home.
Open in Telegram
بِماذا يلوذُ الذي كان نبعًا وجفَّ؟
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
232
Subscribers
-124 hours
-107 days
-4530 days
Posts Archive
232
أقطع أميالًا خارج المنزل
وحين أعود
تُقابلني الفكرة ذاتها
التي وددتُ أن تضيع مني وأنا في الطريق.
232
اسمح لكلّ ما أملك بِالتلاشي
الأحلام،
الرِفاق،
الوجوه التي ألفتها يومًا،
الطموحات التي كانت تحدُّ السماء،
كلّها تنساب، ترحل مِن حياتي
وتتلاشى..
لا أشعُر بالأسف ولا باليأس
ولا حتّى بالذنب حيالُ أيّ شيء.
أرتاح لِفكرة واحدة..
أنني هُنا، معي
أحفظُ وجهي، ووجه خساراتي
أنسى وأصفح دون أن اسأل عن السبب
أودّع كلّ ما حولي يوميًّا
أُفلت يديّ باستمرار.
ثم أرجِع إليّ
ذلك الشخص الذي يعرفني
الشاهد على كلّ ما عِشت.
الضوء الذي مهما غمره الظلام
يعرفُ جيّدًا كيف يُمسك يدي
ويمضي بِنا نحو النور مُجدّدًا.
232
"كنت أظن أنني سأتوقف عن التساؤل عندما أعرف الأجوبة، لم أكن أعلم أن التساؤلات الحقيقية لا تأتي الا بعد المعرفة."
232
"أخاف كلما تدحرج الأمس من يدي، وأخذت أتعكز بالساعات الأولى من يوم جديد، أخاف كلما رميت بصري في الذاكرة ورأيت خطواتًا تتلاشى وصدى يحزم أمتعته، أخاف كلما فتحت باب المستقبل بإبرة كاللصوص ودخلت مشيًا على الأصابع كي لا أوقظ أشباح مخاوفي، أخاف كلما انتعلت الطريق نحو رغبة مؤجلة، وأخذت أوي الى حضنها دون أن يدري أحد، أخاف كلما عشت، وأخاف كلما قُتلت "
