ممــــلكه مـزاجيه 👑 🖤
Open in Telegram
*بعض العرب .. من حلو .. نفسيته* *ماودك الا تخطفه من هله خطف* بوت تواصل : @AsrarContact_2026Bot رابط القناة 𐩮𐩭 https://t.me/Mzaj_Qalb
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
1 327
Subscribers
-2124 hours
+917 days
-5530 days
Posts Archive
أربعه لازم تحبهم
طبعآ أنا !!
وأكيد أنا !!
وضروري أنا !!
وغصب عنكم أنا !!
انا يعني انا🌚✨!!
*وقت ڪنت صغيرة ڪنت*
*مفڪرة*
*إنو بس أڪبر يصير عنا*
*خدامة*
*ڪبرت و اڪتشفت انو أنا هي*
*الخدامة🙂🎀*! . .
رسالة إليك :
من أعظم ما يتعلمه الإنسان مع مرور الأيام أن التوفيق لا يعني أن تسير الأمور دائمًا كما يريد، ولا أن تُفتح لك جميع الأبواب التي تطرقها، ولا أن تنال كل ما تتمناه في الوقت الذي تتمناه. فبعضنا يظن أن النجاح هو أن يُستجاب لكل سعي، وأن الخسارة هي أن يُحال بينه وبين ما يريد، بينما الحقيقة أوسع وأعمق من ذلك بكثير.
كم من أمنيةٍ تعلّق بها القلب طويلًا، وظن صاحبها أن سعادته كلها معلقة بها، ثم حالت الأقدار بينه وبينها، فامتلأ صدره بالحزن والاعتراض، ولم يعلم أن الله كان يدفع عنه بها بابًا من التعب أو الندم أو الخسارة لم يكن يراه. وكم من طريقٍ بكى الإنسان لأنه لم يُكتب له أن يسلكه، ثم اكتشف بعد سنوات أن عدم وصوله إليه كان رحمةً عظيمة أنقذته مما لا يحتمل.
ليست كل الأبواب المغلقة حرمانًا، وليست كل الطرق المسدودة عقابًا، وليست كل التأخيرات خذلانًا. أحيانًا يكون المنع حمايةً، ويكون التأخير إعدادًا، ويكون الفقد توجيهًا نحو شيءٍ أفضل لم تكن النفس قادرة على رؤيته في تلك اللحظة.
في رحلة الحياة محطات مختلفة؛ محطات يُكتب لك فيها العطاء فتفرح، وترى النعمة واضحة أمام عينيك، ومحطات أخرى يُكتب لك فيها المنع فتتألم وتحتار، لأنك لا ترى الحكمة إلا من زاوية رغبتك. لكن الزمن وحده يكشف لك أن بعض ما ظننته خسارة كان في حقيقته مكسبًا، وأن بعض ما ظننته بابًا للسعادة كان سيقودك إلى ما لا تحمد عقباه.
كم من وظيفة لم تحصل عليها ثم وجدت ما هو أصلح لك، وكم من علاقة انتهت رغم تعلقك بها ثم أدركت أنها لم تكن خيرًا لك، وكم من مشروع تعثر ففتح لك طريقًا لم تكن لتراه لو نجح الأول. إننا غالبًا نحكم على الأحداث بحدود اللحظة، بينما حكمة الله تمتد إلى ما لا نراه وما لا نعرفه.
ولهذا فإن من التوفيق الحقيقي أن تتعلم الرضا عندما لا تُوفَّق، وأن تثق حين تُمنع كما تثق حين تُعطى، وأن تؤمن أن الله لا يدير حياتك وفق ما تتمنى فقط، بل وفق ما يعلم أنه أصلح لقلبك ومستقبلك وروحك.
فإذا أُغلق بابٌ كنت ترجو فتحه، فلا تجعل الحزن يسرق منك حسن الظن. وإذا تأخر أمرٌ كنت تنتظره، فلا تظن أن الخير قد ابتعد عنك. فربما كان الله يمنحك من خلال المنع ما لا يمكن أن يمنحك إياه من خلال العطاء. وربما كان يدفع عنك شرًا لو اطّلعت عليه لشكرته على ما منعك أكثر مما شكرته على ما أعطاك.
إن النضج الحقيقي ليس أن تفرح بالعطاء فقط، بل أن ترى في المنع وجهًا آخر من وجوه الرحمة، وأن تؤمن أن الله إذا أخذ شيئًا بحكمته، فإنما يدّخر لك ما هو أنسب في وقته، وما هو خير لك في عاقبته. فليس كل ما تتمناه خيرًا لك، وليس كل ما يفوتك خسارة، وبعض أعظم النعم تأتي أحيانًا متخفية في صورة منع، وتأخير، وبابٍ لم يُفتح.
لا تعلق قلبك إلا بالله، فهو الوحيد الذي لن يخذلك أبداتعلق قلبي بك يا رب، فأنت الأمان في كل الأزمان
