قناة اخوك الجبير من يسكر
Open in Telegram
Icarus Laughed As He Fell https://t.me/+316oWMvDMZ9lODky ೃ࿔༚ تبكمنوا عل في البكمنة دواء لحموضتكم
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
227
Subscribers
No data24 hours
+137 days
+3830 days
Posts Archive
+1
There are many dharanis and mantras associated with Guanyin Bodhisattva (Avalokitesvara). In the Chinese-speaking world, the most popular and best known of these must be the Great Compassion Dharani. The Six-syllable Mantra and the Dharani of Eleven-Faced Avalokitesvara, mantras commonly practiced in Esoteric Buddhism, were introduced into the Chinese region by esoteric Buddhist monks from Tibet and Mongolia. Often recited by Chinese Buddhists, the White-robed Guanyin Mantra is believed to be highly efficacious, although it did not originate in Indian Buddhism. In contrast, the lesser known and shorter Ten-Phrase Avalokitesvara Sutra for Prolonging Life (excerpted from the High King Avalokitesvara Sutra) exemplifies a recitation method that encompasses the meaning of the Three Jewels and the spirit of Guanyin Bodhisattva.
«حَبِيبِي نَزَلَ إِلَى جَنَّتِهِ، إِلَى خَمَائِلِ الطِّيبِ، لِيَرْعَى فِي الْجَنَّاتِ، وَيَجْمَعَ السَّوْسَنَ. أَنَا لِحَبِيبِي وَحَبِيبِي لِي. الرَّاعِي بَيْنَ السَّوْسَنِ. أَنْتِ جَمِيلَةٌ يَا حَبِيبَتِي كَتِرْصَةَ، حَسَنَةٌ كَأُورُشَلِيمَ، مُرْهِبَةٌ كَجَيْشٍ بِأَلْوِيَةٍ». (سِفْر نَشيد الأنشاد ٦:٢-٦:٤)
Repost from N/a
يُشير “ديالكتيك هيجل” إلى الأسلوب الديالكتيكي (الجدلي) الاستثنائي الذي استخدمه فيلسوف القرن التاسع عشر الألماني، جورج فيلهيلم فريدريك هيجل للحجاج، والذي يعتمد، شأنه شأن الأساليب “الديالكتيكية” الأخرى، على عملية تناقض بين ” الأطراف المتضادة “. لمّا كان الناس هم ” الأطراف المتضادة ” عند أفلاطون (سقراط ومحاوروه)، فإن ” الأطراف المتضادة ” في عمل هيجل تعتمد على مادة الموضوع الذي يبحثه. على سبيل المثال، في عمله على المنطق، فإن “الأطراف المتضادة ” هي تعريفات مختلفة للمفاهيم المنطقية التي تعارض بعضها البعض. في ” فينيمونولوجيا الروح ” والذي يمثل إبيستيمولوجية هيجل أو فلسفته المعرفية، فإن ” الأطراف المتضادة ” هي تعريفات مختلفة لـ الوعي والشيء الذي يدركه الوعي أو يدعي معرفته.☸
كما هي الحال في محاورات أفلاطون، فإن عملية التناقض الحاصلة بين “الجوانب المتضادة” في ديالكتيك هيجل تؤدي إلى ارتقاء خطي أو تطورٍ من تعاريف أو آراءٍ أقل تعقيداً و رقيّاً إلى تعاريف و آراء أكثر تعقيداً و رقيّاً لاحقاً. وبالتالي فإن العملية الجدلية تشكّل أسلوب هيجل في الحجاج ضد التعاريف أو الآراء الأقل تعقيداً و رقيّاً إلى أكثرها تعقّداً و رقياً لاحقاً. اعتبر هيجل أن هذه الطريقة الجدلية أو ” المعرفة النظرية ” (PR §10) هي السمة المميزة لفلسفته، واستخدم نفس الطريقة في فينيمونولوجيا الروح Phenomenology of Spirit (PhG)، وكذلك استخدمها في جميع الأعمال الرصينة التي نشرها لاحقًا – موسوعة العلوم الفلسفية Encyclopedia of Philosophical Sciences بأكملها (بما في ذلك، المنطق الصغير في مستهلّها Encyclopaedia Logic (EL)، وعلم المنطق Science of Logic (SL)، وأصول فلسفة الحق Philosophy of Right (PR) -.
Repost from N/a
«الواحد» في قمة الوجود، وأعلى منه، وعن «الواحد» يصدر العقل، وعن العقل تصدر النفس، وهكذا يبدأ أفلوطين بثالوث متدرِّج في القيمة، على رأسه «الواحد». ومن هنا كانت فلسفته مختلفةً عن أفلاطون وأرسطو. أمَّا مفهوم «الواحد» عنده فليس واضحًا متميِّزًا؛ فهو تارةً الله، وهو تارةً أخرى الخير، وهو تارةً ثالثةً الأول. مهما يكن من شيء، فإن «الواحد» أعلى من الوجود.🪷
وأكمل افلوطين: إني ربما خلوت بنفسي، وخلعت بدني جانبًا، وصرت كأني جوهرٌ متجرِّد بلا بدن، فأكون داخلًا في ذاتي، راجعًا إليها، خارجًا من سائر الأشياء، فأكون العلم والعالم والمعلوم جميعًا. فأرى في ذاتي من الحسن والبهاء والضياء ما أبقى له متعجِّبًا بَهِتًا، فأعلم أني جزء من أجزاء العالم الفاضل الشريف الإلهي، ذو حياة فعَّالة. فلمَّا أيقنت بذلك ترقَّيت بذاتي من ذلك العالم إلى العالم الإلهي، فصرت كأني موضوع فيه، متعلِّق به، فأكون فوق العالم العقلي كله، فأرى كأني واقفٌ في ذلك الموقف الشريف الإلهي، فأرى هناك من النور والبهاء ما لا تقدر الألسن على صفته ولا تعيه الأسماع. فإذا استغرقني ذلك النور والبهاء، ولم أقوَ على احتماله، هبطت من العقل إلى الفكرة والرؤية، فإذا صرت في عالم الفكرة والرؤية حجبت الفكرة عني ذلك النور والبهاء، فأبقى متعجِّبًا كيف انحدرت من ذلك الموضع الشامخ الإلهي، وصرت في موضع الفكرة.
