أُسوَةٌ حَسَنَة🪷
Open in Telegram
قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-: « إِذَا وَقَعَتِ الْفِتَنُ فَتَمَسَّكْ بِالسُّنَّةِ، وَالْزَمِ الصَّمْتَ، وَلَا تَخُضْ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ، وَمَا أَشْكَلَ عَلَيْكَ فَرُدَّهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَقِفْ، وَقُلْ: اللهُ أَعْلَمُ ».🌱
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
187
Subscribers
-124 hours
+17 days
-1230 days
Posts Archive
Repost from أُسوَةٌ حَسَنَة🪷
> قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ .القَلب ؛ إنَّمَا خُلق لأجلِ حبِّ الله تعَالىٰ ، *لا تُشتِّت قَلبكَ فِي البَحث عَن حُب وأمَان وكمَال عِندَ غَيرِ الله* ، لَن تَجِد. *وسَيبقىٰ القَلب يَخذُله البَشر* ، وهُم مَعذورون جميعًا ، لنَقصِهم وضُعفهم. سَتبقىٰ تَنصدِم وتَتوجَّع ، حتَّىٰ تَتيقَّن أنَّ التَّعلق الحَقيقِي لا يَصلُح إلَّا لله ﷻ ، وأنَّ القَلبَ لا يَرتاحُ ويَطمئن ، ويشعُر بالأمَان إلَّا مَعَ الله ﷻ ، فتُحب الآخرين لله ، وفِي الله ، ولأجل إرضَاءِ الله ، لا إرضَاء نفسِك . ومَن أرضَىٰ اللّه ﷻ سيُرضيه ولَو بَعدَ حِين.
> [فتاوى ابنُ تَيمِيَّة - رَحِمَهُ الله ١٠/١٣٤].
إذا صليت الفريضة ، فلا تتبعها بالنافلة مباشرة بل تكلم قليلاً أو غيّر مكانك أو اجلس واذكر الله ، ثم قم للنافلة .- قال معاوية - رضى اللّٰه عنه - : أمرنا رسول اللّٰه ﷺ ألا نُوصل صلاةً بصلاةِ حتى نتكلم أو نخرج.
[رواه مسلم في صحيحه]
كان لنا أصدقاءُ وإخوانٌ أعتدُّ بهم، فرأيت منهم الجفاء وترك شُروط الصّداقة والأخوّة عجائبَ، فأخذت أعتبُ، ثُمّ انتبهت لنفسي، فقلت: وما ينفعُ العتاب؟ فإنّهم إن صَلَحُوا فللعتاب لا للصّفاء، فهممت بمقاطعتهم.
ثُمّ تفكّرت فرأيتُ النّاس بين معارفَ وأصدقاءَ في الظّاهر، وإخوة مباطِنين، فقلتُ: لا تصلُحُ مقاطعتُهم؛ إنّما ينبغي أن تنقُلَهُم من ديوان الأُخوّة إلى ديوان الصّداقة الظّاهرة، فإن لم يصلُحُوا لها نقلتَهم إلى جُملة المعارف وعاملتَهُم معاملة المعارف.
ومن الغلط أن تعاتِبهم، فقد قال يحيى بن معاذ: «بئس الأخ أخٌ تحتاج أن تقول له: اذكُرني في دُعائك».
وجمهُور النّاس اليوم معارفُ، ويَندُر فيهم صديقٌ في الظّاهر، فأمّا الأخوّة والمُصافاة فذاكَ شيء نُسخ فلا يُطمَع فيه، وما أرى الإنسان تصفو له أخوّةٌ من النّسب ولا ولدُه ولا زوجتُه، فدع الطّمع في الصّفا، وخذ عن الكُلّ جانبًا، وعاملهُم معاملة الغُرباء.
وإيّاك أن تنخدع بمن يظهرُ لك الودّ، فإنّه مع الزّمان يَبين لك الحالُ فيما أظهره، وربّما أظهر لك ذلك لسبب ينالُه منك، وقد قال الفضيل بن عياض: « إذا أردت أن تصادق صديقًا فأغضِبْهُ، فإن رأيتَهُ كما ينبغي فصادِقه».
وهذا اليوم مخاطرةٌ؛ لأنّك إذا أغضبتَ أحدًا صار عدوًّا في الحال، والسّبب في نسخ حكم الصّفا: أنَّ السّلف كانت همّتُهم الآخرةُ وحدَها، فَصَفَت نِيَّاتهم في الأخوّة والمُخالطة، فكانت دينًا لا دُنيا، والآن فقد استولى حُبّ الدّنيا على القُلُوب، فإن رأيت متملّقًا في باب الدّين فاخبُرْهُ تَقْلِهِ.
الإمام ابن الجوزيّ رحمهُ الله.
Repost from أم مصعب الليبية حفظها الله
الغش في الامتحانات....
*📝سئل الشيخ ابن عثيمين- رحمُــهُ الله:-*
ما نصائحكم فضيلة الشيخ للطلبة في أيام الإمتحانات؟ وقال- نصيحتي للطلبة في أيام الإمتحانات وفي غير أيام الإمتحانات وفي الإجازة أن يتقوا الله عز وجل وأن يخلصوا له النية في طلب العلم وأن يؤدوا الأمانة في الإمتحانات بحيث لا يحاول أحد منهم الغش لا لنفسه ولا لغيره لأنه مؤتمن،
ولأن من نجح بالغش فليس بناجح في الحقيقة ثم إنه يترتب على غشه أنه سينال بشهادته مرتبة لا تحل إلا بالشهادة الحقيقة المبنية على الصدق، والإنسان إذا لم ينجح إلا بالغش فإنه لم ينجح في الحقيقة ثم إنه سوف يكون فاشلاً ليتولى منصباً يتولاه من حصل على الشهادة التي غش فيها،
إذ إنه ليس عنده علم فيبقى فاشلاً في أداء مهمته ولا فرق في ذلك بين مادة وأخرى فجميع المواد لا يجوز فيها الغش وما اشتهر عند بعضهم بأنه يجوز الغش في بعض المواد! فإنه لا وجه له ولا علم عنده."
*📁[نور على الدرب- الشريط (310/8)]*
اللهم وفِّق أبناءنا، ويسِّر لهم كل عسير، واجعل النجاح والتفوق من نصيبهم، واملأ قلوبهم طمأنينةً وثقةً وتوفيقًا، يا رب العالمين. 🤲
الدُّعَاءُ لَا يُرَتََلُ وَلَا يُجَوَّدُ وَلَا يُقْرَأُ مِثَلَ مَا يُقْرَأُ الْقُرْآنُ،
كَلَامُ النَّاسِ يُقْرَأُ بُدُونِ تَرْتِيلِِ وَلَا أحْكَامِِ.
الشَّيْخُ صَالِحُ الْفَوْزَان حَفِظَهُ الله.وَهَذَا مَا ابْتُلِيَ بِهِ بَعْضُ الْأَئِمَّةِ فِي وَقْتِنَا هَذَا، نَسْأَلُ اللهَ الْعَافِيَةَ.
