لَعلِّي أَنجو
Open in Telegram
﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
337
Subscribers
+124 hours
+57 days
+130 days
Posts Archive
Repost from The Haven - المَلَاذ
معرفة النفس: كيف تروض ذاتك وتفهم ثغراتك؟فهرس البحث:
• المقدمة: ليش ما تعرف نفسك؟
• المحور الأول: ما هي النفس؟ ١. النفس الأمارة بالسوء ٢. النفس اللوامة ٣. النفس المطمئنة
• المحور الثاني: ليش لازم تعرف نفسك؟
• المحور الثالث: شلون تعرف وتكتشف نفسك؟ ١. المشارطة ٢. المحاسبة ٣. المراقبة
• الخاتمة: واجه نفسك
Repost from دار القرآن الكريم في العتبة العلوية المقدسة
▫️في رحاب الذكر الحكيم
يتلو على مسامعكم القارئ (علي العكراوي)
تلاوةً مباركة لما تيسر من سورة الإنسان المباركة
#دار_القرآن_الكريم_العلوي
#الاستديو_القرآني
-
Repost from حُسَيْن الخَاقاني ١٤٤٨هـ
بحق هذا اليوم المبارك
اللهم زوج العازبين من المؤمنين وان يكون قولهم نعم العون على طاعة الله
وزوج العازبات من المؤمنات وان يكون قولهن نعم العون على طاعة الله
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا
Repost from يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ.
•| زَوَاجُ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ مِنَ الإِمَامِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ أَمْرٌ إِلَهِيٌّ.رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الرِّضَا، عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: «أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللَّهَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُ لَكَ: قَدْ زَوَّجْتُ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ فَزَوِّجْهَا مِنْهُ، وَقَدْ أَمَرْتُ شَجَرَةَ طُوبَىٰ أَنْ تَحْمِلَ الدُّرَّ وَالْيَاقُوتَ وَالْمَرْجَانَ، وَأَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ قَدْ فَرِحُوا لِذٰلِكَ، وَسَيُولَدُ مِنْهَا وَلَدَانِ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَبِهِمَا يُزَيَّنُ أَهْلُ الْجَنَّةِ، فَأَبْشِرْ يَا مُحَمَّدُ، فَإِنَّكَ خَيْرُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ».
• عُيُونُ أَخْبَارِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ: ج٢، ص٣٠.
Repost from حُسَيْن الخَاقاني ١٤٤٨هـ
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (١٩) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ (٢٠) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢١) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (٢٢) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
الرحمن - ١٩
روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) :
"ينبغي للمؤمن أن يخاف الله خوفاً كأنّه يشرف على النار..."
قال الإمام الصادق (عليه السلام) :
"أرج الله رجاءً لا يجرِّئك على معاصيه، وخف الله خوفاً لا يؤيسك من رحمته".
وقال (عليه السلام) :
"لا يكون المؤمن مؤمناً مؤمنا حتى يكون خوفاً راجياً،
ولا يكون خائفاً راجياً حتى يكون عاملاً لما يخاف ويرجو".
وروي عن الإمام علي (عليه السلام) :
"الخشية من عذاب الله شيمة المتقين".
ما أجر من قرأ (سُورَةُ الغَاشِيةِ) المباركة ؟عن رسول الله (صلی الله علیه و آله):
مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ حَاسَبَهُ اللَّـهُ حِسَاباً یَسِیراً وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَی مَوْلُودٍ -بَشْراً وَ غَیْرَهُ- صَارِخٍ أَوْ شَارِدٍ سَکَّنَتْهُ وَ هَدَأَتْهُ.عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّـهِ (علیه السلام) قَال :
قُلْتُ هَلْ أَتاکَ حَدِیثُ الْغاشِیَةِ قَالَ یَغْشَاهُمُ الْقَائِمُ بِالسَّیْفِ - فی قوله عامِلَةٌ قَالَ عَمِلَتْ بِغَیْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّـهُ قَالَ قُلْتُ ناصِبَةٌ قَالَ نَصَبَتْ غَیْرَ وُلَاةِ الْأَمْر - قَال قُلْتُ تَصْلی ناراً حامِیَةً قَالَ تَصْلَی نَارَ الْحَرْبِ فِی الدُّنْیَا عَلَی عَهْدِ الْقَائِمِ وَ فِی الْآخِرَةِ نَارَ جَهَنَّمَ.عن أمیر المؤمنین (علیه السلام) قال:
جُمِعَ الْخَیْرُ کُلُّهُ فِی ثَلَاثِ خِصَالٍ النَّظَرِ وَ السُّکُوتِ وَ الْکَلَامِ فَکُلُّ نَظَرٍ لَیْسَ فِیهِ اعْتِبَارٌ فَهُوَ سَهْوٌ وَ کُلُّ سُکُوتٍ لَیْسَ فِیهِ فِکْرَةٌ فَهُوَ غَفْلَةٌ وَ کُلُّ کَلَامٍ لَیْسَ فِیهِ ذِکْرٌ فَهُوَ لَغْوٌ فَطُوبَی لِمَنْ کَانَ نَظَرُهُ عِبْرَةً وَ سُکُوتُهُ فِکْرَةٌ وَ کَلَامُهُ ذِکْراً وَ بَکَی عَلَی خَطِیئَتِهِ وَ أَمِنَ النَّاسُ مِنْ شَرِّهِ.عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (علیه السلام) قَالَ :
قَالَ: یَا جَابِرُ إِذَا کَانَ یَوْمُ الْقِیَامَةِ جَمَعَ اللَّـهُ عَزَّوَجَلَّ الْأَوَّلِینَ وَ الْآخِرِینَ لِفَصْلِ الْخِطَابِ دُعِیَ رَسُولُ اللَّـهِ (صلی الله علیه و آله) وَ دُعِیَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ (علیه السلام) فَیُکْسَی رَسُولُ اللَّـهِ (صلی الله علیه و آله) حُلَّةً خَضْرَاءَ تُضِیءُ مَا بَیْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ یُکْسَی عَلِیٌّ (علیه السلام) مِثْلَهَا وَ یُکْسَی رَسُولُ اللَّـهِ (صلی الله علیه و آله) حُلَّةً وَرْدِیَّةً یُضِیءُ لَهَا مَا بَیْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ یُکْسَی عَلِیٌّ (علیه السلام) مِثْلَهَا ثُمَّ یَصْعَدَانِ عِنْدَهَا ثُمَّ یُدْعَی بِنَا فَیُدْفَعُ إِلَیْنَا حِسَابُ النَّاسِ فَنَحْنُ وَ اللَّـهِ نُدْخِلُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ ثُمَّ یُدْعَی بِالنَّبِیِّینَ (علیهم السلام) فَیُقَامُونَ صَفَّیْنِ عِنْدَ عَرْشِ اللَّـهِ عَزَّوَجَلَّ حَتَّی نَفْرُغَ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ فَإِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ بَعَثَ رَبُّ الْعِزَّةِ عَلِیّاً (علیه السلام) فَأَنْزَلَهُمْ مَنَازِلَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ وَ زَوَّجَهُمْ فَعَلِیٌّ وَ اللَّـهِ الَّذِی یُزَوِّجُ أَهْلَ الْجَنَّةِ فِی الْجَنَّةِ وَ مَا ذَاکَ إِلَی أَحَدٍ غَیْرِهِ کَرَامَةً مِنَ اللَّـهِ عَزَّ ذِکْرُهُ وَ فَضْلًا فَضَّلَهُ اللَّـهُ بِهِ وَ مَنَّ بِهِ عَلَیْهِ وَ هُوَ وَ اللَّـهِ یُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ وَ هُوَ الَّذِی یُغْلِقُ عَلَی أَهْلِ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوا فِیهَا أَبْوَابَهَا لِأَنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ إِلَیْهِ وَ أَبْوَابَ النَّارِ إِلَیْهِ.
#يهدي_الى_الرشد
إلهي إن أنامَتني الغَفلَةُ عَنِ الاستِعدادِ لِلِقائِكَ فَقَد نَبَّهَتني المَعرِفَةُ بِكَرَمِ آلائِكَ، إلهي إن دَعاني إلى النَّارِ عَظيمُ عِقابِكَ فَقَد دَعاني إلى الجَنَّةِ جَزيلُ ثَوابِكَ.
إلهي إن كانَتِ الخَطايا قَد أسقَطَتني لَدَيكَ فَاصفَح عَنّي بِحُسنِ تَوَكُّلي عَلَيكَ، إلهي إن حَطَّتني الذُّنوبُ مِن مَكارِمِ لُطفِكَ فَقَد نَبَّهَني اليَّقينُ إلى كَرَمِ عَطفِكَ.
