قناة اخوك الجبير من يسكر
Open in Telegram
Icarus Laughed As He Fell https://t.me/+316oWMvDMZ9lODky ೃ࿔༚ تبكمنوا عل في البكمنة دواء لحموضتكم
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
227
Subscribers
No data24 hours
+137 days
+3830 days
Posts Archive
+1
NeoPlatonism
This general idea is found in the spiritual writings of many mystics and contemplatives in many cultures. Basically, it suggests that mundane reality as it is generally perceived is only the most superficial level. Beyond that is the imagination, which, if undisciplined, blurs into mere fantasy and dreams. Beyond that, if the mind is disciplined, and with the help of self-purification, one can discern realms of higher mind. It turns out there are a number of these levels, each accessible to more rigorous forms of study, purification, and initiation. The idea of levels of initiation are present in many esoteric practices, and though today almost meaningless, can be found as a residue in the different "degrees" of Masonic fraternity.
إنّ خطأ الأبستمولوجيا الكانطية بالنسبة لهيجل هو أنها تضع المعيار للمعرفة الصحيحة قبل أن تختبر المعرفة. فكما أنه لا يمكننا تعلّم السباحة قبل أن ندخل الماء، فهكذا لا يمكننا أن نضع معيارًا للمعرفة من دون أن نبدأ بالمعرفة. وحتى إذا وضعنا معيارا عامًا للمعرفة، أليس هذا المعيار بحدّ ذاته معرفةً؟ مثلاً، أليس المعيار التجريبي العام للمعرفة اعتقادًا معرفيًا بأن التجربة الحسّية تضمن صحّة المعرفة؟ مما يضعنا أمام استحالة تقديم معيارٍ خارج المعرفة وسابقٍ لها. لهذا السبب، يدعو هيجل إلى أن يكون المعيار ملازمًا للمعرفة وفي داخلها. لذلك لا يكون المعيار عامًّا ليشمل المعرفة ككل، لكنه يكون خاصًّا بالشيء المعرفي المحدّد. «بسبب هذا الاختلاف عن كانط، يبدأ هيجل من نقطةٍ مختلفةٍ في نظريته المعرفية. من أجل بناء المعرفة، لا يفحص المرء أولاً أدوات المعرفة». إنّ مسار المعرفة عند هيجل يبدأ من دون معيار مسبقٍ، فالمعيار عند كانط هو نتيجة فحصه لأدوات المعرفة، أي أشكال الفهم، قبل البدء بالمعرفة. إنّ أشكال الفهم الكانطية، كالسببية مثلاً، عليها أن تُخضع ذاتها للفحص والتصحيح خلال عملية المعرفة، وهذا يمكن أن يحصل في جدلية الأبستمولوجيا الهيجلية.
أَشْرَفْتُ عَلَى مَيْدَانِ اللَّيْسِيَّةِ، فَمَا زِلْتُ أَطِيرُ فِيهِ عَشْرَ سِنينَ، حَتَّى صِرْتُ مِنْ لَيْسَ في لَيْسَ بِلَيْسَ، ثُمَّ أَشرَفتُ على التضييعِ، حَتَّى ضِعْتُ في الضَّيَاعِ ضَيَاعاً، وضَعْتُ ، فِضِعتُ عَنِ التَّضْييع بليْسَ، في لَيْسَ، في ضَيَاعَةِ التضْييعِ، ثُمَّ أشرَفتُ عَلَى التوحِيدِ، في غَيْبُوبَةِ الخَلقِ عَنِ العَارفِ، وغيْبوبَةِ العارِفِ عن الخلْقِ.
سَقَانِي الْحُبُّ كَاسَاتِ الْوِصَالِ
فَقُلْتُ لِخَمْرَتِي نَحْوِي تَعَالِي
سَعتْ وَمَشَتْ لِنحْوِى فِي كُؤوسٍ
فَهِمْتُ بِسَكْرَتِي بَيْنَ الْمَوَالِي
وَقُلْتُ لِسَائِرِ الأَقْطَابِ لُمُّوا
بِحَانِي وَادْخُلُوا أَنْتُمْ رِجَالِي
وَهِيمُوا وَاشْرَبُوا أَنْتُمْ جُنودِي
فَسَاقِي الْقَوْمِ بِالْوَافِي مَلاَلِي
شَرِبْتُمْ فَضْلَتِي مِنْ بَعْدِ سُكْرِي
وَلاَ نِلْتُمْ عُلُوِّي وَاتِّصَالِي
مَقَامُكُمُ الْعُلا جَمْعَاً وَلَكِنْ
مَقَامِي فَوْقَكُمْ مَا زَالَ عَالِي
