𓆩 التَوْحِﻴﺪُ أَوْلًـا 𓆪
Open in Telegram
اللهُم اجعِل هَذه الْقَنَاة شَفِيعَة لنا ولمِن زَارَهَا وَتَابَعَهَا وساهَم فِي نشرهَا اللهُم اجْعَلْهَا حُجَّةً لنَا لَا عَلينا يُوم نلقاكَ"
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
214
Subscribers
-124 hours
-37 days
-1930 days
Posts Archive
فالدعاءُ أمرُه يسيرٌ جدًّا على كلِّ أحدٍ، فهو لا يتطلَّب جهدًا عند القيام به، ولا يلحق الداعي بسببه تعبٌ ولا مشقَّةٌ، ولهذا فإنَّ العجزَ عنه والتواني في أدائه هو أشدُّ العَجز، وحَرِيٌّ بِمَن عجز عنه مع يُسرِه وسهولته أن يعجز عن غيره، ولا يَعجزُ عن الدعاء إلاَّ دنيُّ الهمَّةِ ضعيفُ الإيمان.
[ الشيخ عبدالرزاق البدر - فقه الأدعية والأذكار (٢/١٨) ]
Repost from العلم النافع
🏜️ إذا غربت شمس الخميس
⬅️إذا غربت شمس الخميس؛ دخلت ليلة الجمعة، ونادى منادي العمل: اقبلوا على يومكم هذا؛ لتغتنموا حسناته، فإنَّه روضة خيرات، ومجمع بركات، فيه صلاةٌ مشهودةٌ، وساعةٌ معدودةٌ، وأذكارٌ مسرودةٌ، فأجيبوا الدَّاعي، وأحسنوا المساعي.➡️
🪶 الشيخ صالح العصيمي🕋
بلغني نبأ وفاة قريبي قبل قليل إن لله وان اليه راجعون دعواتكم له بالرحمة والمغفرة
الشيخ فركوس عالم الجزائر حفظه الله في نصيحة نافعة لشخص يتوب ثم يذنب مرّة أخرىقال الشيخ فركوس حفظه الله : " المؤمن الضعيف يقع في المعاصي ، والأصل في التوبة ألاّ يعود لتلك المعصية التي إقترفها وألاّ يكررها ، ولكن ربما إذا استحكمت فيه وبقي في أحضانها ولم يغيّر الأصحاب والأماكن التي فيها هذه القبائح فإنّه يعود إلى ذلك الفعل ، فالنفس ضعيفة ، فالشخص عليه إن تاب من خصلة أو خطيئة أن ينظر إلى السبب الذي كان وراء هذه الخطيئة لأنها هي التي دفعته إلى هذا ، فينبغي عليه في هذا الحال ألاّ يصرّ على هذا الفعل وألاّ يعود إليه وأن يُتبعه بعمل صالح ، قال الله تعالى : ﴿وَالَّذينَ إِذا فَعَلوا فاحِشَةً أَو ظَلَموا أَنفُسَهُم ذَكَرُوا اللَّهَ فَاستَغفَروا لِذُنوبِهِم وَمَن يَغفِرُ الذُّنوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَم يُصِرّوا عَلى ما فَعَلوا وَهُم يَعلَمونَ﴾ [آل عمران: ١٣٥] ولأنه لو لم يقطع تلك الأسباب سيعود حتماً لمعاصيه لأنّ النفس تميل للشهوات ، وكذلك لعدم وجود ردع من أصحابه لإعانته على ترك ذلك الباطل الذي هو فيه فأولا ينبغي عليه أن يتوب وأن لايعود لفعله ذلك ، وأن يُتبعه بعمل صالح ، وأن يسعى في كل ماله قطيعة في هذا الحرام وفي قطع كل ما فيه سبب لهذا الحرام قال الله تعالى { وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ لا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً إِلاَّ مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ عَمَلاً صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً } ، فيبدّل الله سيئاتهم حسنات هذه إختلفوا فيها : منهم من قال أنه 1_ تبديل حال : بمعنى السيئة تنقلب إلى الحسنة والإنابة الصادقة . 2_تبديل محل : إن كان يأتي النوادي و المجالس الخبيثة فيبدّل تلك المجالس ويغيّر صحبة الاشرار بصحبة الأخيار . فإنه لن يعود للذنوب والمعاصي بإذن الله إذا كان قد قطع أسبابها ، فينبغي عليه أن يعمل على ذلك فإن لم يعمل على ذلك - أي قطع أسبابها المؤدية إليها - فإنه يقع فيها - المعاصي - حتما خاصة إذا كان إيمانه غير قوي . ومع ذلك إن تاب فإنه تقبل منه توبته ولو عاد وتاب أيضا تقبل منه ، قال رَسُولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقول: "لَوْلا أَنَّكُمْ تُذنبُونَ، لخَلَقَ اللَّهُ خَلقاً يُذنِبونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ " [رواه مسلم ] بشرط أن يكون صادقا حينها فإن عاد ! فعليه التوبة من جديد قال الله تعالى : " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " وإن لم يتب قبل الغرارة أو نزول العذاب او طلوع الشمس من مغربها فإن الله لا يقبل توبة التائب حينها ، مثل فرعون فإنه شهد أن موسى رسول الله وآمن بالذي آمنت به بنو إسرائيل لمّا نزل عليه العذاب وغرق ولكن الله لم يقبل توبته وكذلك الأسباب الأخرى كهذه المواقع وممكن المحادثة عبر التواصل مع النساء وممكن إتيان أماكن الفجور وممكن وقع في معصية سبقتها معصية أكبر منها كمن يعمل في الربا و يزني ثم يتوب من الزنا ولم يتب من الربا ! ، وقس على ذلك ، فينظر المرء إلى حاله وكيف وقع في تلك الذنوب والأسباب المؤدية لها . وقد قال تعالى { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ } فإذا كان يعمل السيئات فإنه لا يتقبل منه كما مرّ معنا في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ: "إنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إلَّا طَيِّبًا، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ تَعَالَى: "يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا"، وَقَالَ تَعَالَى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ" ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إلَى السَّمَاءِ: يَا رَبِّ! يَا رَبِّ! وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لَهُ؟". رَوَاهُ مُسْلِمٌ الحاصل أنه يقطع كل الأسباب التي من شأنها أنها توقعه في تلك الخطيئة وفي الذنوب أخرى ويجتهد في دفعها قدر الإمكان ، فإن وقع فيها مرّة أخرى فعليه أن يتوب إلى الله ولأنّ هذه النفس أمّارة بالسوء وهناك أيضا الشيطان الجني والإنسي الذين يسببون له الشهوات في كل الأمكنة و يضللونه . فعليه أن يتوب قبل أن يحصل له الثلاث أشياء المذكورة سابقا وهي : الغرغرة - أي غرغرة الروح - و نزول العذاب و طلوع الشمس من مغربها " انتهى نسأل الله أن يهدينا وأن يتوب علينا والله الموفق
"من علاماتِ الإنتكاس، تضييعُ وقتكَ في أشياءٍ تَافهة، والسُّرعةُ في العباداتِ تودُّ لو أنّها تَنتهي، ثمّ تتركُ أذكارَ الصباحِ والمَساء والقيامَ وكلّ النّوافل، فتصبحُ قلعتكَ خالية بلا حِصن، فيَسهُلَ على الشيطانِ إقتحامُها، وأولُ فرضٍ يُسقطه منكَ هو الفَجر، فتنامُ عنها تارةً غير مُتعمَد، وتارةً أخرى مُتعمد، فهلّا عُدت؟"
🌷. قـال رسول الله صلى الله عليه
إذا أخـذتَ مَضجعَـك منَ اللَّيلِ فاقـرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثُمَّ نَمْ على خاتمتِها فإنَّها بـراءةٌ منَ الشِّـركِ.
قال النبي ﷺ:
«تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ، فأُحِبُّ أن يُعرَضَ عملي وأنا صائمٌ»
وقال ﷺ :
«من صام يومًا في سبيلِ اللهِ، باعدَ اللهُ وجهَهُ عن النَّارِ سبعينَ خريفا»
غداً صيامُ الخميس 🫧
«خبيئة صَالحة ليوم تدنو فيه الشمس من رؤوس الخلائق » !
إن لم تكن صائماً... ف كن لغيرك مُذكَراً !
« فالدآل على الخير كفاعله » 🫧🪻
*❐ قال #ابن_القيم رحمه ﷲ:*
*▪️"هَجْر #القرآن أنواع:*
*▪️أحدها* : هجر سماعه والإيمان به.
*▪️الثاني* : هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه.
▪️ *الثالث* : هجر تحكيمه والتحاكم إليه.
▪️ *الرابع* : هجر تدبره وتَفهّمه.
*▪️الخامس* : هجر الاستشفاء والتداوي به في جميع أمراض القلب وأدوائها."
نصيحة_قيمة
حريّ بنا الوقوف عند مقاصدها والسير على منوالها...
الإنسان لايمكن أن يكون على وتيرة واحدة،.......
لكن يحافظ الإنسان على صلاح القلب.....
🔴يدع الخوض فيما لا يعنيه،
🔴 يدع النزاع الذي لا فائدة فيه،
🔴 يدع التحزب الذي فرق الأمة،
ويقبل على الله عز وجل.....
🎙الشيخ العلامة ابن عثيمين-رحمه الله تعالى-
- قَالَ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمه اللّٰه : «يَنْبَغِي لِطَالِبِ العِلْمِ وَغَيْرِ طَالِبِ العِلْمِ، كُلُّ مَنْ عَلِمَ سُنَّةً يَنْبَغِي أَنْ يُبَيِّنَهَا فِي كُلِّ مُنَاسَبَةٍ.
لَا تَقُلْ: أَنَا لَسْتُ بِعَالِمٍ، نَعَمْ لَسْتَ بِعَالِمٍ، لَكِنْ عِنْدَكَ عِلْمٌ! قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً».
فَيَنْبَغِي لِلْإِنْسَانِ فِي مِثْلِ هٰذِهِ الأُمُورِ أَنْ يَنْتَهِزَ الفُرَصَ، كُلَّمَا سَنَحَتِ الفُرْصَةُ لِنَشْرِ السُّنَّةِ فَانْشُرْهَا، يَكُنْ لَكَ أَجْرُهَا، وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ!».
-
شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ (٤/٢١٥)
اذا اشتد البلاء عليك
فعليك بدعاء الانبياء
1- "لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ"
2- "وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ"
3-"حسبُنا اللَّهُ ونعمَ الوَكيلُ على اللَّهِ توَكَّلنا"
4-"أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"
