفل منه بما يزيد على أربعة أصابع مضمومة. ج- أن يكون مسجَد الجبهة أرضاً أو نباتاً غير ما يؤكل أو يلبس. د- أن يكون مسجَد الجبهة مستقرّاً، فلا يجوز وضعها على الوحل ونحوه. هـ- أن يكون مسجَد الجبهة طاهراً ومباحاً، كما مرّ في المسألة (71). و- الإتيان بالذكر، ويكفي فيه (سُبْحَانَ الله) ثلاث مرّات، أو (سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى وَبِحَمْدِهِ) مرّة واحدة. ويعتبر المكث حال السجود لأداء الذكر الواجب كما مرَ نظيره في الركوع. ز- الجلوس بين السجدتين. وأمّا جلسة الاستراحة بعد السجدة الثانية فوجوبها مبنيّ على الاحتياط اللزومي. ٥- التشهّد: وهو واجب في الركعة الثانية في جميع الصلوات، وفي الركعة الثالثة من صلاة المغرب، وفي الرابعة من الظهرين والعشاء. ويجزي فيه أن يقول: (أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إلّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ).
(مسألة 87): يعتبر في التشهّد أداؤه صحيحاً، والجلوس حاله مع القدرة عليه، والطمأنينة عند الاشتغال بالذكر.

عن الإمام الباقر (عليهِ السَّلام):
«ما من شيءٍ يُعبد اللَّـه بهِ يوم الجُمعة أحبّ إليّ من الصَّلاة على مُحمَّدٍ وآلِ مُحمَّد»
📚الكافي

ارجو منكم ان تذكروني في دعائكم.

عجيبة هالابتلاءات يعني حقيقة اصفن شنو السبب ما افهم ...

اتذكر برواية مفادها ان الانسان لازم يجمع عقول الرجال إلى عقله يعني يحاول يسمع اكثر من رأي وبعدها يحكم بعقله او بعرض كل الاجابات على شخص ثقة ومختص الان شفتوا اكثر من رأي، ف أخذوا الي يفيدكم والي ما متأكدين منه اتركوه، ووفقنا الله واياكم لمراضيه وجنبنا معاصيه.

- الرساله ؛ عليكم السلام ، العقل والقلب ، ام العاده ماله وجود ، لازم يواضب الشخص على الصلاة وينظر إليها من نظره مختلفه مو تنظرله بأن هي الي تخلصك من ذنوبك منظور خطا ، مجرد متفكر العقل ينطي أوامر بأن الصلاه شي عادي .

اما عن الجواب الي عندي : يظهر ان اختيار الانسان انما هو نابع من عقله وهو السر الالهي المودع في الانسان بدليل الرواية الآتية : "أن الله عز وجل لما خلق العقل قال له أقبل فأقبل، ثم قال له أدبر فأدبر، فقال سبحانه تعالى : وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أكرم علي منك ، بك أثيب وبك أعاقب ، وبك آخذ وبك أعطي."

التقصير يكون من القلب لأن القلب يتلوث بالذنوب الي تولد العادات السيئة مما يؤثر على العقل ويُفَعّل النفس الأمارة بشدة ولكن تبقى هنالك النفس اللوامة الي تلوم الإنسان على تقصيره وتحاول ترجعة لطريق الله عزوجل وطريق الحسين عليه السلام.

رأي اخر وايضا لطيف

- الرساله ؛ https://t.me/Radawi6/4491 العقل وظيفته إدراك الامور المنطقية ومو شرط يتبع هذا الادراك عمل اما القلب فهو المحرك نحو هذا العمل سواء كان سلبي ام إيجابي ، فالشخص من الممكن يدرك اهمّية الصلاة بعقلة لكن قلبه اختار ترك الصلاة وهذا يرجع الى الذنوب والتهاون.

كلام لطيف واقعا

- الرساله ؛ في حال هو ملتزم وتركها فجأة ف الأسباب متعددة ومنها الذنب الي يسلب النور القلبي والتوجه لله واذا الانسان يحب عدم التقصير مثلا قراءة القرآن بكذا وقت من كل يوم التزامة بيها كل يوم راح تصير عادة يتعود عليها العقل الصلاة ربما احيانا لان الانسان ما يشعر بلذتها وحلاوتها مع الله تصير عادة لكن مو جيدة ١٠٠ بالمية لان توجه وروحية قلبية ماكو،ويمكن هو سبب آخر لتركها مع الأيام لان يحسها ثقل او شيء آخر (ابليس بالمرصاد بأحاسيسنا تجاه الصلاة ويريدنا بس نبتعد عنها).