home.
Open in Telegram
بِماذا يلوذُ الذي كان نبعًا وجفَّ؟
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
233
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-5430 days
Posts Archive
233
تَعْتَرِينِي رَغْبَةٌ بِالْعَوْدَةِ لِلدِّيَارِ، رَغْمَ أَنَّنِي فِي الْوَطَنِ وَالْمَدِينَةِ وَالْمَنْزِلِ.
233
كَانَ مَرْضُوضاً جِدّاً، إِذَا جَازَ التَّعْبِيرُ، وَيُمْكِنُ أَنْ تُمَزِّقَهُ نَظَرَاتُ الْغُرَبَاءِ.
233
وَكَانَتْ غَايَتُهُ السَّكِينَةَ، وَدَّ لَوْ اشْتَرَاهَا بِأَيِّ شَيْءٍ، وَلَوْ بِحَيَاتِهِ.
233
سَتُفَتِّشُ عَنْهَا يَا وَلَدِي فِي كُلِّ مَكَانْ
وَتَسْأَلُ عَنْهَا مَوْجَ البَحْرِ
وَتَسْأَلُ فَيْرُوزَ الشُّطَّآنْ.
233
بَعْضُ الرَّوَائِحِ كَالصُّوَرِ التَّذْكَارِيَّةِ، تَأْخُذُكَ لِعَالَمٍ مُكْتَظٍّ مِنَ الذِّكْرَيَاتِ.
233
قَد لَا يَسْمَعُ الْإِنْسَانُ صَدَى آهاتِ نَفْسِهِ الصَّادِقَةِ إِلَّا فِي شِدَّةٍ حَائِلَةٍ، أَوْ حُزْنٍ مَارّ،
وَعِنْدَمَا يَعِي حِدَّةَ تَدَهْوُرِ حَالَتِهِ في وَحْدَتِهِ،يَبْكِي لَيْلَةً كَامِلَةً وَحْدَهُ…
ثُمَّ يَستَيْقِظُ بِوَجْهٍ يَحْمِلُ آثَارَ الْوَهْنِ ، مُبْتَسِمًا ابْتِسَامَةَ رِضًا عَنْ قَدَرٍ حَلَّ،وَابتِلَاءٍ مِنْ رَبٍّ خَبِيرٍ رَحِيمِ الطَّيْفِ.
233
يَصْبَحُ الْإِنسَانُ أَعْمَى فِي كَثِيرٍ مِنْ لَحَظَاتِ حَيَاتِهِ… حِينَمَا يَبْكِي، وَحِينَمَا يُحِبُّ، وَحِينَمَا يَرْغَبُ فِي الِانْتِقَامِ… فِي تِلْكَ اللَّحَظَاتِ لَا يَرَى الصَّوَابَ أَبَدًا.
