𓏺 ࠝ𝒏𝒐𝒗𝒂 ֢
Open in Telegram
نورٌ صغير يكفي ليُغيّر العتمة 🦋.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
499
Subscribers
-524 hours
-587 days
-16330 days
Posts Archive
499
" أهديتُها كتابًا في أحد الأيام وسمعتها تقول لصديقتها : " أهداني كتابًا ساعدني كثيرًا، أحببته "
أنا الآن لا أكره شيئًا في هذه الدنيا أكثر من تلك الهاء التي تتذل "أحببته" والتي لا أدري حقيقة أمرها وإلى أين تنتمي إليّ أم للكتاب ؟ "🦋
499
" هدموا الطريق وقالوا لنا سيروا ،
قتلوا العلم وقالوا لنا أنعشوه ،
قطعوا ألسنتنا وقالوا لنا أفصحوا ،
حاصروا فكرنا وقالوا لنا أفيقوا ،
رغم ذلك ترى الإنسان يتمسك بالإنتماء ،
إلى تلك البيئة وكأنها كتابه المقدس ،
أتسائل كيف له أن ينتمي لشيء ،
لم يحتويه كإنسان ؟! "🦋
499
" في وجهها نصفُ شيطان ونصفُ نبي
تغري ببعضٍ و يهدي بعضه ريبي
فيها الحرام وفيها المستباح
كحرمة الخمرِ إذ يؤتى من العنب
إذا تزوجها فقيه من شريعتنا
قال الطلاقُ حرام والتعو سببي
حارت حواسيَ يا الله ما أنتي
هل أنتي من عجمٍ أم أنتي من عربِ
الوجهُ من بلدٍ والشعرُ من بلدٍ
والجيد من تعبٍ والخصرُ من حلبِ
من أي شيءٍ أنتي يا إمرأة
لا أنتي من طينٍ لا من حلية الذهبِ
الجيدُ ليسى كجيدُ الأخريات
لها خصرٌ به حدة إن مال يفتكُ
والصوتُ فيهِ طرا لا شبيه له
مزمارُ داوود يتلُّ الحب بالعربِ
فكم حننت وكم صادفتها حلماً
وكم ركضت وهذا الشوق أمسك بي
وكم سكرت وكم من ريقها سكبت
في كأسِ فاهي وقالت ألم تتب ؟
سهواً بطاولتي والبالُ يذكرها
نقشت وجهاً تسامى لي على الخشبِ
دخلت بدون خيلتها ملكاً
وقطعتُ كفي وسالَ دمي على كتبي
يا أختَ يوسف لا لأمٍ ولا لأبٍ
هذا الجمال تعدى حد محتسبِ
أغلقتُ باب النوى ونطقتُ متكئاً
أنا العزيز فهيتَ الآن وإقتربي "🦋
